جريدة الناس الإلكترونية _ الحكم بثلاث سنوات سجنا على الزميل المهداوي واستنكار واسع ضد العقوبة
آخر الأخبار


أضيف في 29 يونيو 2018 الساعة 10:25


الحكم بثلاث سنوات سجنا على الزميل المهداوي واستنكار واسع ضد العقوبة



أدانت محكمة الجنايات بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الخميس، الصحافي حميد المهداوي، الذي توبع بتهمة عدم التبليغ عن جناية المس بأمن الدولة، وقررت إدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 3000 درهم.

وكانت المحكمة قد قررت فصل ملف الصحافي حميد المهداوي عن ملف ناصر الزفزافي ورفاقه من معتقلي حراك الريف، خلال الجلسة ما قبل الأخيرة، إذ عينت يوم الخميس لإتمام مرافعة الدفاع وإدخال الملف للمداولة والنطق بالحكم.

وسبق أن قضت المحكمة الاستئنافية بمدينة الحسيمة، سبتمبر الماضي، برفع العقوبة السجنية ضد المهداوي، مدير نشر موقع "بديل.إنفو"، لسنة سجنا نافذا، بعدما قضت المحكمة الابتدائية في نفس المدينة في وقت سابق بسجنه 3 أشهر سجنا نافذا.

وكان المهداوي متابعا أنذاك بتهمة "تحريض أشخاص على ارتكاب جنح بواسطة الخطب والصياح في مكان عمومي".

وكانت نفس المحكمة قد قررت فصل ملف الصحافي المعتقل عن ملف باقي معتقلي "حراك الريف بالمغرب.

وسبق لمنظمة "مراسلون بلا حدود" أن طالبت بالتخلي عن التهم الموجهة ضد المهداوي وقالت إن "مكانه ليس السجن. ولا يمكن بحال اعتبار الإخبار جريمة".

وتم إيقاف المهداوي في 20 يوليو  2017 بالحسيمة عندما كان يقوم بتغطية مسيرة سلمية تم إعلان منعها قبل أيام، من قبل السلطات المغربية. ووجهت للصحافي تهمة (عدم التبليغ عن محاولة المس بالنظام العام للدولة).

واستنكر عدد من الإعلاميين زملاء الصحافي المعتقل والكثير من السياسيين والحقوقيين، على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي الحكم الصادر ضد المهداوي واعتبروه يمس حرية الرأي والتعبير، وتراجعا خطيرا للمجال الحقوقي بالمملكة المغربية.

ومنذ أكتوبر 2016 وعلى مدى 10 أشهر شهدت مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش ومحاربة الفساد، وفق المحتجين.ونهاية أكتوبر الماضي أعفى العاهل المغربي أربعة وزراء من مناصبهم؛ بسبب اختلالات في تنفيذ برنامج إنمائي بمنطقة الريف

الناس

 








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018