جريدة الناس الإلكترونية _ اتهمتها بخلق أزمة مع المبعوث الأممي.. البوليساريو تهاجم المغرب بعد تكذيبها وجود مفاوضات معها
آخر الأخبار


أضيف في 11 فبراير 2018 الساعة 21:42


اتهمتها بخلق أزمة مع المبعوث الأممي.. البوليساريو تهاجم المغرب بعد تكذيبها وجود مفاوضات معها



هاجمت جبهة البوليساريو المغرب تعلى موقفه الأخير الذي نفى فيه وجود أية مفاوضات في الأفق مع الانفصاليين تحت إشراف المبعوث الشخصي للامين العام الأممي هورست كوهلر.

وذهبت جبهة البوليساريو، في تقارير نشرتها مواقع تابعة لها، إلى حد زعمها بوجود "أزمة" بين المغرب والدبلوماسي الأممي، خاصة بعد تصريحات منسوبة لوزير خارجية الرباط ناصر بوريطة رفض فيها دعوة وجهها له كوهلر لحضور اجتماع كان ينوي عقده مع الجانب المغربي في برلين، وفق ما قالت تقارير نسبة إلى موقع TSA، الذي أكد أنه بدلا من ذلك دعا بوريطة المبعوث الشخصي لنقل الاجتماع إلى الرباط .

وجدير بالذكر أن المغرب أعلن، نهاية الأسبوع الماضي، على لسان الناطق باسم الحكومة مصطفى الخلفي "أنه لا توجد هناك أي مفاوضات مباشرة حول مسالة الصحراء وليس هناك أي شيء مبرمج"، متهما جبهة البوليساريو بأنها تخفي خيباتها أمام المغرب بفبركة تلك الأخبار.

وكانت تصريحات منسوبة إلى من يسمى "وزير الخارجية الصحراوي" محمد سالم ولد السالك، أكد فيها استعداد جبهة البوليساريو للدخول في مفاوضات مباشرة مع المملكة المغربية من أجل صنع السلام في المنطقة.

ووفق التقارير الموالية للجبهة الانفصالية فإن تصريحات المسؤولين المغاربة ومواقفهم من وساطة كوهلر "لم تخرج عن السياسة المغربية المبنية على المماطلات والتهرب من الالتزامات الدولية، وهي السياسة التي يدفع ثمنها الشعب الصحراوي منذ أكثر من 27 سنة".

وهاجمت نفس التقارير قيادة البوليساريو مؤكدة أنه "في مقابل محاولات المغرب عدم التجاوب مع مساعي المبعوث الأممي لازالت القيادة الصحراوية تطارد الوهم وتمني النفس بحلول سلمية طال انتظارها لقضية الصحراء الغربية".

ورأى موقع "المستقبل الصحراوي" الموالي لجبهة البوليساريو أن تصريحات المسؤولين المغاربة بالإضافة إلى غياب الإرادة لدى أطراف النزاع، خاصة المملكة المغربية، تشير إلى أن لا جديد منتظرا من تحركات المبعوث الأممي هورست كوهلر الذي يحاول اليوم أن يحقق الحد الأدنى من ما تجاوزه أسلافه وهو ضمان جلوس طرفي النزاع على طاولة الحوار، وهي خطوة سبق التوصل إليها في العديد من المحطات السابقة، مثل هيوستن ولشبونة، لكن غياب الإرادة لدى المنتظم الدولي وبقاء الموقف الفرنسي المنحاز للمملكة المغربية على طبيعته، وفي ظل وجود طرف واحد متضرر من وضعية الانتظار القاتلة التي تمر بها القضية الصحراوية منذ 1991، فإن الأطراف الرسمية ليست في عجالة لإيجاد تسوية دائمة لهذه القضية، مادام أن الجميع مستفيد من الأمر الواقع"، يقول كاتب التقرير.

إدريس بادا








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018