جريدة الناس الإلكترونية _ حشدت نحو 30 ألف مُقاتل بجوار الجدار الأمني.. البوليساريو تستعد للحرب مع المغرب
آخر الأخبار


أضيف في 10 أبريل 2018 الساعة 16:16


حشدت نحو 30 ألف مُقاتل بجوار الجدار الأمني.. البوليساريو تستعد للحرب مع المغرب



أفادت مصادر من تندوف أن جبهة البوليساريو حشدت قوات مهمة تقدر بالآلاف استعدادا لأي حرب محتملة مع المغرب، ورفع ما يسمى "الجيش الصحراوي" حالة التأهب لأقصى الدرجات على طول الجدار الأمني المغربي.

وكشفت ذات المصادر أن "أكثر من 25 ألف مقاتل يرابط على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تطورات خاصة في ظل التصعيد المغربي والتجييش الإعلامي".

وتأتي هذه التطورات، بحسب تقارير موالية للبوليساريو، في وقت أكد فيه قائد الانفصاليين، إبراهيم غالي، "أن كل الخيارات تبقى مطروحة، ملمحا إلى احتمال العودة إلى الكفاح المسلح".

ورد إبراهيم غالي على التحركات المغربية الأخيرة بوقله إنها "تعكس الفشل الذي يتخبط فيه الاحتلال المغربي في كافة المجالات ومضاعفة الأزمات التي جناها من سياسة الهروب إلى الأمام، والبطش المسلط على المواطنين الصحراويين بالأرض المحتلة.، وفق نفس التقارير.


وأكد الانفصالي الأول أن كل رهانات المغرب باءت بالفشل فلم تعد سياسة اللعب على الوقت في صالحه بعد العزلة التي يعيشها وتضييق الخناق عليه من قبل المجتمع الدولي، الذي يؤكد باستمرار على عدالة قضية الشعب الصحراوي ونضاله من أجل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، يقول زعيم البوليساريو الذي أردف بأن المغرب "لعب على الوقت للتأثير على صمود وصبر الشعب الصحراوي، وراهن على تغير موقف الاتحاد الإفريقي ونفاذ صبر المجتمع الدولي والشعب الصحراوي والاستسلام للاحتلال، لكن كل هذه الرهانات فشلت وانعكست عليه في ظل تشبث المنتظم الدولي بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ووقوف الاتحاد الإفريقي إلى جانب الشعب الصحراوي والمطالبة بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية"، على حد قوله.

ولم يفت زعيم البوليساريو، بحسب نفس التقارير التي لم تذكر المناسبة التي أدلى فيها بهذه التصريحات، أن "يشيد بدور حلفاء الشعب الصحراوي وفي مقدمتهم الجزائر وموقفها المبدئي المنسجم مع ثورتها التحررية ودعمها الكبير لكل حركات التحرر عبر العالم".

ورفض زعيم البوليساريو أي تنازل عن ما تسميه الجبهة "أراض محررة"، والتي يعتبرها المغرب مناطق عازلة، مؤكدا في هذا السياق أن ما وصفها "الأراضي المحررة التي حررت بدماء الشهداء ستجسد عليها بشكل فعلي مؤسسات السيادة الوطنية التي ستظل محفزا لصلابة وصمود الشعب الصحراوي وإيمانه بحتمية النصر مهما طال الوقت"، بحسب ما قال.


وأشار إلى أن الهدف من الحملة المغربية الأخيرة هي عرقلة زيارة المبعوث الأممي إلى "المناطق المحتلة من الصحراء الغربية (في إشارة إلى المناطقة الصحراوية الخاضعة للسيادة المغربية)، والزيارة المبرمجة لرئيس مفوضية الاتحاد الافريقي المطالب بزيارة المنطقة وتقديم تقرير خلال القمة القادمة للاتحاد الافريقي والتشويش للتأثير على التقرير الأممي".

وأكد زعيم البوليساريو أنه "إذا إراد المغرب العودة للحرب فنحن نعرف جيدا نتائج 16 سنة من الحرب، برهنت للمغرب أن هذه الأرض لشعب بطل يقاتل ببسالة وجاهزون للحرب متى فرضت علينا وجاهزون لها أكثر من أي وقت مضى، فاليوم أكثر إمكانيات وتعداد بشري ومراكمة للتجربة والتكوين واستعدادا للتضحية ولن نسمح بشر واحد من وطننا للاحتلال المغربي".


وفي سياق ذلك أشار ما يسمى "وزير الدفاع" بالجبهة، في وقت سابق، إلى أن البوليساريو "واصلت منذ وقف إطلاق النار عمليات التجنيد والتدريب للجيش الصحراوي، محذرا أن تعثر عملية السلام في الصحراء الغربية والتطورات في منطقة الكركرات فرضت على الجيش الصحراوي الدخول في حالة تأهب قصوى على طول جدار العار المغربي"، على حد قوله.

إلى ذلك كشفت معطيات توصلت إليها "الناس" أن تحركات غير مسبوقة لآليات وفيالق عسكرية تابعة للجيش المغربي، لوحظت في الأيام الأخيرة تتخذ مواقع لها بالمحاذاة مع الجدار الأمني، كما أن نفس التحركات لوحظت على مستوى الثكنات العسكرية بداخل المملكة التي عرفت في الآونة الأخيرة تحركات غير مألوفة لنقل عناصر تابعة للجيش المغربي برفقة آليات عسكرية في اتجاه ثكنات بالجنوب المغربي، بالموازاة مع استنفار في الدبلوماسية المغربية وإنزال مكثف لمختلف الأحزاب السياسية بمدينة العيون، بقيادة رئيس الحكومة الذي ذكر في لقاء بالمدينة يوم الاثنين بالخروقات التي ما فتئت عناصر البوليساريو تقوم بها في المنطقة العازلة التي تنازل عليها المغرب مؤقتا لبعثة المينورسو المراقِبة لوقف إطلاق النار.

وكانت تصريحات مغربية رسمية سواء في نيويورك إو في الرباط لوحت باستخدام القوة لردع البوليساريو عن "استفزازاتها وانتهاكاتها" المتكررة في المنطقة العازلة.

إدريس بادا   








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018