جريدة الناس الإلكترونية _ زومي- أطفال ''الغويبة'': من الهدر المدرسي إلى هدر الأقسام..
آخر الأخبار


أضيف في 6 يناير 2015 الساعة 08:56


زومي- أطفال "الغويبة": من الهدر المدرسي إلى هدر الأقسام..



ونحن في غمرةِ إنجازِ تحقيقٍ ضافٍ حول وضعيةِ التعليمٍ ومؤسساتِه بزومي، اسْتوْقَفتْنا حالاتٌ مثيرةٌ تُلزمُ بإثارتِها، على وَجْهِ الاستعجال... لقد أشرْنا سابقاً لحالة "فرعية الخيص"، ولا جديد حتى الآن في وضعها غير تفاقم الحالة... وهذه حالة أخرى، وليستِ الأخيرة...!؟

منذ حوالي ثلاثِ أعوامٍ، قام سكان دوار الغويبة ببناء حجرة مدرسية - (على الصورة)- على أساس أنْ يتحرر صبيان صغار( أقل من 7 سنوات)، من قطعِ كيلومترات وصولاً إلى إحدى المدرستين القريبتين... إلى مدرسة دوار تغنيت (الوحدة)، أو مدرسة القليعة (الرويضة)...

معاناة الصبايا مع البرد والأوحال، وهم يقطعون مسافات طويلة رغبة في التحصيل المدرسي... المعاناة، بما يترتب عنها- في أكثر من حالة- من أمراض وتعريضٍ للخوف والمشاكل، من عدم الانتظام في الصف الدراسي، ومن الانقطاع عن الدراسة نهائياً... هذه المعاناة والمخاوف والمشاكل، حركتْ هِمَمَ ساكنة دوار الغويبة، لتوفير الأرض ولبناء قسم / حجرة / فصل دراسي فوقها، لعله يصير قسماً تحضيرياً؛ أعني لصبايا مستوى التحضيري- ابتدائي...

إن الحساباتِ "الضيقةَ" و"الواسعةَ" معاً، سيئة جداً، وخصوصاً في مسألة التعليم ومعادلة الصبيان... ولم نتمكن- حتى الآن- من فك لغز هذه الحجرة المتروكة للتلاشي، ولا من معرفة أسباب مجافاة الدول (عبر مصالحها الإدارية والنيابية والمنتخبة) لشعار جميل ترفعه : المقاربة التشاركية...

السكان الفقراء، بادرواْ... وأصحاب الحل والعقد، على غي إحباط الناس سائرون... اللهم يا ربي، أسمعنا خيراً، في القليل من الأيام المقبلة... آميـــــنْ.

محمد الفرسيوي-زومي

 

 

 

 

 

 

 

 








شاهد أيضا

تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- zomi atfal rawiba mina hadr madrasi ila hadr aksam

fatima maknas

tarlim hak insani wdarora mojtamryazo

في 06 يناير 2015 الساعة 59 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- غياب المسؤولين

أزغوذ

نريد أن نضيف بأن المدرستين المدكورتين تبعد عن الدوار بحوالي 5 كلمترات و أطفال في سن 6 كيف يمكنهم قطع هده المسافة و خصوصا المسالك الوعرة خنادق تكون في الشتاء يمكن أن تجرف رجالا كبار فما بالك بطفل لنوضح أن هؤلاء الطفال ينقلون إلى المدرسة على ضهور أمهاتهم معانات و أي معانات من ما اضطر سكان الدوار رغم قلة إمكانيتهم من بناء هدا القسم عله يخفف من هده المعانات لاكن السؤال هنا هو حول غياب مسؤولين من الجماعة القروية و كدلك من عمالة وزان الدين لم يقدموا حتى دعما معنويا لسكان الدوار و الدي لم يطكمل بناء القسم إلا بعد 3 سنوات و لا زالت أمور كثيرة في الإنتظار هل ستستجيب السلطات لمطالب هدا الدوار في تحقيق هدا الإنجاز إن كانوا فعلا يعتبرونه إنجازا

في 07 يناير 2015 الساعة 43 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2017