جريدة الناس الإلكترونية _ صفعة.. رالي موناكو-داكار يعبر الكركرات وعناصر البوليساريو اكتفوا بالتفرج
آخر الأخبار


أضيف في 9 يناير 2018 الساعة 19:35


صفعة.. رالي موناكو-داكار يعبر الكركرات وعناصر البوليساريو اكتفوا بالتفرج



أفادت مصادر مواكبة للسباق أن "رالي" موناكو-داكار عبر المنطقة الفاصلة بين المغرب وموريتانيا ودخل المشاركون الأراضي الموريتانية قادمين من الصحراء المغربية وتحديدا من مدينة الداخلة.

وعبر المشاركون في الرالي العالمي، منطقة الكركرات، حيث انطلق الجزء السادس من السباق صباح يوم أمس الاثنين من مدينة الداخلة إلى مدينة بولنوار الموريتانية.

وأعلن المنظمون أن الأمور تمت كما هو مخطط لها من قبل المنظمين، ولم يذكر الموقع الرسمي للسباق أي عقبات واجهت المشاركين، وكان التخوف يسود أجواء الرالي بعد تناقل تقارير عوم جبهة البوليساريو الانفصالية السيطرة من جديد على منطقة الكركرات ومنع المشاركين من المرور، وهو ما ردت عليه المغرب بتحريك آليات عسكرية ثقيلة في اتجاه المنطقة، وأحاط الامانة العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي بما سمتها الرباط "استفزازات" البوليساريو، وحذر المندوب الدائم للمغرب في الأمم المتحدة عمر هلال بلهجة صارمة من أن "صبر المغرب له حدود" في غشارة ضمنية إلى إمكانية قصف عناصر البوليساريو التي اعتدات المناورة والتحرش بالعابرين للممر الحدودي (الكركرات).


وأفادت تقارير موالية لجبهة البوليساريو من يسمى "ممثل" الجبهة بالأمم المتحدة البخاري أحمد أكد، في وقت سابق، أن جبهة البوليساريو بعثت سيارتين للشرطة المدنية إلى منطقة الكركرات بتعليمات واضحة تطالب بعثة المينورسو باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي أي توتر خلال مرور رالي موناكو-داكار كون المنطقة عسكرية، كما أبلغ الطرف الصحراوي منظمي الرالي بأن الجبهة ستوقف مرور الرالي في حال أي استفزاز من طرف بعض المشاركين سواء تعلق الأمر بحمل العلم المغربي أو أية خارطة مستفزة.
ووفق نفس التقارير الموالية لجبهة البوليساريو فإن منظمي السباق لم يأخذوا تحذيرات الانفصاليين "على محمل الجد"، وأعلنوا صباح اليوم من خلال الموقع الرسمي للسباق أنهم "لا يعترفون بالوضع الاستثنائي للصحراء الغربية، وأشاروا إلى الحدود الصحراوية الموريتانية بالحدود المغربية الموريتانية".

في سياق ذلك أكدت مصادر صحراوية لجريدة "الناس" أن مرور الرالي يعتبر خسارة فادحة للانفصاليين، وتأكيدا آخر على مغربية الصحراء، وأضافت أن اللهجة الصارمة التي استعملها المغرب والتلويح باستخدامه القوة ضد عناصر البوليساريو جعل الأخيرة تتراجع عن تحرشاتها، واكتفت عناصرها القليلة بمراقبة المشاركين في الرالي من بعيد دون التجرؤ على الاقتراب منهم.

إدريس بادا   








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018