جريدة الناس الإلكترونية _ المغرب يرفض إيفاد بعثة أممية لمنطقة الكركرات ويتبادل مع البوليساريو الاتهام بالتصعيد
آخر الأخبار


أضيف في 8 يناير 2018 الساعة 11:26


المغرب يرفض إيفاد بعثة أممية لمنطقة الكركرات ويتبادل مع البوليساريو الاتهام بالتصعيد



كشفت مصادر دبلوماسية أن المغرب "رفض رفضا قاطعا قرار الأمم المتحدة بإيفاد بعثة تقنية إلى منطقة الكركرات للبحث في سبل حل الأزمة" هناك.

إلى ذلك أكد "ممثل" جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة، البخاري أحمد، أن مجلس الأمن الدولي وبعد مداولات دامت أياما، اعترف في الفقرة الثالثة من قراره 2351 شهر أبريل 2017 بأن أزمة الكركرات تطرح إشكاليات أساسية فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار والاتفاقيات المتعلقة به الموقعة بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب سنة 1991 في إطار مخطط السلام الأممي، ويطالب مجلس الأمن في ذات الفقرة من الأمين العام للأمم المتحدة بالبحث في وسائل حل الإشكاليات المطروحة.

وأضاف البخاري، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء التابعة للبوليساريو، أنه تم وعلى أساس ذات القرار، الاتفاق على إرسال بعثة تقنية إلى منطقة الكركرات، وهو ما جعل الطرف الصحراوي وبعد شهر من صدور القرار يدخل في سلسلة اتصالات مع الأمانة العامة للأمم المتحدة وكذا قطاع عمليات حفظ السلام وقطاع الشؤون السياسية، من أجل التعجيل بتنفيذ القرار، لكن الرباط عارضت شهر سبتمبر الماضي بشكل قطعي قرار الأمانة العامة للأمم المتحدة في إيفاد البعثة التقنية وحل الإشكاليات المرتبطة باتفاقيات وقف إطلاق النار.


واتهم القيادي في البوليساريو الرباط برغبتها في "الدفع بالأوضاع نحو المزيد من التوتر والتصعيد"، ولتفادي ذلك يقول ممثل البوليساريو كاتب زعيم الجبهة إبراهيم غالي الأمينَ العام للأمم المتحدة يوم 09 ديسمبر الماضي لاطلاعه على الأوضاع بمنطقة الكركرات وهي الرسالة التي رد عليها الأمين العام الأممي يوم أول أمس السبت 06 يناير 2018 ، مجددا التأكيد على أهمية حل مشكل الكركرات في إطار الفقرة الثالثة من قرار مجلس الأمن الدولي 2351. وبحسب البخاري فإن رسالة السيد غوتيريس التي تعكس إرادته في تطبيق قرارات الأمم المتحدة ، تؤكد أن هذه الأخيرة "مطالبة بتحمل مسؤولياتها ومواجهة المشكل بشجاعة وشفافية وعدم انتهاج سياسة المراوغة، ومواجهة التعنت المغربي والموقف الاستعماري الفرنسي بصرامة".

في سياق ذلك توصل زعيم البوليساريو برسالة جوابية من الأمين العام الأممي ردا على رسالته المرسلة منتصف شهر ديسمببر الماضي وموضوعها مسار التسوية السياسية والوضع في الكركرات، وأبرز الأمين العام الأممي في رسالته الجوابية أن "جبهة البوليساريو قد ردت بشكل إيجابي على نيته إيفاد بعثة تقنية للمنطقة (الكركرات)، وأنه بالنسبة له لم يتم بعد استنفاذ كافة الطرق من أجل التقدم، وأن جهوده ستتواصل لمعالجة المسائل العالقة الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991 والاتفاقية العسكرية رقم 1".

وكان المغرب عبر على لسان ممثله الدائم بالأمم المتحدة عمر هلال، يوم أمس الأحد، عن قلقه البالغ من استفزازات جبهة البوليساريو المتكررة محيطا أعضاء مجلس الأمن الدولي علما بتلك التحركات ومنبها إياهم بأن أي مسار سياسي لن يكتب له النجاح في ظل تلك التحركات، قبل أن يحذر من أن "صبر المغرب له حدود" إزاء تحرشات البوليساريو، ما فُهم منه عدم استبعاد التدخل العسكري للقوات المسلحة المغربية.

وكانت أوامر عليا صدرت في الآونة الأخيرة للقوات المسلحة المغربية لأخذ وضع "التأهب" بعدما أعطيت الأوامر لها للقيام بمناورات عسكرية تحركت على إثرها قوات برية في سابقة من نوعها منذ وقف إطلاق النار سنة 1991.

إدريس بادا  








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018