جريدة الناس الإلكترونية _ هل يطلب المغرب استرداد ما بذمة مالك لاسمير بعد الإطاحة به من طرف السلطات السعودية؟
آخر الأخبار


أضيف في 7 نونبر 2017 الساعة 15:57


هل يطلب المغرب استرداد ما بذمة مالك لاسمير بعد الإطاحة به من طرف السلطات السعودية؟



أطاحت حملة الاعتقالات والتوقيفات التي قامت بها السلطات السعودية مساء يوم السبت بالعديد من الأمراء وكبار رجال الأعمال السعوديين، الذين يتوفرون على استثمارات كبرى بالداخل السعودي وبالخارج.  

ومن من بين الأمراء والوزراء والأثرياء الذين أطاح بهم ما سمي "الزلزال السياسي" السعودي الذي هز المملكة السعودية يوم السبت، صاحب مصفاة "لاسامير" بمدينة المحمدية ورجل الأعمال المعروف محمد حسين العمودي.

وكان العاهل السعودي أصدر يوم السبت قرارا ملكيا يقضي باعتقال عدد من رجال الأعمال والتحقيق معهم في قضايا تتعلق بملفات فساد، بعد تشكيل لجنة خاصة يترأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ويوجد ضمن لائحة المعتقلين رجل الأعمال السعودي محمد حسين العمودي، الذي سبق وأصدرت محكمة مغربية قرارها بالتصفية القضائية لشركة "لا سامير" التي يمتلك 67 في المائة من أسهمها عبر مجموعته "كورال بيترولييم"، وذلك إثر الأزمة الخانقة التي عاشتها الشركة، وعجز الحكومة المغربية وكذا مالكها عن إيجاد حل لهذه الأزمة.
ووُجهت لمالك شركة "لاسامير" المتواجدة بمدينة المحمدية تهم بالفساد المالي إلى جانب شخصيات وأمراء سعوديين آخرين.
وسبق للعمودي الذي تعد شركته "لاسامير" أهم شركة مغربية لتكرير وتوزيع النفط، وتشغل المئات من المغاربة، أن عجز في السنوات الأخيرة من تسديد ما بذمته من ديون لصالح الدولة المغربية، إذ وصلت ديونها إلى قرابة 43 مليون دولار.
محمد حسين العامودي، الذي يعد أبرز رجال الأعمال في العالم، وتقدر ثروته بأكثر من 10.9 مليار دولار في عام 2016 حسب مجلة "فوربس"، أدرج كأغنى رجل أعمال في إثيوبيا، كما أنه ثاني أغنى مواطن سعودي في العالم، ويمتلك غالبية أسهم شركة "لاسامير" من الدولة المغربية منذ عام 1997، وبقيت الشركة تعمل بشكل عادي إلى أن أوقفت تكرير النفط صيف العام 2014 في قرار مفاجئ، ممّا خلق توترًا بين مديرها العام والحكومة المغربية، التي اتهمته بمحاولة ابتزازها.

ويرى بعض المطلعين على الملف أن الحكومة المغربية لن تتأخر في تقديم طلب رسمي عبر القنوات المختصة للسلطات السعودية لاسترداد ما بذمة رجل الأعمال العمودي، لاسيما وأن الموضوع يتعلق باستثمارات ضخمة وتوجد لدى السلطات المغربية كافة الإثباتات على محاولة مالك لاسامير التنصل من التزاماته.  

الناس








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018