جريدة الناس الإلكترونية _ البوليساريو تختار منطقة ''بئر لحو'' لاجتماع قيادتها واستفزاز المغرب من جديد
آخر الأخبار


أضيف في 12 مارس 2018 الساعة 23:58


البوليساريو تختار منطقة ''بئر لحو'' لاجتماع قيادتها واستفزاز المغرب من جديد



في خطوة استفزازية جديدة عقدت ما تسمى الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو أمس الأحد واليوم الاثنين، دورتها العادية السابعة تحت رئاسة الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، وذلك بمنطقة "بئر لحلو" المحاذية للجدار الرملي الذي شيدته القوات المسلحة الملكية، وهي المنطقة التي تعتبر معزولة السلاح وتخضع لمراقبة الأمم المتحدة، بينما تعتبرها البوليساريو أراضي محررة.

وتدارست القيادة الانفصالية "آخر تطورات القضية"، وحيت البوليساريو جيشها الذي قالت إنه شهد إنجاز البرامج على مستواه "زخماً خاصاً مثل المسابقة والمناورة العسكريتين وملتقى الأركانات، في سياق تعزيز قدراته القتالية وجاهزيته لاستكمال مهمة التحرير وحماية السيادة الوطنية واستعداده لمواجهة كل التحديات والتهديدات التي تشهدها المنطقة، وخاصة تلك الناجمة عن السياسات الخبيثة لدولة الاحتلال المغربي"، وفق ما جاء في بيان البوليساريو.

وفيما يشير إلى تحريض علني لمن يسمون انفصاليي الداخل بالمناطق الصحراوية المغربية، حيّت البوليساريو "بكل التقدير والإجلال صمود ونضالات وبطولات وتضحيات" من وصفتهم "جماهير انتفاضة الاستقلال وهي تخوض غمار المقاومة السلمية وتتحدى القمع والحصار"، كما تطرقت القيادة الانفصالية لمعتقلي ملف "اكديم إزيك" التي قالت إنهم يعيشون "وضعية خطيرة" بسببب خوضهم إضرابات عن الطعام، وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وكل المنظمات الدولية المعنية بالتدخل لإنقاذ حياتهم وإطلاق سراحهم فوراً، بلا قيود ولا شروط، مع وامبارك الداودي ويحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، كما قالت الجبهة.

وعادت جبهة البوليساريو إلى الصفعة التي وجهها لها المغرب عندما رفض إجراء أية مفاوضات، على هامش اللقاء الذي جمع مؤخرا وفدا يقوده وزير الخارجية ناصر بوريطة، وبدا حجم الغصة التي أبان عنها الموقف المغربي، حيث عبرت قيادة البوليساريو عن "شديد الاستنكار للموقف المغربي الرافض لإجراء المفاوضات المباشرة"، واعتبرت البوليساريو أنه "حان الوقت لكي تتخذ الأمم المتحدة إجراءات ومواقف صارمة حيال سياسة التعنت والعرقلة التي ينتهجها المغرب، لتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد، ولن يتأتى ذلك إلا بفرض تطبيق ميثاقها وقراراتها، بما فيها القرار الأخير 2351، وخاصة ما تعلق منه باستئناف المفاوضات المباشرة ومعالجة المسائل المترتبة عن الخرق المغربي السافر لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1 في منطقة الكركرات".

وككل المناسبات لم يفت قيادة الانفصاليين بمناسبة عقد اجتماع أمانته أن توجه التحية لحكام الجزائر المؤتمرين بأمرهم، حيث عبرت هذه "الأمانة" "عن خالص الشكر والتقدير والعرفان للجزائر، بقيادة فخامة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، على مواقف الدعم والمساندة الراسخة رسوخ مبادئ ثورة الأول من نوفمبر المجيدة، والمنسجمة مع الشرعية الدولية"، كما قالت البوليساريو.

إدريس بادا

 

 








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018