جريدة الناس الإلكترونية _ محامي بوعشرين البريطاني يراسل الأمم المتحدة ويصف المحاكمة بـ''المهزلة القضائية''
آخر الأخبار


أضيف في 12 يونيو 2018 الساعة 12:43


محامي بوعشرين البريطاني يراسل الأمم المتحدة ويصف المحاكمة بـ''المهزلة القضائية''



راسل المحامي البريطاني، روندي ديكسون، الجمعة، مجموعة العمل التابعة لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المكلفة بالاعتقال التعسفي، بشأن ما اعتبره “اعتقالاً تعسفياً للصحافي المغربي توفيق بوعشرين”.

ويحاكم القضاء المغربي مؤسس جريدة “أخبار اليوم”، توفيق بوعشرين، بتهمة “الاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي”، وانطلقت في 8 مارس/آذار الماضي، أولى جلسات المحاكمة.

وقال ديكسون، في بيان : “نطالب بالاعتراف بأن اعتقال بوعشرين، إجراء تعسفياً، ينتهك القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان”.

وزاد: “راسلنا أيضاً المقرر الخاص للأمم المتحدة المكلف بحماية حرية التعبير والرأي، وكذا المقرر الخاص المكلف باستقلال القضاء وحق الدفاع″.

وتابع: “المحاكمة تشوبها اختلالات وتجاوزات، ونحن نثير الانتباه إلى حق المتهم في الحصول على محاكمة عادلة”.

ولم يتسنَ الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية بخصوص اتهامات المحام البريطاني، الذي اختاره “بوعشرين” مستشاراً قانونياً دولياً في القضية.

وأضاف ديكسون: “اليوم تستمر جلسات المحاكمة في ظروف سرية، بعيدا عن أنظار العموم، وهو ما يحوّل المحاكمة إلى مهزلة قضائية”.

وكانت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، قررت “السرية” في جلسات بوعشرين، منذ 5 مايو/أيار الماضي.

وأوضح المحام البريطاني، أن “الشرطة تصرفت بخشونة بالغة، عندما أرغمت بعض النساء على حضور أطوار المحاكمة، ضد إرادتهن”.

وأطلقت الشرطة (الأمن) المغربية، مساء الجمعة، سراح الصحافية أمال الهواري، التي اعتقلت فجر الخميس، مباشرة بعد الاستماع إليها في من طرف هيئة محاكمة “بوعشرين”.

وكانت النيابة العامة (الادعاء العام)، قالت الخميس الماضي، إنه “تم وضعه الهواري، رهن الحراسة النظرية (الاعتقال الاحتياطي)، إلى حين التحقيق الأمني معها، بعد توقيفها بمنزل أحد محاميي المتهم”.

وقررت هيئة الدفاع عن بوعشرين، فجر الجمعة، الانسحاب من جلسات المحاكمة، بسبب “غياب شروط المحاكمة العادلة”.

ويتابع الرأي العام، قضية بوعشرين، باهتمام كبير، منذ توقيفه في 23 فبراير/شباط الماضي من مقر جريدة “أخبار اليوم” التي يملكها، بمدينة الدارالبيضاء.

وقررت النيابة العامة، في 26 فبراير/شباط الماضي، اعتقال بوعشرين، “لمحاكمته من أجل الاشتباه في ارتكابه لجنايات الاتجار بالبشر، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي”.

وينفي بوعشرين هذه التهم ويقول إنها “ملفقة للإساءة إليه”؛ بسبب مواقفه التي يعبر عنها في افتتاحياته بجريدة “أخبار اليوم”.

الناس (الأناضول)








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018