جريدة الناس الإلكترونية _ وفاة صاحب ''الأرض حبيبتي'' و''مع الشعب'' الاستقلالي عبد الكريم غلاب
آخر الأخبار


أضيف في 14 غشت 2017 الساعة 14:00


وفاة صاحب ''الأرض حبيبتي'' و''مع الشعب'' الاستقلالي عبد الكريم غلاب



أُعلن اليوم عن وفاة  الكاتب والأديب والإعلامي عبد الكريم غلاب، القيادي في حزب الاستقلال، وأحد أبرز الكتاب والسياسيين المعروفين بالمغرب.

وأفاد مصادر مقربة من العائلة أن الراحل أسلم الروح لبارئها يوم أمس الأحد بمدينة الجديدة، ومن المنتظر أن يوارى جثمانه الثرى ظهر يوم غد الثلاثاء في الرباط.

وأكد الوفاة عدد من القادة البارزين في حزب "الميزان" ومن هؤلاء عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، الذي أكد خبر وفاة عبد الكريم غلاب، من خلال تدوينة على حسابه بـ"فيسبوك" حيث قال: "الرائعون يرحلون تباعا.. غادرنا إلى دار البقاء صاحب (مع الشعب)؛ الأستاذ الجليل والصحافي اللامع والكاتب والروائي عضو مجلس الرئاسة بحزب الاستقلال، عبد الكريم غلاب (...) تغمده الله بواسع رحمته وتقبل منه خير ما قدمه للوطن والحزب".


ولد عبد الكريم غلاب عام 1919، في مدينة فاس، وتابع دراسته في جامعة القرويين، قبل أن يلتحق بالقاهرة، ويحصل على الإجازة في الأدب العربي من جامعتها.

دخل عبد الكريم غلاب مساره السياسي المتميز من باب "الحركة الوطنية"، وانخرط في سن مبكرة ضمن صفوف حزب الاستقلال، كما أغنى الساحة الثقافية بإسهاماته الوازنة في الأدب وقضايا الفكر والإعلام على مدى أزيد من خمسين سنة من العطاء المتواصل.

اشتغل عبد الكريم غلاب بالصحافة، منذ عام 1948 بتوليه تحرير مجلة "رسالة المغرب"، كما يعتبر واحدا من القيادات التاريخية البارزة في حزب الاستقلال، وقد عمل فيه منذ إنشاء كتلة العمل الوطني في يونيو 1933، كما كان أحد الأطر الأولى المؤسسة لوزارة الخارجية المغربية بعد استقلال المغرب تحت رئاسة أحمد بلافريج.

استقال عبد الكريم غلاب من منصبه، في يناير 1959، وعاد إلى العمل في صحيفة "العلم" رئيسا للتحرير، وفي عام 1960 أصبح مديرا لها حتى يوليوز 2004. وعرف بعموده "مع الشعب" على الصفحة الأولى من جريدة "العلم" وهو العمود الذي تميز بتصريف مواقف حزب الاستقلال السياسية وكذا بمواقف الراحل في الشأن العمومي والسياسي للبلاد ومختلف القضايا التي تهم الشعب المغربي.

عرف الراحل بإنتاجه الفكري والأدبي الغزير، حيث ألف في القصة، والرواية، والفقه الدستوري، وتاريخ المغرب.


فاز بجائزة المغرب للكتاب في الآداب ثلاث مرات عن رواياته: دفنا الماضي والمعلم علي، التي اختارتها منظمة الثقافة العربية من بين أفضل 105 رواية نشرت عبر التاريخ.

الراحل، كتب أيضا في مجال القصة، حيث نجد من أبرز مؤلفاته “مات قرير العين”، وهي مجموعة قصصية تضم 9 قصص، والأرض حبيبتي، وأخرجها من الجنة، وهذا الوجه الذي أعرفه.

وعلى الرغم من مرضه، وكبر سنه، إلا أن ذلك لم يمنع عبد الكريم غلاب من الحضور في عدد من المناسبات، وإلقاء كلمات فيها، والتي كان آخرها حضوره جنازة الراحل الاستقلالي، ورفيق دربه محمد بوسته، وكذلك حضوره لتكريم أقيم على شرفه من قبل وزارة الاتصال في السنة الأخيرة من حكومة عبد الإله بن كيران.

سعاد صبري








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018