جريدة الناس الإلكترونية _ مدرسة علوم المهندس تجمع خبراء وطنيين ودوليين لمناقشة التطوير والابتكار
آخر الأخبار


أضيف في 5 يوليوز 2017 الساعة 22:36


مدرسة علوم المهندس تجمع خبراء وطنيين ودوليين لمناقشة التطوير والابتكار



التأم مجلس التطوير والمجلس العلمي التابعين للمدرسة المغربية لعلوم المهندس أول أمس الاثنين بالدار البيضاء، سيرا على نهج سياسة المؤسسة من أجل تطوير وتنمية عملها العلمي.

وللإشارة فقد قرر فريق "علوم المهندس" تنظيم هذه الاجتماعات الاستراتيجية السنوية من أجل مناقشة آفاق الاشتغال والتدابير والإجراءات التي يتعين تنفيذها لتحسين مستوى التكوين الجامعي في علاقته بالمحيط الاقتصادي حيث كان الاجتماع مناسبة لإنشاء، ولأول مرة في المغرب، مرصد للمهن ذات العلاقة بالهندسة.

ونوقشت العديد من القضايا في الاجتماعات التي عقدت طيلة اليوم والتي عرفت المصادقة على إنشاء نظم جديدة للهندسة وفقا لاحتياجات صناعة الطائرات والسيارات، والسكك الحديدية.

كما عرف الاجتماعان إصدار توصية تهم الانفتاح أكثر على أفريقيا وتعزيز المهارات، كتطوير وحدة الابتكار والثقافة وريادة الأعمال، فضلا عن وضع برنامج التدريب الدولي للطلبة والأساتذة في كل من كندا وأمريكا وأوروبا على وجه الخصوص مع الانفتاح على مجموعة من الشركاء الدوليين.

وبرأي الدكتور كمال الديساوي، الرئيس التنفيذي لمجموعة EMSI "، فإن مجلس التطوير والمجلس العلمي المنعقدين خلال هذه السنة تستند مهامهما الرئيسية في وضع استشراف استباقي للتكوينات الجامعية المقدمة من طرف المدرسة بناء على أساس التطورات التكنولوجية، وحسب التحديات المجتمعية المطروحة، مع الأخذ بعين الاعتبار لحاجيات سوق الشغل.

هذه المقاربة، يضيف الديساوي، تجعل من المدرسة المغربية لعلوم المهندس تحتل مكانة طليعية في البحث العلمي والتطور التكنولوجي.

اجتماعات مجلس التطوير والمجلس العلمي عرف حضور شخصيات وازنة في مجال الريادة الاجتماعية والأعمال من مختلف البلدان، خصوصا من كندا والتي كانت ممثلة بالدكتور مايكل هاوس، الرئيس التنفيذي لمنظمة فول برايت وجامعة كوينز، ومن الولايات المتحدة الأمريكية بالدكتور مصطفى أشوبان مدير العلاقات الدولية في جامعة بوليتكنيك فلوريدا، ومن أوروبا ممثلة بالدكتور أمحمد الدريسي، مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بِرين، وعدد من ممثلي المجالات الصناعية المحلية بالمغرب وكبار المديرين التنفيذيين من التجمعات الصناعية كتجمع المغرب الرقمي وCE3M ، وكذلك الشركات المرموقة في مجال الاستشارات الاستراتيجية ومديري مختبرات الأبحاث العلمية، بالإضافة لممثلين عن جمعية خريجي المدرسة المغربية لعلوم المهندس.

من جهته أكد مصطفى أشوبان مدير العلاقات الدولية في جامعة بوليتكنيك فلوريدا Florida Polytechnic University، خلال هذا الاجتماع، أنه يشجع أطر المدرسة على نهج تعليمي قائم على التنوع وعلى تعدد التخصصات مع الأخذ بعين الاعتبار التخصصات الملائمة لسوق الشغل والتطور الاقتصادي المغربي عبر العالم، خصوصا أن المغرب أصبح محورا أساسيا في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.

أما الدكتور أمحمد الدريسي، مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بِرين بفرنسا، فقد شدد على ضرورة وضع نهج التدريب الهندسي بناء على ثلاث أولويات، وهي العولمة والابتكار والعرضانية . كما شدد على ضرورة توفير تكوينات في المغرب تستجيب لانتظارات القارة لأفريقية التي تعرف نهضة جديدة .

إلى ذلك عبر الدكتور مايكل هاوس، الرئيس التنفيذي لمنظمة فولبرايت وجامعة كوينز على ضرورة إعادة النظر في التداريب الدولية التقليدية وتوجيهها لانتظارات التغيرات التي يعيشها العالم.

الناس








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018