جريدة الناس الإلكترونية _ الجزائر تلتزم الصمت ودول عربية عديدة ترحب بدعوة محمد السادس لإنهاء الأزمة بين البلدين
آخر الأخبار


أضيف في 9 نونبر 2018 الساعة 11:42


الجزائر تلتزم الصمت ودول عربية عديدة ترحب بدعوة محمد السادس لإنهاء الأزمة بين البلدين



بينما لم ترد السلطات الجزائرية رسميا على دعوة الملك محمد السادس في خطاب المسيرة الخضراء، لها بمد اليد وفتح حوار من أجل تجاوز حالة التأزم في العلاقات بين البلدين الجارين، وفي الوقت الذي سارعت جبهة البوليساريو إلى اعتبار خطاب الذكرى 43 للمسيرة الخضراء، أنه "حفل بالتعنت والتصعيد"، سارعت العديد من الدول العربية إلى الترحيب برسالة الود التي حملها خطاب الملك إلى الساسة الجزائريين، واعتبرتها تلك الدول فرصة لتجاوز الخلاف بين البلدين الشقيقين.

قطر

أعلنت دولة قطر ترحيبها بدعوة الملك المغربي محمد السادس إلى حوار صريح ومباشر مع الجزائر، "لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية بين الطرفين وتثني على هذه الخطوة راجية أن تكون بداية لحوار بنّاء ومثمر، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية".

وأضاف البيان: "كما ترى دولة قطر أن فتح قنوات الحوار والدبلوماسية بين البلدين الشقيقين من شأنه أن يجلي سحابة الخلاف. إن دولة قطر على ثقة عالية من حكمة كلا القيادتين ومن رغبتهما في تسوية الخلافات التي طال أمدها ومن حرصهما على إعلاء مصلحة شعبيهما لما فيه الخير والرخاء".

وتحتفظ دولة قطر بعلاقات مميّزة مع كل من الجزائر والمغرب على حد سواء. كما أن الجزائر كانت في صدارة الدول التي دعت إلى حل الأزمة الخليجية عبر الحوار، وفقا لتصريح سابق لوزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي، في زيارة سابقة له إلى الجزائر.

البحرين

كما أشادت البحرين من جهتها بالمبادرة التي طرحها الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء بشأن استحداث آلية مشتركة للحوار والتشاور مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، مؤكدة "أن المبادرة الحكيمة تجسد حرص جلالته على العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين والحوار بينهما من أجل تعاون أوثق والمضي بالعلاقات لآفاق أرحب تعود بالنفع على البلدين وشعبيهما الشقيقين".

وأعربت مملكة البحرين عن تطلعها بأن يؤدي هذا الإطار التشاوري القائم على الحوار إلى تجاوز كل ما يعيق تطور العلاقات بين البلدين واستثمار إمكانياتهما في دعم جهود التنمية وتعزيز مصالح دول المغرب العربي والإسهام في تقوية العمل العربي المشترك.

وجددت البحرين موقفها الداعم للحقوق المشروعة للمملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية وفقاً لمبادرة الحكم الذاتي وإيجاد حل سياسي دائم، في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الوطنية والترابية.

وكانت جبهة البوليساريو ردت على خطاب الملك ممحمد السادس باعتباره "حافلا بالتعنت"، ودعت المجتمع الدولي إلى "تحمل المسؤولية في وضع حد لاستهتار واستخفاف دولة الاحتلال بميثاق وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي"، حسب بيان صادر عن جبهة البوليساريو.

وأكدت الجبهة الانفصالية، في بيان لها يوم الأربعاء، أن "الصحراء الغربية ليست مغربية، والوجود المغربي فيها هو مجرد احتلال عسكري لا شرعي، ومصير السيادة عليها يقرره الشعب الصحراوي حصرياً"، مبرزة أن "كل ممارسات دولة الاحتلال المغربي فيها، من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ونهب للثروات الطبيعية وإقامة الفعاليات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية وغير ذلك، هي مجرد خرق سافر للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

سلطنة عمان

من جهتها رحبت سلطنة عمان يوم الأربعاء بما جاء في خطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس ودعوته إلى الحوار البناء مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة وحل الخلافات بين البلدين الشقيقين بالطرق السلمية لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة المغرب العربي.

الإمارات العربية

كما عبّرت الإمارات عن تأييدها الكامل لما ورد في خطاب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الـ 43 للمسيرة الخضراء حول “وحدة التراب المغربي ورفضه كل أشكال الابتزاز أو الاتجار بقضية الوحدة الترابية للمملكة”، وخصوصًا دعوته الجارة الجزائر إلى حوار ثنائي لحل كل الخلافات بينهما.

وثمّن وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خطاب الملك محمد السادس، مشيدًا بـ”المبادرة التاريخية بتشكيل آلية سياسية مشتركة للحوار مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشقيقة بهدف تجاوز الخلافات القائمة بين البلدين الشقيقين”، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية الإماراتية.

السودان

أعربت السودان هي الأخرى عن ترحيبها لما جاء في الخطاب الملكي وأكدت بيان رسمي أن وزارة الخارجية تابعت باهتمام وتقدير مبادرة العاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس بالدعوة لحوار مباشر وصريح مع جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية و الموضوعية التي تُعيق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وإعلان جلالته نفتاح بلاده على المُقترحات والمبادرات التي تتقدم بها الجزائر بهدف تجاوز الجمود في هذه العلاقات.

وتود وزارة الخارجية، يقول البيان، انطلاقاً من علاقات السودان الأخوية المُتميزة مع كلتي الدولتين الشقيقتين، وتثمينها العالى لدورهما الكبير في القضايا العربية والأفريقية، أن تُعبر عن تأييدها ومباركتها لهذه المبادرة ولاجراء حوار بناء بين البلدين الشقيقين  لطي صفحة الخلاف والانطلاق في افاق العلاقةالمثمرة وكل ما من شأنه أن يُعزز التضامن العربي والتعاون بين الأشقاء ونبذ الفرقة والاختلاف.

سعاد صبري








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2018