جريدة الناس الإلكترونية _ المعتقل ''الإسلامي'' محمد صدوق: أتعجب من إقصائي من العفو
آخر الأخبار


أضيف في 2013-01-02 11:49:04


المعتقل "الإسلامي" محمد صدوق: أتعجب من إقصائي من العفو






بسم الله الرحمن الرحيم



إلى كل الغيورين على سمعة هذا الوطن



إلى كل من يهمه أمر العدل واﻹنصاف



إلى كل من يهمه أمر حقوق اﻹنسان ورفع الظلم عنه وتحقيق العدالة



أنا المعتقل محمد صدوق متزوج وأب لخمسة أطفال أحدهم مصاب بإعاقة مستديمة تتطلب مصاريف باهظة للتخفيف من آلامه ، أنحدر من مدينة فاس اعتقلت منها سنة 2003 مباشرة بعد أحداث  16 ماي 2003 الدامية بالدار البيضاء التي خلفت ضحايا أثناء الانفجارات ونحن بعد الانفجارات . وأنا متيقن من براءتي وحتى تستبين السبل بكشف مظلوميتي وما طالني من عنت ومعاناة سأسرد باختصار شديد وبدون التفصيل الممل ﻷتيح للجميع دراسة ملفي عن كثب والوقوف على كافة منعطفاته وأهم نقاطه السوداء .



لقد تم اعتقالي في يوم 23/05/2003 وتم اتهامي ظلما وزورا بأن لدي علاقة بأحداث 16ماي 2003 مستندين في اتهامهم على أنه كانت لدي علاقة مع بعض المعتقلين القاطنين بالدار البيضاء مستغلين ظروف العمل التي قادتني إلى الدار البيضاء في غضون عام 2000، وأنا لم أقض هناك سوى بضعة أشهر وعدت إلى مدينة فاس وذلك بعدما توفي والدي ﻷباشر التكفل بوالدتي وإخوتي الصغار ومنذ ذاك الحين لم أزر الدار البيضاء مطلقا.



وفي سنة 2003 فوجئت باقتحام منزلي بفاس والتوجه بي إلى مقر وﻻية أمن فاس تحت طائلة الضرب والتعنيف واﻹهانة ومن ثم تم التوجه بي إلى أقبية معتقل تمارة حيث قضيت  13 يوما من التعذيب والتنكيل بكل أشكاله كأنها سنين طويلة مررت بها  أثناء التحقيق معي، وقدمت إلى المحكمة في ملف مجموعة 86 وافتقدت المحاكمة  إلى أبسط شروط المحاكمة العادلة وهذا باعتراف الجميع وعلى رأسهم ملك البلاد في حوار صحفي مع جريدة الباييس اﻹسبانية  . و لا أدري لما  تم الحكم علي بالسجن المؤبد؟



وبعد سنين من الاعتقال والمعاناة وبعد اتفاق 25 مارس 2011 كنت أنا وعائلتي ننتظر حلا لهذا الملف  وعقب الانفراج الذي عرفه هذا الملف في يوم 14/04/2011، وقد طالت التعديلات في اﻷحكام كافة المدانين بالمؤبد في مجموعة 86 لكن للأسف الشديد تم استثنائي من هذا العفو علما أن ملفي والمحاضر المنجزة ضدي ﻻ تختلف عن المعتقلين الذين طالهم العفو لا شكلا ولا مضمونا ولا حتى في عدد الكلمات والحروف وأستغرب وأتعجب لماذا تم إقصائي من هذا العفو ؟! أهي زلة قلم أم سهو عقل إنسان .



لذا أتوجه إلى كل من يهمه اﻷمر بالالتفات  والنظر إلى قضيتي وإنصافي وأن أستفيد على اﻷقل مثلي مثل باقي المعتقلين الآخرين المستفيدين من العفو في مجموعة 86  ، وأرجو أن يتم مراعاة معاناتي ومعاناة أسرتي الفقيرة وإن أملي في الله لكبير .



وبه تم الإعلام والسلام



المعتقل : محمد صدوق



تحت رقم :4185  



السجن المحلي تولال2 مكناس



و به وجب الإعلام والسلام



عن المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين



بتاريخ :  02  يناير 2013



تعليق الصورة: من اليمين؛ مصطفى الرميد وزير العدل، إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومولاي حفيظ بنهاشم مندوب إدارة السجون









شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018