جريدة الناس الإلكترونية _ البوليساريو ترد على رفض المغرب التفاوض معها بزيارة استفزازية لزعيمها إلى المناطق المنزوعة السلاح واتهامه بـ''التخوف''
آخر الأخبار


أضيف في 8 مارس 2018 الساعة 10:26


البوليساريو ترد على رفض المغرب التفاوض معها بزيارة استفزازية لزعيمها إلى المناطق المنزوعة السلاح واتهامه بـ''التخوف''



فيما يبدو أنه رد على التصريحات النارية والحازمة للحكومة المغربية بعدم وجود أي مفاوضات مع جبهة البوليساريو، على هامش اللقاء الذي جمع يوم الثلاثاء وفدا رسميا يترأسه وزير الخارجية المغربي بالمبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء، اتهم الانفصاليون المغرب بـ"تخوفه من التفاوض"، في الوقت الذي زار فيه زعيمهم منطقة "بئر لحلو" التي تعتبرها البوليساريو "أراضي صحراوية محررة" بينما هي ضمن المنطقة المنزوعة السلاح الخاضعة لمراقبة بعثة الأمم المتحدة.

ووصل يوم أمس الأربعاء الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى منطقة بئر لحلو، للإشراف على ما تصفه البوليساريو "الملتقى الموسع للأمناء والمحافظين"، حيث وجد في استقباله ما يسمى "قائد الناحية"، الطالب عمي ديه، و"أركان الناحية"، وأدت له عناصر من الميليشيا "التحية الشرفية".

وينطلق يوم الخميس الملتقى الموسع للأمناء والمحافظين تحت اسم ملتقى الشهيد "دحان عبد القادر أحمد" وبِشعار "المقاومة والصمود.. لتعزيز المكاسب لفرض الوجود".

ووفق وكالة البوليساريو للأخبار يشكل هذا الملتقى الذي سيتدارس جملة من المحاضرات والمواضيع، فرصة للتلاقي والتواصل والاحتكاك المباشر لمختلف حلقات التنظيم من القمة للقاعدة ومناسبة للنقاش، البحث والتدارس".

في سياق ذلك أكد القيادي البارز في الجبهة الانفصالية والمنسق مع البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، امحمد خداد، يوم أمس الأربعاء، أن المغرب "متخوف من التفاوض" من أجل تسوية النزاع بالصحراء الغربية" ولا يبدي أي إرادة" للالتزام بمسار السلام الأممي.

وأضاف "خداد أن "تماطل المغرب في الرد على دعوة الأمم المتحدة، والتصريحات التي أطلقها وزير الشؤون الخارجية المغربي في ختام لقائه مع السيد هورست كوهلر، ما هي للأسف إلا تعبير عن غياب الإرادة في الالتزام بمسار السلام الأممي"، مؤكدا أن "المغرب متخوف من المفاوضات التي يجب أن تكون دون شروط مسبقة مثلما تؤكده منظمة الأمم المتحدة" ومضيفا أن "المغرب اختار سياسة التعنت والهروب إلى الأمام ونحن نشهد المجتمع الدولي على ذلك".

وأشار القيادي في البوليساريو أن المغرب مطالب بالرضوخ للأمر الواقع والتعاون بهدوء والقبول بما أقرته محكمة العدل الأوروبية من أن "المغرب والصحراء الغربية إقليمان مختلفان ومنفصلان".

وكان ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي أكد في تصريحات صحافية، عقب لقاء الوفد المغربي بالمبعوث الأممي هورست كوهلر بلشبونة يوم الثلاثاء، أن هذه المناقشات الثنائية التي "جرت في جو من الثقة والنقاشات كانت غنية ومثمرة.. الأجواء طبعتها الجدية والاحترام المتبادل "، مشددا على أن "الأمر لا يتعلق لا بمسلسل للمفاوضات ولا بمفاوضة، بل باتصال لمناقشة تطور ملف الصحراء المغربية ".

وأوضح بوريطة أن "المناقشات مكنت الوفد المغربي من التذكير بنشأة هذا النزاع الإقليمي والاعتبارات السياسية، والقانونية والجيواستراتيجية التي أدت إلى نشأته خلال سنوات السبعينات ".

كما أكد أن الوفد المغربي جاء إلى هذا الاجتماع بالمرجعية المتضمنة في "خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 6 نونبر الماضي، والذي وضع فيه جلالته المحددات الأربعة لمواصلة هذا المسلسل".

وبحسب بوريطة فتلك المحددات تتجلى في أن يكون "الحل في إطار سيادة المملكة، ووحدتها الترابية والوطنية. ثانيا، على المسلسل أن يضم جميع الأطراف المعنية بهذا النزاع، الأطراف الحقيقية التي بادرت إلى اختلاق هذا النزاع الإقليمي. ثالثا، هذا المسلسل يجب يكون تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة دون تدخل لأية هيئة أخرى إقليمية أو دولية. ورابعا، يجب أن يركز المسلسل بالأساس على القضايا السياسية، بعيدا عن أية قضايا جانبية التي يتم إقحامها دائما في المناقشات من أجل الانحراف بالمسلسل عن أهدافه الأساسية".

إدريس بادا








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018