جريدة الناس الإلكترونية _ لقاء تواصلي حول مشروع ''الداخلة لفرز النفايات من المصدر''
آخر الأخبار


أضيف في 5 فبراير 2019 الساعة 14:00


لقاء تواصلي حول مشروع "الداخلة لفرز النفايات من المصدر"



نظمت شبكة خليج الداخلة للعمل الجمعوي والتنمية، لقاء تواصليا حول مشروع "الداخلة لفرز النفايات من المصدر"، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمناطق الرطبة.

ويعد هذا اللقاء، الذي نظم نهاية الأسبوع الماضي في إطار أجرأة الشراكة التي تجمع بين شبكة خليج الداخلة وكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بمثابة انطلاق لهذا المشروع الطموح، الذي يأتي تعزيزا للحق في العيش داخل بيئة سليمة والحق في التنمية المستدامة.

وقال محمد يداس، رئيس شبكة خليج الداخلة للعمل الجمعوي والتنمية، في تصريح للصحافة، إن المشروع، الذي تبلغ تكلفته المالية 180 ألف درهم، يهدف إلى توعية وتحسيس ساكنة الداخلة بأهمية عمليات فرز النفايات في المحافظة على المجال البيئي بالمدينة.

وأكد يداس أن مشروع "الداخلة لفرز النفايات من المصدر"، الذي سيتم تنفيذه على مدى 12 شهرا، يرتكز على استهداف ثلاث فئات من ساكنة الداخلة، وهي النوادي البيئية بالمؤسسات التعليمية ومراكز محاربة الأمية بالمساجد وجمعيات الأحياء.

وأوضح أن هذه الفئات الثلاث ستكون على موعد مع لقاءات توعوية وتحسيسية، وتنظيم مسابقة لكل فئة على مدى ستة أشهر، على أن يتم تتويج الفائزين في المسابقة من الفئات الثلاث في شهر أكتوبر المقبل، على هامش انعقاد النسخة السابعة للملتقى الجهوي للبيئة.

وأعرب عن أمله في أن ينخرط جميع الفاعلين المحليين بإيجابية في هذا المشروع البيئي، الذي سيساهم في حث المواطنين على تغيير سلوكهم الاستهلاكي، وتعميم فكرة فرز النفايات وخفضها، من خلال برامج تدوير النفايات لإعادة تصنيعها والاستفادة منها.  من جهته، قال السيد عبد المولى حمة الليل، في كلمة باسم شبكة خليج الداخلة، إن هذا المشروع، المنظم تحت شعار "فرز النفايات في المنازل خطوة أولى نحو الحد من التلوث"، يهدف إلى تقليص وتثمين النفايات للتخفيف من الأضرار البيئية على المنطقة.

وأوضح حمة الليل أن مشروع شبكة خليج الداخلة تم اختياره بعناية من بين العديد من الأفكار التي من شأنها أن تساهم في التخفيف والتقليل من الأضرار البيئية المسببة في التغيرات المناخية.

وأضاف أن المشروع يتوخى رفع درجة الوعي لدى أفراد المجتمع، لاسيما فئات ربات البيوت وتلاميذ المؤسسات التعليمية والفاعلين الجمعويين، من أجل المساهمة في حماية الطبيعة من التلوث، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال الحفاظ على الثروات الطبيعية وتوفير المواد الخام.

ومن جانبه، قال عبد الناصر شهبون، الإطار بالمندوبية الجهوية للبيئة، إن تنظيم هذا اللقاء ينسجم مع مقتضيات القانون - الإطار بمثابة الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، الذي يقضي بوجوب مساهمة جمعيات المجتمع المدني في تحقيق أهداف المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة، وكذا دعم برامج بيئية نموذجية لتفعيل دور المجتمع المدني في حماية البيئة والمحافظة على الثروات الطبيعية.

وثمن شهبون في هذا الصدد، اختيار شبكة خليج الداخلة لهذا المشروع الذي سيساهم في نشر الوعي بالأهمية المتزايدة لعملية فرز النفايات بالمدينة، مذكرا بأن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة عملت على إنشاء مجموعة من المراكز الخاصة بفرز وتثمين النفايات، بما في ذلك برمجة مركز بالداخلة.  وتم خلال هذا اللقاء التواصلي، الذي تميز بحضور عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وأعضاء جمعيات الأحياء، عرض شريط حول أهمية فرز النفايات من أجل الحفاظ على الوسط البيئي والاستفادة من عملية تدويرها.

الناس








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2019