جريدة الناس الإلكترونية _ المشير حفتر يعلن عن ''وفاة'' اتفاق الصخيرات ودعوات أممية للتهدئة
آخر الأخبار


أضيف في 18 دجنبر 2017 الساعة 15:27


المشير حفتر يعلن عن ''وفاة'' اتفاق الصخيرات ودعوات أممية للتهدئة



دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، جميع الأطراف الليبية إلى عدم تقويض العملية السياسية، وذلك بالتزامن مع توقعات حدوث توتر في البلاد، أمس الأحد، في ظل دعوات أطراف بانتهاء فترة المجلس الرئاسي، الأمر الذي تنفيه البعثة الأممية.

وجاء ذلك في بيان لسلامة، نشر أمس على الموقع الرسمي للبعثة بالتزامن مع مرور عامين على التوقيع على الاتفاق السياسي في الصخيرات نواحي العاصمة المغربية الرباط.
وحث المبعوث الأممي إلى ليبيا «جميع الأطراف على الإنصات لأصوات مواطنيهم والامتناع عن القيام بأي أعمال ‏يمكن أن تقوض العملية السياسية». ‏

كما أكد حرص البعثة على «تقديم الدعم الفني اللازم إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وهي تحاول بشكل مكثف ‏إيجاد الظروف السياسية والتشريعية والأمنية المناسبة للانتخابات المقرر إجراؤها قبل نهاية 2018».‏
وكان خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب الليبي قال، أمس الأحد، إن فترة صلاحية اتفاق الصخيرات انتهت بحلول أمس ‏‏الأحد.

ورفض حفتر الخضوع لما سماها "الأجسام المنبثقة" عن الاتفاق السياسي، الذي رعته الأمم المتحدة قبل عامين، في إشارة إلى ‏‏المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بقيادة فائز السراج، رغم أنه لم يسبق وأن أعلن ولاءه للأخير.‏
وأكد خليفة حفتر قائد القوات الموالية لبرلمان شرق ليبيا رفضه أسلوب التهديد من قبل الدول العظمى وبعثة الأمم المتحدة. وقال الجنرال حفتر، في كلمته المتلفزة لليبيين «إننا نرفض خضوع الجيش لأي جهة مهما كانت شرعيتها إلا أن تكون منتخبة»، مضيفا: «رغم ما يواجهنا من تهديدات، حتى بلغ الأمر بالوعيد إذا ما أقدمنا على أي خطوة خارج المجموعة الدولية، إلا أننا نعلن اليوم انصياعنا إلى الشعب الليبي الحر وسندافع عن قراراته".
وقال حفتر إنه سيستمع إلى «أوامر الشعب ‏الليبي الحر» في أقوى مؤشر حتى الآن على أنه قد يرشح نفسه في الانتخابات المتوقعة العام المقبل.

ويطرح حفتر نفسه على ‏أنه القائد القادر على إنهاء الفوضى التي تعاني منها ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.‏
ووصل فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي، أمس الأحد، إلى الجزائر في زيارة يبحث خلالها التطورات الأخيرة للوضع في بلاده ومسار التسوية السياسية للأزمة، وذلك في الذكرى الثانية لاتفاق الصخيرات. 
وكان في استقبال السراج في مطار الجزائر الدولي رئيس الوزراء أحمد أويحيى ووزير الخارجية عبد القادر مساهل، كما نقلت الإذاعة الجزائرية الحكومية. 
وكان السراج قد حذر من أن «تغول القيادة العسكريّة فوق القرار السياسي يقود البلاد إلى نموذج الحكم العسكري الدكتاتوري»، مشددا على أن هذا لن يقبله الليبيون في كل الأحوال.
وأكد السراج، خلال حوار أجرته معه جريدة «الوسط»، أن مجلسه يؤمن بعدم إقصاء أيّ شخصية عسكرية موجودة على الساحة الليبية.
وقال «النقطة الأساسية التي وصلنا إليها حتى خلال لقائنا قائد الجيش السيّد خليفة حفتر، وكررناها في كثير المناسبات مع جميع الأطراف التي التقيناها، هي ضرورة أن تكون القيادة العسكريّة تحت القيادة السياسية وخاضعة لها. لو اتفقنا في هذا الإطار فلن تكون هناك خلافات كثيرة».
وأضاف السراج: «إن كنا نعمل بصدق نوايا لقيام دولة مدنيّة، دولة مؤسسات، ودولة تداول سلمي على السلطة، فهذا هو الموقف الذي يعرفه العالم، ولا نعيد هنا في ليبيا اختراع العجلة».
واتفاق الصخيرات هو اتفاق شمل أطراف الصراع في ليبيا وتم توقيعه تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات في المغرب في17 كانون أول/ديسمبر 2015 بإشراف المبعوث الأممي مارتن كوبلر لإنهاء الحرب الأهلية الليبية.

الناس-ومع








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018