جريدة الناس الإلكترونية _ أمريكا تُصعّد ضد السعودية في قضية خاشقجي ومعطيات مثيرة جديدة تكشف عنها تركيا
آخر الأخبار


أضيف في 10 أكتوبر 2018 الساعة 20:52


أمريكا تُصعّد ضد السعودية في قضية خاشقجي ومعطيات مثيرة جديدة تكشف عنها تركيا



قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تحدث إلى المسؤولين السعوديين على أعلى مستوى حول اختفاء جمال خاشقجي، ووصف الوضع بأنه سيء وإن الولايات المتحدة تريد التوصل إلى حقيقة ما حدث.

وقال ترامب إنه تحدث إلى مسؤولين سعوديين على أعلى المستويات بخصوص خاشقجي، مضيفا أنه يريد معرفة حقيقة اختفائه، وأن أناسا شاهدوه وهو يدخل إلى القنصلية السعودية بإسطنبول قبل ثمانية أيام ولا يخرج.

كما قال الرئيس الأميركي للصحفيين "هذا وضع سيئ"، مضيفا أنه يود أن يدعو خطيبة خاشقجي إلى البيت الأبيض.

وسبق أن نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا لخديجة جنكيز خطيبة خاشقجي ناشدت فيه ترامب وزوجته ميلانيا المساعدة في كشف غموض اختفاء خطيبها.

وأصدر البيت الأبيض بيانا يقول إن كلا من مستشار الأمن القومي جون بولتون، ومستشار الرئيس جاريد كوشنير، تحدثا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حول قضية خاشقجي.

وأضاف البيان أن وزير الخارجية مايك بومبيو أيضا "اتصل ببن سلمان للتأكيد على ضرورة الكشف عن المعلومات المرتبطة بالقضية".


في سياق ذلك قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي إن بلاده مستعدة لتقديم العون بأي شكل في التحقيق الخاص باختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأضاف بنس: "أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لتقديم المساعدة بأي شكل"، وذلك في رده على سؤال في برنامج إذاعي عما إذا كانت واشنطن سترسل خبراء فنيين من مكتب التحقيقات الاتحادي إلى القنصلية السعودية في تركيا إذا طلبت الرياض ذلك.

من جهته قال السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي إن الرواية السعودية عن مصير خاشقجي غير متماسكة وغير معقولة.

وأضاف لموقع ديلي بيست أن كل شيء يشير إلى أنه تعرض للقتل الأسبوع الماضي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.

وأوضح أنه توصل لهذه القناعة بعد الاطلاع على معلومات استخباراتية سرية.

وتابع بأن علاقات بلاده في الوقت الراهن مع السعودية في أسوإ مراحلها عبر التاريخ.

إلى ذلك نشرت وسائل إعلام تركية رسمية صور وأسماء سعوديين قيل إنهم وصلوا اسطنبول وغادروها يوم اختفاء خاشقجي.

ونشرت الصحف معلومات مفصلة عن الأشخاص الـ15 "المشتبه بأنهم على صلة بلُغز اختفاء خاشقجي في القنصلية السعودية.

وقالت تلك التقارير الصحيفة إنهم وصلوا إلى مطار أتاتورك في الثاني من أكتوبر/ تشرين أول وإنهم غادروا البلاد في نفس اليوم.

معطيات جديدة مثيرة

وأفادت قناة "الجزيرة" القطرية أنها حصلت على معلومات جديدة تعزز رواية تصفية الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول بناء على أوامر عليا من الرياض، في حين قال مصدر إن المخابرات البريطانية تعتقد أنه قُتل بجرعة مخدر زائدة.

والمعلومات التي نقلها مدير مكتب الجزيرة في تركيا عبد العظيم محمد عن مصادر تركية تفيد بأنه قبل ربع ساعة من دخول خاشقجي (59 عاما) القنصلية دُعي جميع موظفي القنصلية للاجتماع، ومُنح الموظفون الأتراك إذنا بإنهاء عملهم مبكرا.

لائحة الـ15 شخصا المشتبه بهم

كما تفيد بأن خاشقجي عندما دخل القنصلية ظهر الثلاثاء قبل الماضي كان في استقباله أحد الموظفين، وجرى إدخاله مكتب القنصل العام محمد العتيبي.

وظل خاشقجي -وفق المعلومات نفسها- ينتظر بالمكتب حتى دخل عليه الفريق الأمني السعودي المؤلف من 15 شخصا، وكانت مصادر أمنية تركية أكدت سابقا أن الفريق قدِم خصيصا من السعودية لتصفية الصحفي الذي تحول منذ غادر المملكة قبل عام إلى منتقد لسياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

ووفق المعلومات الجديدة، يعتقد أن "فريق الاغتيال" قتل خاشقجي داخل مكتب العتيبي، ثم نقل جثته إلى غرفة أخرى للتعامل معها بطريقة ما، وبعد ساعتين ونصف الساعة نُقلت خارج القنصلية، وعلى الأرجح تم ذلك بواسطة شاحنة صغيرة سوداء معتمة من طراز مرسيدس.

وما تزال هذه السيارة محل بحث، بالإضافة إلى حقائب اشتراها الفريق من السوق المصري بمنطقة "أمينونو" بإسطنبول، ولم يحملوها معهم حين غادروا تركيا.

ويدعم هذه الرواية ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول تركي كبير أن كبار المسؤولين الأمنيين في تركيا توصلوا إلى أن خاشقجي قتل بالقنصلية، وتم تقطيعه بمنشار كبير جلبه الفريق السعودي الذي غادر في اليوم نفسه على متن طائرتين خاصتين إلى القاهرة ودبي، ومنهما إلى السعودية.

ووفق المسؤول التركي نفسه، فإن الاغتيال تم بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي السعودي.

وكانت مصادر تركية أكدت -في وقت سابق- أن المحققين الأتراك يملكون أدلة ملموسة على تصفية خاشقجي.

وعلى هذا الأساس، يعتزم الادعاء العام في إسطنبول اعتبار ما جرى في قضية الصحفي السعودي جريمة قتل، وفق مدير مكتب الجزيرة بتركيا.

كما تتعزز فرضية تصفية خاشقجي بتصريحات لمسؤولين أمريكيين على غرار السناتور بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الذي أكد اطلاعه على معلومات استخبارية سرية تؤكد القتل، في حين أكد مصدر أميركي مطلع أن الاستخبارات الأميركية رصدت اتصالات بين مسؤولين سعوديين ناقشوا فيها اعتقال خاشقجي أو قتله.

الناس-وكالات








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018