جريدة الناس الإلكترونية _ أزيد من 300 قتيل في تفجير إرهابي بموقديشيو والمئات من الجرحى
آخر الأخبار


أضيف في 16 أكتوبر 2017 الساعة 12:53


أزيد من 300 قتيل في تفجير إرهابي بموقديشيو والمئات من الجرحى



ارتفعت حصيلة الاعتداء بالشاحنة المفخخة الذي وقع أول أمس السبت 14 أكتوبر في وسط مقديشو إلى أكثر من 300 قتيل ومئات الجرحى، حسبما أعلنت وزارة الإعلام الصومالية صباح اليوم الاثنين 16 أكتوبر.
وأفادت الوزارة، في بيان، بأن " الحكومة الفدرالية الصومالية تؤكد مقتل 276 شخصا في التفجير (..) ونقل 300 شخص أصيبوا بجروح إلى مختلف مستشفيات مقديشو".
وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 137 شخصا على الأقل وإصابة نحو 300 آخرين بجروح.
وتابع البيان " ثمة عملية إغاثة وطنية جارية وسنتقاسم أي معلومات جديدة" ما ينذر باحتمال ارتفاع الحصيلة مجددا.
ووقع الاعتداء بشاحنة مفخخة بعد ظهر أول أمس السبت عند تقاطع بي كاي 5 في منطقة هودان، الحي التجاري المكتظ في العاصمة بمتاجره وفنادقه.
ووقع الهجوم أمام فندق سفاري الشعبي الذي لا يؤمه في العادة مسؤولون حكوميون، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، غير أن السلطات أشارت بأصابع الاتهام إلى حركة الشباب المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي غالبا ما تشن هجومات واعتداءات انتحارية في مقديشو وضواحيها.
وأضاف البيان " قام أقرباء 111 قتيلا بدفنهم، في حين دفنت الحكومة المحلية في مقديشو الآخرين. سيعلن حداد وطني وترفع صلوات عن نفس الضحايا في الأيام المقبلة".

وأعلن الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الهجومين.

وأوضحت صور من موقع التفجير الأول دمارا واسعا في المنطقة، وقالت وسائل إعلام محلية إن عددا كبيرا من المدنيين خرجوا للبحث عن ذويهم بين الحطام الذي خلفه أكبر تفجير تشهده المدينة.

وعقب التفجير الأول، قال قائد الشرطة محمد حسين لوكالة رويترز للأنباء "إن شاحنة مفخخة وراء التفجير، وهناك إصابات لكننا لا نعرف عددها بالضبط لأن الموقع ما زال مشتعلا".

ونقلت وكالة فرانس برس عن محيي الدين المقيم في مقديشو قوله: "هذا أكبر انفجار رأيته على الإطلاق ودمر المنطقة كلها".

وتخوض حركة الشباب قتالا منذ سنوات لإسقاط الحكومة المركزية في الصومال والسيطرة على مقاليد الحكم في هذا البلد الواقع في القرن الأفريقي.

وطُردت الحركة، المتحالفة مع تنظيم القاعدة، من العاصمة مقديشو عام 2011. وفقدت الحركة منذ ذلك الحين الكثير من الأراضي التي كانت تسيطر عليها في السابق بعد الهجوم الذي شنته قوات الحكومة الصومالية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

لكن الحركة لا تزال تسيطر على أجزاء كبيرة من الصومال وتشن هجمات منتظمة وتفجيرات في العاصمة مقديشو وبلدات أخرى ضد أهداف عسكرية ومدنية بالإضافة إلى تنفيذها هجمات في كينيا المجاورة.

الناس-وكالات








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2017