جريدة الناس الإلكترونية _ زعيم البوليساريو يستفز الجيش المغربي ويدعو إلى السيطرة على المناطق المنزوعة السلاح
آخر الأخبار


أضيف في 12 فبراير 2018 الساعة 14:51


زعيم البوليساريو يستفز الجيش المغربي ويدعو إلى السيطرة على المناطق المنزوعة السلاح



اختارت قيادة البوليساريو منطقة "بئر لحلو" وهي من المناطق التي يعتبرها الانفصاليون "مناطق محررة" بينما يسميها المغرب "مناطق منزوعة السلاح"، لتطلق استفزازات جديدة إزاء المغرب، بعدما وعد زعيم البوليساريو بالعمل على "إرساء السلطة" على ما تسميها الجبهة "مناطق محررة".

واعتبر زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، في كلمة له يوم الجمعة خلال اختتام أشغال الاجتماع الموسع لما يسمى "أركان الجيش" ببلدة بئر لحلو الممتدة بين الجدار الأمني المغربي حيث توجد القوات المسلحة الملكية والحدود الجزائرية والموريتانية المشتركة، أن ممارسة ما سماه "السيادة على الأجزاء المحررة من ترابنا الوطني تشكل بعدا إداريا وسياسيا بالغ الأهمية، وعليه يجب تفعيل العمل بالقوانين الوطنية وتكريس السلطة بشكل فعلي ودائم وإقامة كل رموز ومعالم السيادة بالنواحي والبلديات والطرق الوطنية وغيرها في هذه المناطق".

وسجل إبراهيم غالي "النتائج الممتازة التي تحققت خلال الفترة المنقضية منذ المؤتمر 14 للجبهة الذي يؤطر الفعل الوطني عامة، والذي جعل الجيش أولوية رئيسية وبشكل خاص منذ ملتقى أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي المنعقد مطلع سنة 2017".


وأشاد زعيم الانفصاليين بـ"كافة نواحي جيش التحرير الشعبي الصحراوي في ميدان الإدارة والتسيير"، و"بالجهود المبذولة لكل النواحي والمديريات وعلى مستوى الوزارة، والأشواط المهمة التي تم تخطيها في مسعى متواصل لتحقيق الجاهزية القتالية المطلوبة وتحسين الخدمات وترقية الإدارة"، مؤكدا أن الجيش الصحراوي الذي كان وسيبقى فخر الأمة عبر العصور وصانع مجدها وحامي حماها ، يتقدم اليوم بخطوات ثابتة نحو بناء قوة عصرية مقتدرة تستوعب الطاقات وتساير التطورات وتواجه التحديات".

الجدار الرملي الذي أقامه الجيش المغربي

وفي تصريحات لبعض المصادر الخاصة لـ"الناس" أكدت أنه بعض الضربات التي تلقتها جبهة البوليساريو والانتصارات التي حققتها الدبلوماسية المغربية، في ما يخص قضية الصحراء، لم يتبق لجبهة البوليساريو إلا العمل بأسلوب المناورة ومحاولة كسب بعض النقاط على المستوى الميداني، حيث ستستغل قيادة الجبهة وجود بعض لمناطق في وضعية "منزوعة السلاح" لتمتد بها عبر خلق بنايات (مؤسسات) ونقل بعض العتاد وحتى بعض ساكنة مخيمات تندوف، فيما يعتبر فرضا لأمر الواقع أملا في استغلال ذلك مستقبلا في أي مفاوضات أو نقاشات مع المغرب في إطار الأمم المتحدة.

وحذرت المصادر ذاتها السلطات المغربية من مغبة استصغار مثل تلك الخطوات والتحركات على مستوى المناطق المنزوعة السلاح من قبل البوليساريو، على اعتبار أنها مهما كانت بسيطة وقليلة فإنها قد تشكل تراكما مستقبلا تصبح معه المسألة أكثر تعقيدا ويصعب تجاوز الواقع الذي تكون قد فرضته.

إدريس بادا








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018