جريدة الناس الإلكترونية _ ''صالح'' المطرود من عمله بميناء أكادير في مسيرة جديدة..من أكادير إلى مليلية طلبا للُجوء اجتماعِي
آخر الأخبار


أضيف في 20 شتنبر 2017 الساعة 17:27


"صالح" المطرود من عمله بميناء أكادير في مسيرة جديدة..من أكادير إلى مليلية طلبا للُجوء اجتماعِي



المواطن المغربي ذو الأصل الأمازيغي الريفي النيت اصالح المزداد بتروكوت بإقليم الحسيمة، وكمواطن مغربي غيور على بلده والذي كشف الاختلالات الهيكلية والأمنية الخطيرة التي كان يتخبط بها ميناء أكادير التجاري، وهي المبادرة التي كان لها دور في إعادة هيكلة القطاع، كما يقول، و نفسه عاطلا عن العمل وهو رب أسرة من عدد من الأفراد، بعدما طرده الذين اعتبروا أنهم اكتووا بتعريته لواقع الميناء.  

 نظم صالح مسيرة احتجاجية كأسلوب حضاري لإسماع صوته وليثبت للرأي العام ما قدمه من خدمة للوطن، كما يقول في تصريحات خاصة لـ"الناس"، وذلك ما تضمنته أيضا اللافتة المكتوب عليها بعنوان بارز يلخص معاناته وأسبابها، حيث كتب بخط عريض على اللافتة التي رافقته في مسيرته، "المواطن الذي كشف الاختلالات الهيكلية والأمنية بميناء أكادير التجاري فأعيد هيكلة الميناء قانونيا عوض العشوائية، وكان جزائي الطرد والتهميش"..


يتساءل صالح مستغربا أن تعامل معه االعناصر الامنية باحترام بينما يصد المسؤولون كل الأبواب في وجهه ويرفضون الاستماع إليه وهو المواطن الذي لا قبل له لمواجهة صعوبات الحياة بعدما أصبح عديم الدخل نتيجة طرد من عمله مصدر قوته الوحيد هو وأسرته، قائلا في هذا الصدد "كيف تعامل معي رجال الدرك ورجال الأمن والديستي والاستعلامات العامة بلطف، وتضامنوا معي في طريقي بالمسيرة بتوفير المبيت والأكل والحراسة، وتأكيدهم لي على تضامنهم معي؟ ! مع ذلك لم أتوصل بأي اعتبار لمطلبي المتواضع وهو المطلب الوحيد الذي طلبت منه أجهزة الاستعلامات العامة في الرباط مدها به وقد فعل، حيث وعدوه بأنهم حملوا مطلبي الى المسؤولين، كما قالو لي، لكن بعد مرور أيام بل أشهر لم تظهر أية نتائج ولا مؤشرات على قرب حل مشكلتي وإرجاعي إلى عملي.

وبعد كل هذه التضحية، يقول صالح بعدما تنهد تنهيدة تختزل كل معاناته التي تتواصل منذ عدة أشهر، قررتُ بعد أن أغلقت في وجهي الأبواب أن أنظم مسيرة احتجاجية جديدة وهذه المرة من أكادير إلى مليلية السليبة طلبا للجوء الاجتماعي !

الناس








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2017