جريدة الناس الإلكترونية _ وداعا بُوستة..''الحكيم الصامت'' وخليفة علال الفاسي بحزب الاستقلال
آخر الأخبار


أضيف في 18 فبراير 2017 الساعة 12:55


وداعا بُوستة..''الحكيم الصامت'' وخليفة علال الفاسي بحزب الاستقلال



توفي مساء أمس الجمعة الأمين العام لحزب الاستقلال والوزير الأسبق امحمد بوستة عن عمر يناهز 92 سنة.

 وولد الراحل سنة 1925 بمدينة مراكش ودرس المرحلة الابتدائية والثانوية بالمدينة الحمراء ليكمل دراسته الجامعية بجامعة السوربون الفرنسية في تخصص القانون والفلسفة.

 كما شغل مناصب حكومية، منها عمله وكيلا في الشؤون الخارجية في حكومة أحمد بلفريج سنة 1958، ووزيرا للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري عام 1961، إضافة إلى منصب وزير الخارجية في حكومة أحمد عصمان.

 وانخرط الراحل مبكرا في العمل الوطني وهو تلميذ، إذ كان من بين مؤسسي حزب الاستقلال، وأصبح عضو المكتب التنفيذي للحزب سنة 1963، بعد ذلك انتخب أمينا عاما لحزب الاستقلال بعد وفاة الزعيم علال الفاسي سنة 1972 إلى غاية سنة 1998. كما تقلد الفقيد وسام العرش سنة 2003 .

كان الراحل يلقب بالحكيم الصامت كما عرف كرجل سياسي ومحامي مغربي.


درس بوستة في جامعة السوربون بفرنسا وتخصص في القانون والفلسفة حيث أرسل من أقرانه في حزب الاستقلال لتحسين معارفه القانونية، وفق ما ينقل موقع ويكيبيديا.

 ثم عاد إلى المغرب مع تدريب المحامين أثناء انفصالية حزب الاستقلال حيث فتح مكتب محاماة في الدار البيضاء سنة 1950، وتخرج من مكتبه هذا عديد من المحامين المشهورين كعباس الفاسي.

وفي 12 مايو 1958، عين وزيرا للدولة للشؤون الخارجية في حكومة بلفرج، ثم وزير الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري في عهد محمد الخامس في 27 مايو 1960 إلى 16 مايو 1961، وعين في نفس المنصب من طرف الملك الحسن الثاني في 26 فبراير 1961 إلى 2 يونيو 1961 في عهد الحسن الثاني.

وفي 2 يونيو 1961 إلى 5 يناير 1963، أثناء التدريب لبداية عهد الحسن الثاني، عين وزيرا للعدل حسب الظهير رقم 1.61.166. وفي 10 أكتوبر 1977 إلى 27 مارس 1979، وفي حكومة أحمد عصمان الثانية، شغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون، وجدد في نفس المنصب في حكومتي بوعبيد الأولى وبوعبيد الثانية بين عامي 1979 و 1983. وتحت حكومة المغرب الثالثة (بين 1983 و 1985)، أصبح وزيرا للدولة.


في عام 1974، وفي أعقاب وفاة علال الفاسي، أصبح الأمين العام لحزب الاستقلال، وهو منصب تقلده حتى استقالته في عام 1998، ليخلفه عباس الفاسي، وعينه الملك محمد السادس عام 2000 رئيسا للجنة الملكية لإصلاح مدونة الأسرة، ودعا في 11 يناير 2004 الشباب المغربي لاستلهام روح وثيقة المطالبة بالاستقلال لاستكمال تحرير باقي الأجزاء من التراب المغربي، كما دعا كذلك لوقف مسلسل المفاوضات مع جبهة البوليساريو بخصوص نزاع الصحراء المغربية، وطالب بتنزيل المشروع القاضي بتطبيق الحكم الذاتي في الصحراء.

التكريمات

في 2003 حصل محمد بوستة على وسام العرش الذي منحه إياه الملك محمد السادس، وفي 16 فبراير 2012، تم تكريمه من قبل سفير الدولة الفلسطينية في المغرب، بمنحه وسام نجمة القدس، في احتفال المنظمة في مقر السفارة في الرباط.

ويرحل بوستة اليوم إلى دار البقاء بينما يثار نقاش حاد داخل حزب الاستقلال الذي يعرف مشاكل داخلية، حيث ظهرت أصوات رافضة لاستمرار حميد شباط المثير للجدل على رأس حزب المغاربة الأول.

الناس-متابعة








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018