جريدة الناس الإلكترونية _ بنعمر في قلب فضيحة قرصنة أمام القضاء الأمريكي وصحيفة جزائرية تتهمه بخدمة أجندات قطر والمغرب
آخر الأخبار


أضيف في 7 نونبر 2018 الساعة 13:41


بنعمر في قلب فضيحة قرصنة أمام القضاء الأمريكي وصحيفة جزائرية تتهمه بخدمة أجندات قطر والمغرب



شنّ إليوت برويدي، أحد أهم مموّلي حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمقرّبين منه، حملة قضائية ضد  جمال بن عمر، المبعوث الأممي السابق إلى اليمن والمستشار الخاص للأمين العام السابق بان كي مون، متهما إياه بتلقي  أموال من قطر لاختراق عدد من المسؤولين العرب والأميركيين المقرّبين من ترمب، إضافة إلى مؤسسات إعلامية أميركية.

ووفق تقارير أمريكية فقد تناولت نيكي هايلي، المندوبة الأميركية إلى الأمم المتحدة، القلق الأميركي من التدخل القطري، ومحاولة مقاضاة بن عمر في الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت: "نبحث الآن في أبعاد القضية والحصانة والامتيازات التي تمنح إلى جمال بن عمر لمحاولة إنقاذه من التورط في قضية الاختراق القطري".

وأفاد مصدر دبلوماسي أمريكي أنه يعتقد أن القضية ستأخذ أبعادًا مهمة في الولايات المتحدة، بسبب الخشية المضاعفة حين يكون المسؤول عن الاختراق دولة كقطر.

وكان جمال بن عمر الذي عمل مستشارا لبان كي مون في اليمن، قد اتُّهم في شهر  مارس الأخير بأنه شارك في عملية قرصنة واسعة النطاق قامت بها قطر واستهدفت المكلف بجمع الأموال لدى الرئيس ترامب ايليوت برودي ومسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية وعضو نشط في الحزب الديمقراطي، كما استهدفت حملة التجسس هذه مئات الشخصيات في عديد البلدان بمن فيهم مناضلون سوريون في مجال حقوق الإنسان ووجوه كروية مصرية.

ولجأ المتهمون خلال عدة أسابيع إلى هجوم إلكتروني حقيقي باستعمال تقنية  التصيد الاحتيالي، من أجل قرصنة الرسائل الإلكترونية لأليوت برودي أحد  الجمهوريين المؤثرين الذي قدم على أنه من المناوئين لمصالح قطر بواشنطن.

من جانبه فتح مكتب التحقيق الفدرالي تحقيقا وقام باستجواب عديد الشهود حول  هذه القرصنة التي مست بعضو نشط في الحزب الجمهوري.

وواكبت بعض الصحف الجزائرية الخبر واعتبرت صحيفة "الخبر" الواسعة الانتشار والمقربة من النظام الجزائري أنه لتدارك الموقف على عجل قام المغرب بتعيين الدبلوماسي السابق كوزير مفوض فوق العادة بنيويورك حتى يحظى بالحصانة الدبلوماسية التي ستحميه من أي متابعة  قضائية، إلا أن هذا التعيين يمكن أن يخرق الشروط السارية في بعثة الولايات المتحدة  لدى الأمم المتحدة المتعلقة بمنح الحصانة الدبلوماسية، حيث أكدت البعثة في هذا الصدد، تقول الصحيفة، أن الحصانة الدبلوماسية "لا تمنح إلا لفئة من  الأشخاص الذين يمثلون بلدانهم لدى الأمم المتحدة في إطار وظيفة أولى في  الولايات المتحدة" في حين أن بن عمر يشغل وظيفة أخرى تتمثل في مستشار رسمي  لقطر بواشنطن.  

وفي هذا الصدد أكد موقع " دابل يو إن دي" نقلا عن مصادر ميدانية أن الدبلوماسي المغربي السابق "يتواجد حاليا بالرباط لعقد اجتماعات مع مسؤولين مغربيين  كبار".

للتذكير فإن جمال بن عمر المقيم بالولايات المتحدة منذ 30 سنة قد أحيل على  التقاعد من الأمم المتحدة في سنة 2017 وقد تم استخدام هذا السجين السياسي  السابق في عهد الحسن الثاني من قبل الحكومة المغربية لخدمة بعض الأجندات  السياسية الخارجية التي يشترك فيها المغرب، وفق ما أوردت صحيفة "الخبر" الجزائرية.

الناس

 








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018