جريدة الناس الإلكترونية _ واشنطن تستعمل الفيتو ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يطالبها بإلغاء قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية
آخر الأخبار


أضيف في 19 دجنبر 2017 الساعة 01:00


واشنطن تستعمل الفيتو ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يطالبها بإلغاء قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية



استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية الاثنين حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار دولي، يطالب بإلغاء إعلان الرئيس دونالد ترمب بأن القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها الذي يشدد على أن أي تغيير في وضع القدس ليس له أثر قانوني ويجب عكسه.
ويدعو مشروع القرار جميع البلدان إلى الامتناع عن فتح سفارات في القدس ويطالب الدول الأعضاء بعدم الاعتراف بأية إجراءات تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة بشأن وضع المدينة، يذكر بأن هناك ثلاثة قرارات دولية، اعتمدها المجلس بشأن القدس.
وينص قرار المجلس رقم 476 على أن «جميع التدابير والإجراءات التشريعية والإدارية التي اتخذتها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والتي تهدف إلى تغيير طابع ووضع مدينة القدس الشريف ليس لها أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف الرابعة «.
أما القرار رقم 478 فاعتمد في أعقاب سن إسرائيل «قانونها الأساسي لعام 1980 الذي أعلن أن القدس «كاملة وموحدة» فلاحظ قرار مجلس الأمن الدولي 478 عدم امتثال إسرائيل لقرار مجلس الأمن الدولي 476 وأدان قانون القدس لعام 1980 الذي أعلن أن القدس هي عاصمة إسرائيل «الكاملة والموحدة»، باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي.
وينص القرار على أن المجلس لن يعترف بهذا القانون، ويدعو الدول الأعضاء إلى قبول قرار المجلس، ويدعو هذا القرار أيضًا الدول الأعضاء إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.
ويؤكد القرار رقم 2334 «من جديد أن إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا بموجب القانون الدولي وعقبة رئيسية أمام تحقيق الحل القائم على وجود دولتين»، واعتمدت هذه القرارات الثلاثة بأغلبية 14 صوتا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
وفي سياق الازدواجية الأمريكية، ما زال الموقف الرسمي للحكومة الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «CIA» يعتبر القدس الشرقة مدينة فلسطينية محتلة، أسوة بباقي الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967. وجاء في «كتاب حقائق العالم»، الذي تنشره وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «CIA» على موقعها، والذي يمثل موقف الحكومة الأمريكية أيضا، أن تصريح ترامب الذي أعلن فيه القدس عاصمة لإسرائيل، ينطبق فقط على القدس الغربية، بينما القدس الشرقية هي ارض فلسطينية محتلة يسكنها 210 آلاف مستوطن إسرائيل.

وجاء في النسخة المحدثة من كتاب الحقائق التي أصدرتها وكالة الاستخبارات الأمريكية أن الولايات المتحدة اعترفت في كانون الاول 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، دون ان تتخذ موقفا حول مسألة الحدود والسيادة الإسرائيلية على المدينة. وتم حذف المقطع الذي يتحدث عن موقع السفارة الأمريكية خارج القدس، دون أن يذكر شيئا عن وعد ترامب بنقلها إلى المدينة، بينما اشتمل الكتاب على الإشارة إلى إقامة المزيد من البناء الاستيطاني في الاراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
من جهة أخرى، دعت وزيرة الثقافة، ميري ريغيف، الحكومة الإسرائيلية، إلى رصد ميزانية من أجل مواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك والتنقيب عن أساسات «الهيكل» المزعوم، فيما كشف النقاب عن خطة خاصة أعدتها ريغيف بالتعاون مع ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية.
وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فقد تم إنجار الخطة بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ويأتي الكشف عنها عشية الزيارة المرتقبة لنائبه مايك بنس للمدينة المحتلة وجولته بساحة البراق بمرافقة مسؤول إسرائيلي.
وبادرت ريغيف للخطة التي ستكلف الحكومة نحو 70 مليون دولار أمريكي والتي ستوظف في أعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى وبالقدس القديمة، وذلك بذريعة تعزيز العلاقة والوجود اليهودي والتنقيب عن أساسات «الهيكل المزعوم.
وتشمل الخطة، أعمال حفريات للكشف عن أساسات حائط البراق، صيانة وترميم بركة سلوان وحفر الغرف تحت الأرض المنحوتة في «قلب النبع»، وحسب الصحيفة، فإن هذا ليس سوى غيض من فيض من برنامج إعادة التأهيل الأثرية بعيدة المدى التي ترغب سلطة الآثار في تنفيذها. وذكرت الصحيفة أنه في حال مصادقة الحكومة على خطة ريغيف، فإن ذلك من شأنه يمكن أن يثير إدانات قاسية واحتجاجات واسعة بالعالمين العربي والإسلامي.
وعلى النقيض من الحفريات في القدس، التي تركزت حتى الآن على «إنقاذ» المواقع، بموجب الخطة فإن الأعمال والحفريات تهدف إلى الكشف والحفاظ على المدينة القديمة من «جبل صهيون» حتى «مدينة داود». واعتبرت الصحيفة المشروع مبادرة تاريخية، وقالت إنه لا يشمل المسجد الأقصى وساحات الحرم القدسي الشريف، حيث لا يتم إجراء الحفريات بحسب المزاعم الإسرائيلية، حيث أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها جهة حكومية بحفريات واسعة النطاق في البلدة القديمة.
إلى ذلك، اتفق مسؤولو احزاب التحالف الحكومي في اسرائيل مساء الاحد على تقديم مشروع قانون امام الكنيست يجعل من الممكن انزال عقوبة الاعدام بحق الفلسطينيين، بحسب ما أعلن حزب «اسرائيل بيتنا» القومي بزعامة وزير الدفاع افيغدور ليبرمان. ومع ان البيان لم يشر الى ذلك بوضوح، لكن مشروع القانون يستهدف نشاطات الفلسطينيين كما كان ليبرمان طالب بذلك سابقا. وجاء في البيان الصادر بالعبرية «اليوم تم أخيرا اقرار مشروع القانون حول عقوبة الاعدام «للارهابيين» امام منتدى تحالف القادة»، في اشارة الى زعماء الاحزاب الستة التي تشكل الائتلاف الحكومي. وتابع البيان ان وزير الدفاع يقول ان النص وفي حال تبنيه في الكنيست سيشكل وسيلة ردع قوية ضد الهجمات وسيتيح تبديد آمال المهاجمين الذين يأملون على حد قوله بان تتم مبادلتهم او اطلاق سراحهم بموجب اتفاق سياسي. ولا يوضح البيان متى سيتم عرض النص على الكنيست حيث لا بد من ان يضخ لاربع قراءات قبل ان يدخل حيز التنفيذ. وحتى بعد اقراره يمكن ان يتم الغاؤه من قبل المحكمة العليا.
وجدّدت مجموعات المستوطنين أمس اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وتضم مجموعات المستوطنين عدداً كبيرا من غلاة اليهود المتطرفين الذين ينادون ويعملون على خدمة أسطورة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى. واقتحمت هذه المجموعات المسجد، ونفذت جولات مشبوهة في باحاته، وسط رقابة صارمة من حراس وسدنة المسجد لإحباط أي محاولة لإقامة طقوس تلمودية في المسجد.
إلى ذلك، أغارت طائرات الاحتلال على مواقع في قطاع غزة. وافاد جيش الاحتلال في بيانه ان الطائرات اغارت الليلة قبل الماضية على مجمع عسكري تابع لحركة حماس في شمال قطاع غزة والذي يستخدم كموقع تدريب. تم استهداف 3 أهداف مختلفة داخل الموقع من بينها مباني وبنية تحتية». وأغارات الطائرات على موقعي عسقلان والبحرية على شاطئ بحر السودانية دون وقوع اصابات. واضاف الجيش في بيانه ان القصف جاء ردا على سقوط صاروخين على شاطيء عسقلان مساء امس الأول. وحمل الجيش حركة حماس مسؤولية مواصلة اطلاق الصواريخ من غزة باتجاه اسرائيل.
وتوغلت عدة آليات عسكرية اسرائيلية صباح أمس الاثنين لمسافة محدودة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وتوغلت أربع جرافات عسكرية اسرائيلية لعشرات الامتار على اطراف مدينة رفح وشرعت بأعمال تجريف وتسوية قرب السياج الامني الفاصل بغطاء من طائرات الاستطلاع

الناس-وكالات








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018