جريدة الناس الإلكترونية _ أرقام صادِمة حول العنف ضد المغربيات وذوات اللباس القصير أكثر الضحايا
آخر الأخبار


أضيف في 29 غشت 2017 الساعة 10:55


أرقام صادِمة حول العنف ضد المغربيات وذوات اللباس القصير أكثر الضحايا



كشفت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبارية عن نتائج صادمة للبحث الذي أنجزته حول العنف ضد النساء بالفضاءات العامة بالمدن (سنة 2009).

وأظهر البحث أن نوع اللباس الذي ترتديه المغربية له تأثير مباشر على الرفع من إمكانية تعرض صاحبته للتحرش الجنسي والعنف سواء اللفظي أو الجسدي، إذ أن الأرقام تشير إلى أن 75 في المائة من المغربيات اللواتي يرتدين ملابس قصيرة أو عصرية تعرضن للعنف، بينما كانت النسبة 61 في المائة عن اللواتي ترتدين ملابس طويلة “محتشمة” بدون غطاء رأس ، لتتراجع إلى 34 في المائة فقط عند اللواتي اخترن ملابس تقليدية.

وأوضحت مندوبية أحمد الحليمي أن التحرش دون الاعتداء على حرمة جسد المرأة (دون لمس) يأتي في المرتبة الأولى بمعدل انتشار ℅26,7، يليه في المرتبة الثانية أفعال السب والشتم والإهانات ثم سرقة الأغراض الشخصية باستخدام القوة (بمعدل ℅11,6 لكل منهما)، تليها الاعتداءات الجسدية (الصفع والضرب بمختلف أشكاله وغيرها) بنسبة ℅1,8 والاعتداء باستعمال أداة حادة أو مادة خطيرة ثم  التهديد بالاعتداء باستعمال أداة حادة أو مادة خطيرة (مادة حمضية مثلا) ب ℅1,5 لكل منهما.

وأظهر البحث، الذي شمل نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و64 سنة تم استجوابهن حول أفعال عنف تعرضن لها، أن من بين 9.5 مليون امرأة ما يقارب 6 ملايين امرأة أي بنسبة 62.8 في المائة يتعرضن لشكل من أشكال العنف خلال الإثني عشر شهرا التي سبقت البحث.

 وبينت نتائج البحث، أن 3.8 مليون امرأة تعنف بالوسط الحضري و2.2 مليون امرأة تتعرض للعنف في الوسط القروي.

 ومن بين أنواع العنف التي رصدها البحث خارج مؤسسة الزواج، العنف النفسي بنسبة انتشار بلغت 84 في المائة وانتهاك الحريات الفردية بنسبة 31 في المائة والعنف المرتبط بتطبيق القانون بنسبة 17.3 في المائة والعنف الجسدي ومنه الشكل الخطير باعتداء باستعمال أداة حادة أو الحرق بنسبة 15.2 في المائة والعنف الجنسي وفيها العلاقات الجنسية تحت الإكراه بنسبة حوالي 8.7 في المائة، إضافة إلى العنف الاقتصادي بنسبة 8.2 في المائة.

 أما بخصوص أماكن حدوث العنف الممارس على المراة المغربية، فالعنف في إطار الحياة الزوجية يبقى الأكثر ترددا في المجتمع المغربي، بنسبة 55 في المائة وخارج إطار الحياة الزوجة بنسبة 47.4 في المائة وفي الأماكن العمومية بنسبة 32.9 في المائة وداخل مؤسسات التعليم والتكوين فالنسبة بلغت 24.2 في المائة وفي الوسط الأسري 13.5 في المائة وفي الوسط المهني 16 في المائة.

 وتعتبر هذه الأرقام التي صدرت عن المندوبية السامية للتخطيط سنة 2011 صادمة، بالنظر لحجم انتشار العنف ضد المرأة.

 ونبه البحث الذي يعد آخر وثيقة رسمية مرجعية ترصد الظاهرة في المجتمع المغربي، إلى أن الشباب المغربي يعيش أزمة هوية وهو ما من شأنه أن يزكي ثقافة العنف في المستقبل.

 الناس








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2017