جريدة الناس الإلكترونية _ أنباء عن انقلاب عسكري بزيمبابوي للإطاحة بالرئيس موغابي
آخر الأخبار


أضيف في 15 نونبر 2017 الساعة 18:12


أنباء عن انقلاب عسكري بزيمبابوي للإطاحة بالرئيس موغابي



يكتنف الغموض بشكل متزايد الوضع في جمهورية زيمبابوي الواقعة جنوب شرقي القارة الأفريقية بعد أن استولى جنود في وقت سابق اليوم الأربعاء على مقر الإذاعة المملوكة للدولة، وسدوا الطرق المؤدية إلى المكاتب الحكومية، لكن الجيش ينفي مع ذلك استيلاءه على السلطة.

وقال متحدث باسم الجيش إن الرئيس روبرت موغابي، الذي يتزعم حزب الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي - الجبهة الوطنية، في مأمن.

ولم تدل عائلة موغابي حتى الآن بأي تصريحات رسمية عن مكان وجوده.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس إلى الهدوء وضبط النفس في زيمبابوي.

وقال المتحدث باسمه فرحان حق إن غوتيرس يتابع تطورات الوضع في زيمبابوي.

وأضاف حق " الحفظ على الحقوق الأساسية بما فيها حرية التعبير والتجمع مهمة جداً".

وخرجت صحيفة "ذا كرونيكل" الرسمية اليوم بطبعة خاصة تحت عنوان "الجيش يأخذ زمام المبادرة".

وتحدثت الصحيفة عما وصفته بالفساد والإجرام في صفوف حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي (زانو-بي إف) الحاكم.

وقال رئيس غانا ورئيس الاتحاد الأفريقي ألفا كوندي إن سيطرة الجيش " تبدو واضحة: جنود يحاولون السيطرة على السلطة بالقوة".

ودعا كوندي الجيش في زيمبابوي لوقف ما يقوم به ووصفه بأنه "يبدو كانقلاب".

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بلاده لا تريد رؤية ديكتاتور يأخذ السلطة من ديكتاتور آخر في زيمبابوي.

وأضاف جونسون "لا أحد يريد رؤية الانتقال من ديكتاتور غير منتخب إلى آخر. نريد رؤية انتخابات حرة ونزيهة".

من جانبه دعا الرئيس النيجيري محمد بخاري للهدوء والسلام والاحترام في زيمبابوي كما جاء في تغريدات للمتحدث باسمه على موقع تويتر جرابا شوهو.

وحث بخاري جميع الأطراف السياسية والعسكرية في زيمبابوي على تجنب أي أعمال قد تنزلق بالبلاد نحو الصراع الأمر الذي يؤثر على المنطقة برمتها بشكل سلبي.


أصل الحكاية

- في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني عزل موغابي (93 عاما) نائب الرئيس إيمرسون منانغاغوا، المتحالف مع قائد الجيش وأحد المناضلين القدماء في الكفاح من أجل استقلال زيمبابوي، من منصبه لما بدر منه من "مظاهر خيانة".

- منانغاغوا، الذي فر من البلاد عقب ذلك مباشرة، كان يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل للرئيس المريض، غير أن عزله بدا الآن وكأنه يمهد الطريق للسيدة الأولى غريس موغابي لتولي الرئاسة.

ويوم الاثنين الماضي الموافق 13 نوفمبر/تشرين الثاني، قال قائد الجيش كونستانتينو تشيوينغا إن الجيش سيتحرك إذا لم تتوقف حملة التطهير ضد أبطال حرب التحرير السابقين.

- واتهم حزب الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي في 14 نوفمبر/تشرين الثاني قائد الجيش بالإتيان بسلوك ينم عن خيانة لتحديه موغابي لإطاحته بنائب الرئيس.

ويزعم قدامى المحاربين، ممن قاتلوا إلى جانب موغابي إبان معارك التحرير في سبعينيات القرن الماضي وتزعموا حملات مصادرة المزارع التجارية المملوكة للبيض مطلع الألفية الثالثة، أن رئيس البلاد خان الثورة.

- وقد عمّقت عمليات التطهير الجارية والتي طالت العشرات من حلفاء منانغاغوا، من الشرخ بين آل موغابي والعديد من قادة قدامى المحاربين.

- وأمس الثلاثاء، قال قطاع الشباب في الاتحاد الوطني الأفريقي - الجبهة الوطنية إنهم على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل موغابي عقب تلويح الجيش بالتدخل.

الناس-وكالات








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2017