جريدة الناس الإلكترونية _ بعد صمت طويل.. ''سيدي علي'' تصف المقاطعِين بـ''المواطنين الأعزاء'' وتعد بتخفيض الأثمان إذا تنازلت الدولة
آخر الأخبار


أضيف في 9 ماي 2018 الساعة 19:35


بعد صمت طويل.. ''سيدي علي'' تصف المقاطعِين بـ''المواطنين الأعزاء'' وتعد بتخفيض الأثمان إذا تنازلت الدولة



بعد صمت طويل إزاء حملة #مقاطعون التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والتي استهدفت مقاطعة منتوجها من المياه المعدنية (سيدي علي) إلى جانب منتوج حليب ومنتوجات نوع من المحروقات، وهي الحملة التي تدخل أسبوعها الثالث، خرجت اليوم الأربعاء، شركة أولماس للمياه المعدنية، عن صمتها وقررت مخاطبة المقاطعين واصفة إياهم بـ"المواطنين الأعزاء"، مقترحة خطة بشراكة مع السلطات للخروج من المأزق الذي وجدت نفسها فيه بعد الحملة.

 وأكدت الشركة أنها تلتزم بالعمل مع السلطات العمومية لمراجعة الأثمنة، وذلك عبر تخفيض الضرائب المفروضة على المياه المعدنية ومياه الينابيع.  

 ودعت الشركة في بلاغ الحكومة إلى تخفيض الضريبة على القيمة المضافة إلى نسبة 7% (بدلاً من 20%)، بحيث أن هذه النسبة 7%، هي نفسها التي تطبق على عدد من المنتوجات والمواد الأخرى التي تستهلك بشكل أكثر، مثل السكر والسردين المعلب، على سبيل الذكر، من بين مواد أخرى. هذا التخفيض من شأنه أن يؤدي إلى خفض ثمن البيع النهائي للمياه المعدنية للزبناء.

 أخيرًا، ونظرا لوجود بعض المعلومات المغلوطة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الأسابيع القليلة الماضية، تورد الشركة التابعة لهولدينغ سيدة الأعمال مريم بنصالح (الصورة)، فإن إدارة التواصل لشركة أولماس للمياه المعدنية ستكون رهن إشارة الجميع (زبناء، جمعيات المستهلكين، الإعلام...)، من أجل إمدادهم بالمعلومات والتفاصيل الدقيقة والصحيحة.  

هذا وأخذت إدارة شركة أولماس للمياه المعدنية وجميع مستخدميها بعين الاعتبار المقاطعة المتعلقة بأثمنة مائها "سيدي علي" وأسعار مواد استهلاكية أخرى، والتي ظهرت أساسا في مواقع التواصل الاجتماعي.  

أمام حجم هذه الحركة، تقول الشركة "ارتأينا أخذ الوقت للإنصات والتحليل بالشكل والكيفية اللازمة لتطلعات وانتظارات المواطنين الأعزاء، ولاسيما زبناء سيدي علي الأوفياء، الذين وضعوا ثقتهم فينا جيلاً بعد جيلٍ.

وقد أبرزت هذه الوضعية إلى حد كبير مدى حجم الصعوبات التي تواجهها الأسر المغربية أمام ارتفاع تكاليف المعيشة. كما أن مسألة القدرة الشرائية تعتبر واحدة من القضايا التي تستأثر كثيرا باهتمامنا داخل شركة أولماس للمياه المعدنية. لذلك اتخذنا قرار عدم الزيادة في أثمنة بيع منتوج سيدي علي بكافة أحجامه منذ سنة 2010، على الرغم من التضخم المتواصل الذي شهده المغرب وارتفاع تكلفة الإنتاج في سائر مراحلها: المواد الأولية والطاقة والأجور والضرائب ..." و ذكرت الشركة أن قنينة لتر ونصف من ماء سيدي علي تباع للعموم منذ سنة 2010، حسب الثمن الموصى به، ابتداء من 5 دراهم بالنسبة للمحلات التجارية الكبرى و5,5 دراهم عند التجار بالتقسيط، وأن هذه التعرفة تحدد بحرية من طرف نقط البيع، وذلك بما يسمح به القانون رقم 06-99 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، حيث يُمكِّن نقط البيع من تحديد ثمن البيع النهائي للمنتوج.وبمنطق يتسم بالنزاهة والشفافية، إزاء بعض المعلومات المغلوطة ارتأت شركة أولماس للمياه المعدنية توضيح بعض المعطيات، حيث لا يتم استغلال هذه المياه مجانا، بل يخضع ذلك لضرائب ورسوم مهمة للغاية، على سبيل الإشارة فقط، ففي سنة 2017 دفعت أولماس للمياه المعدنية 657 072 912 درهما من الضرائب (الضريبة على القيمة المضافة، رسم استغلال المنبع المائي، ضريبة الاستهلاك الداخلي المحلي، ضريبة البيئة، رسوم العلامة الضريبية وغيرها من ضرائب ورسوم أخرى)، (بزيادة بلغت نسبة 9,8% مقارنة بسنة 2016). وعلاقة بالضريبة التي تم دفعها من طرف الشركة لجماعة أولماس، فقد ارتفعت في سنة 2017 إلى99 056 958 درهما، أما رسم استغلال المنبع المائي لعام 2017، فقد بلغ بدوره 48 288 916درهما.

الناس








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018