جريدة الناس الإلكترونية _ موْت الباتول بمعبر سبتة يُذكّر بمأساوية امتهان الشماليات للتهريب+فيديو
آخر الأخبار


أضيف في 26 أبريل 2017 الساعة 13:38


موْت الباتول بمعبر سبتة يُذكّر بمأساوية امتهان الشماليات للتهريب+فيديو



أعاد حادث وفاة سيدة مغربية تدعى الباتول، أول أمس الاثنين، بأحد معابر مدينة سبتة المحتلة، الصورة الدراماتيكية التي تعيشها المرأة المغربية الشمالية وهي تهرب السلع الاسبانية من المدينة السليبة، لأجل لقمة عيش لها ولأفراد أسرتها.  

وجاء الخبر الفاجعة ليسلط من جديد الإعلام المحلي والدولي على معاناة المئات من النساء هن ربات بيوت مع أعمال شاقة تتجلى في حملهن أحمالا ثقيلة هي عبارة عن سلع مهربة من الجهة الأخرى حيث المحتل الاسباني، لبيعها في المملكة، وهو العمل الذي بات معتادا بالرغم من عدم قانونيته، وبالرغم من الخطاب الرسمي، سواء الاسباني أو المغربي، حيث بينما يسود في العاصمة الاسبانية مدريد خطاب بضرورة محاربة التهريب، لا تتردد السلطات المحلية في سبتة ومليلية المحتلتين في تشجيع التهريب بلا والعمل على استمراره بالنظر إلى أن الاقتصاد بهذين الثغرين المحتلين يقوم بالأساس على تجارة التهريب.


 وقرّرت الحكومة المحلية لمدينة سبتة إغلاق معبر تاراخال 2 لمدة أسبوع، بطلب من السلطات المغربية، بعد استمرار تسجيل حالات وفيات بسبب أحداث الدهس والتدافع بين حمّالات وحمّالي البضائع المهرّبة.

وبدأ الإغلاق من يوم أمس الثلاثاء إلى الثلاثاء القادم، وهو قرار يأتي بعد وفاة السيدة الباتول، أول أمس الاثنين، بسبب حالة إغماء نتجت عن التدافع والازدحام، وهي ثاني حالة وفاة تسجل في ظرف أسابيع، بعد وفاة شابة كانت تبلغ من العمر 22 سنة، تركت طفلا رضيعا.

ويرغب المغرب من خلال الطلب الذي وجهه إلى السلطات الاسبانية، البحث عن إجراءات أكثر سلامة في الجانب المغربي من المعبر، وفق ما ذكرت بعض التقارير  الاسبانية.


وتثير مشاهد الحمالين والحمالات، خاصة النساء الكبيرات في السن، احتجاجات حقوقية كبيرة في المغرب واسبانيا، ولكن مع ذلك تبقى الظاهرة مستمرة امام مرأى ومسمع السلطات في كلي الجانبين. 

وكان المغرب قد تعهد بالقضاء على التهريب بعد أزمتي جزيرة طورة سنة 2002 ثم زيارة ملك اسبانسا السابق خوان كارلوس إلى مدينتي سبتة ومليلية سنة 2007، وراهن على أن يخلق الميناء المتوسطي (طنجة) دينامية اقتصادية خاصة، لكن كانت النتيجة هي ارتفاع التهريب بشكل غير مسبوق، وما يرافقه من ممارسات حاطة من كرامة المواطن المغربي وخاصة المرأة التي تقبل بشكل لافت على ممارسة مهنة تهريب البضائع من الثغور المحتلة اسبانيا.

ويبرز الشريط المصور بداية شهر مارس الماضي مأساوية الوضع وخاصة بالنسبة للنساء المتقدمات في السن اللواتي يضطرن إلى ممارسة التهريب لضمان لقمة العيش لأُسرِهن.

سعاد صبري









شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018