نجلة بنكيران تهاجم رفيق والدها في بيجيدي يتيم وتلمح إلى وجود خيانة زوجية قبل خطبته المدلكة

0

في هجوم يحمل أكثر من رسالة شنت نجلة الأمين العام السباق لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق عبدالإله بنكيران، سمية بن كيران، هجوما لاذعا على القيادي في حزب والدها ورفيقه الوزير محمد يتيم على تصرفه الاخير الذي أثار جدلا واسعا في اوساط الرأي العام، بعد تسريب صور له رفقة شابة في احد شوارع باريس وهي غير محجبة واتضح لاحقا أنها خطيبته، وأنه يصدد القيام بتطليق زوجته.

وكتبت سمية بن كيران في تدوينة لها على حسابها في فيسبوك “الحديث عن المشاكل الزوجية ممن أصابتهم عدوى التبرير هو قبح مستهجن غير مستصاغ، لا يحق لأحد لا يعد طرفا في العلاقة الزوجية أن يتحدث عن أي مشكل كان، أما ترويج سفاهة وتفاهة لا أصل لها ولا فرع فلن يحجب الشمس الساطعة”.

وأضافت نجلة بن كيران “هذا السيد، في إشارة لمحمد يتيم، كنا نعده يوما من قادة الدعوة، خان العهد وتنكر لوفاء السنين، وانقلب على من رعت أبناءه وحفظته في غيابه وصبرت لانشغاله، واخة شنو يكون وقع للزوجة فهي لا تستحق ما قمت به، أما وهي سيدة جميلة بشوشة فاضلة كما عرفتها طيبة ناضلت معك لسنين تحسن جزائها بهاد الطريقة فذاك في نظري جرم لا يغتفر..”.

وألمحت نجلة بنكيران إلى فرضية وجود خيانة زوجية أو شيء آخر من هذا القبيل، عندما أضافت في تدوينتها بقولها، أني أظن أن من فضلها وخيرها أنها ساكتة لحد الساعة، أنا على يقين أنها لو تحدثت لفضحت ولكشف الكثير من المستور، ولكن أظن أنها تراعي للعشرة فراع كذلك وأخرس أفواه أصحابك ولا تبرروا ما لا مبرر له”.

سمية بنكيران رفقة والدها

وخرج وزير الشغل والإدماج المهني والقيادي في حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح الدعوية، أمس الأحد، ليكشف حقيقة ظهوره ممسكا بيد امرأة في أحد شوارع العاصمة باريس.

وقال يتيم، في حوار له مع موقع “العمق”، المقرب من حزب العدالة والتنمية، إن السيدة التي ظهرت معه في مقطع الفيديو هي خطيبته”، معتبرا، أنه أحاط هذه الخطبة بكل ما يمكن أن يقيها من الشبهات، حيث أتى “البيوت من أبوابها”، وأشعر كل المسؤولين في الحزب والنقابة والحركة التي ينتمي إليها قبل الإقدام على الخطبة، مشيرا إلى أن الاتفاق بين الطرفين مبني على توثيق الزواج مباشرة بعد وقوع طلاقه من الزوجة الأولى “بعدما تبين استحالة استمرار العشرة”.

ونفى يتيم، حسب المصدر ذاته أن يكون قد سافر مع خطيبته أو أقام معها في باريس، موضحا أنه كان في العاصمة الفرنسية في نشاط حزبي، فيما كانت هي في إحدى رحلات التكلفة المنخفضة التي تحجز قبل وقت طويل وسافرت من أجل اعتبارات عائلية وبغرض التسوق، والتقيا مساء من أجل العشاء، مشددا على أن العلاقة بينهما مضبوطة وبعلم أفراد أسرته، حيث قال “إن العلاقة بيننا مضبوطة بضوابط الخطوبة الشرعية والاجتماعية في انتظار توثيقها، حيث إنني أواظب منذ الخطبة على زيارة أَهلها في المناسبات الدينية والاجتماعية!! وهذا الأمر معلوم حتى لدى أفراد أسرتي وليس سرا”.

الناس

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.