جريدة الناس الإلكترونية _ تستعد لدعم اتفاقية الصيد مع المغرب.. الدانمارك تصفع الجزائر وصنيعتها البوليساريو
آخر الأخبار


أضيف في 4 فبراير 2018 الساعة 02:00


تستعد لدعم اتفاقية الصيد مع المغرب.. الدانمارك تصفع الجزائر وصنيعتها البوليساريو



يبدو أن الخيبات والانكسارات باتت تلاحق النظام الجزائري وصنيعتها جبهة البوليساريو الانفصالية، ليس فقط على الصعيد الإفريقي، كما حدث قبل أيام فقط بعد إفشال المغرب لمناوراتهما داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، ولكن حتى على الصعيد الإقليمي والدولي، حيث تفيد الأخبار القادمة من اسكندنافيا وتحديدا من الدانمارك أن المهنيين الصيادين يطالبون بلادهم بدعم تجديد اتفاقية الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي حتى يسمح لهؤلاء الصيادين استغلال مياه المحيط لممارسة مهنتهم.

وأمام هذه الصفعة الجديدة للنظام الجزائري وصنيعته البوليساريو داخل واحد من معاقلهما التقليدية، اكتفت الوكالة الرسمية الجزائرية للأنباء بتعميم قصاصة خبرية هي عبارة عن بكاء على الأطلال، ونقلت عن ممثل جبهة البوليساريو في كوبنهاغن، المدعو محمد عالي محمد ليمام، قوله إن دعم الحكومة الدنماركية لجهود المفوضية الأوروبية الساعية إلى تجديد اتفاق الصيد البحري مع المغرب هو "استخفاف" بحُكمين قضائيين لمحكمة العدل الأوروبية، والمتعلقة باتفاقيات تجارية تشمل الصحراء الغربية، بحسبه.
وأضاف أن موقف حكومة الدنمارك "يتناقض مع موقفها السابق الذي كان قد عارض اتفاقين سابقين مع المغرب بسبب احتلال الصحراء الغربية وغياب الحماية البيئية"، كما قال، وهو ما يعني أن "حكومة كوبنهاغن تعمل على فصل حقوق الانسان والشعوب عن المصالح الاقتصادية وتشجع عملية سطو تتم بمباركة الاتحاد الأوروبي".

بعض النشطاء الدنمركيون المؤيدون للبوليساريو
وناشد الحكومة الدنماركية إلى "العدول عن هذا الموقف" و"المساهمة كما كانت في السابق في دعم الشرعية الدولية وإحقاق الحق من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم يكفل للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير".
وأكد وفق ما نقلت الوكالة الجزائرية الرسمية للأنباء أنه كان بإمكان حكومة كوبنهاغن مطالبة المفوضية الأوروبية بأن تدخل في مفاوضات مباشرة مع الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، جبهة البوليساريو، كما قال، وفق ما ينص عليه القانون الدولي والأوروبي، من أجل إيجاد حل لمعاناة قطاع الصيد البحري بالدنمارك.

في سياق ذلك نشرت الجريدة الإلكترونية فاغبرسن-اتحاد أوروبا الدنماركي، تحت عنوان "تفويض ضيق للتفاوض مع المغرب: الصيادون الدنماركيون يستبدلون غرين لاند بالصحراء الغربية"، تقريرا أكدت فيه أن السبب في رغبة الصيادين الدنماركيين الحصول على حصص في اتفاق الشراكة في ميدان الصيد البحري المزمع تجديده بين المغرب والاتحاد الأوروبي، هو "خيبتهم من الاصطياد في جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك والتي تحظى بحكم ذاتي"، وفق ما نقلت مواقع تابعة للجبهة الانفصالية.
ونقلت في هذا الشأن الجريدة الإلكترونية الدنمركية تصريح مدير منظمة منتجات أعالي البحار بالدنمارك، الذي قال "لقد وقعنا على اتفاق مع غرينلاند لكنه لسوء الحظ الاتفاق المبرم لا يلبي حاجيات الصيد المطلوبة لذلك فإننا نبحث عن خيارات جديدة، منها اتفاق الصيد البحري مع المملكة المغربية".
وحسب هذه الجريدة المتخصصة، تعد هذه هي المرة الأولى التي يهتم فيها قطاع صناعة صيد الأسماك في الدنمارك بالاتفاق مع المغرب، باستثناء قوارب الصيد الدنماركية التي استحوذت على حصة هولندا عام 2016، في إطار الاتفاق الحالي المبرم سنة 2014.
ويضيف المصدر ذاته أنه يتم اصطياد 5 ر91 بالمائة من الأسماك المعروفة بغرب إفريقيا، مثل "التونة، السردين، الاسقمري، الانشوفي، والحوت السينغالي، في المياه الإقليمية للصحراء، وهو ما يعني أن اتفاق الصيد المبرم مع المغرب يتم في مياه المستعمرة الاسبانية السابقة.

وربطت الصحيفة في تقريرها ما بين خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المزمع في 29 من شهر مارس 2019 واهتمام الصيادين الدنماركيين ودول أخرى من الاتحاد باتفاق الصيد مع المغرب وذلك بسبب القلق الذي ينتاب الصيادين الذين يصطادون في المياه البريطانية وتخوفهم من موقف بريطانيا مستقبلا من قوارب الصيد الدنماركية والأوروبية العاملة بمياهها الإقليمية.
إدريس بادا








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018