جريدة الناس الإلكترونية _ لبنى أبيضار لـ''الناس'' حصريا: قضيتي مع الناصري يحسم فيها القضاء وأستعد لفيلم عن المثلية الجنسية
آخر الأخبار


أضيف في 5 فبراير 2015 الساعة 12:08


لبنى أبيضار لـ"الناس" حصريا: قضيتي مع الناصري يحسم فيها القضاء وأستعد لفيلم عن المثلية الجنسية



 في هذا الحوار الحصري لـ"الناس" تفتح الفنانة الحسناء لبنى أبيضار قلبها لجمهورها وتميط اللثام عن عديد من القضايا المجتمعية لاسيما منها تلك المصنفة في إطار طابوهات، حيث تخوض تجربة تثير الجدل من خلال لعبها في أفلام حول الدعارة والمثلية الجنسية، كما تعرج على قضية التحرش التي أثارتها ضد الفنان سعيد الناصري   

-أبدأ بسؤال قد يقلقك ونأسف لذلك، وهو أن هناك من يقول لولا القضية التي أثيرت بينك وبين الفنان سعيد الناصري ما كان الجمهور ليعرفك...إلى أي حد صحيح هذا القول؟

الجمهور تعرف على لبنى أبيضار سنة 2011 من خلال أعمال سينمائية تلفزيونية ومسرحية مختلفة ووازنة. والجمهور كان سيعرفني أكثر من خلال فلم "الحمّالة" لكن شاءت الظروف أن تتخذ منحى آخر، وهو المشكلة التي حدثت لي مع سعيد والتي لم تكن مفبركة وأنا واثقة من نفسي ومما أقول.. وكان يجب أن أفضح المسكوت عنه.

-نحييك على الشجاعة..لكن ما دليلك على أن الفنان سعيد الناصري تحرش بك فعلا كما جاء في عدة تصريحات لك؟


الدليل صدر عن المعني بالتحرش من خلال الطريقة غير المهذبة وغير الأخلاقية التي دافع بها عن نفسه، عندما اتصل بي واتهمني بشرب الخمر والتدخين وبأنه قد يلجأ إلى استعمال ما يتوفر لديه من حجج ضدي إذا لم أفند ما اتهمتُه به..وهذا وحده كاف وأكبر دليل على أنه مدان، وأكثر من ذلك أكد أنه بعيد عن أخلاق الفنان القدوة والمثقف الذي يحتذى به.

-يبدو أنك لم تجدي الدعم المطلوب في صراعك مع الناصري من محيطك الفني..ألا يرجع ذلك إلى كونك لا تتوفرين على أدلة دامغة لإدانة الرجل؟

لا طبعا هناك بعض الفنانات خائفات من حرمانهن وإقصائهن من أعمال فنية. والخوف وفقر الفنان وكذا الجهل بالنسبة إلينا هو مصيبة ويجعل المرء يقبل بأمور قد تأتي ولو على حساب كرامته وشرفه، لذلك فإني أتفهم كون العديد من الفنانين دسوا رؤوسهم تحت الرمال ولم ينبسوا ببنت كلمة في الموضوع فبالأحرى أن يتضامنوا معي. وشخصيا لو كنت أعيش من التمثيل لما تجرأت وبُحت بهذا الفساد الذي يغرق الوسط الفني في التفاهات وفي مستنقع الحسابات الشخصية والرغبات الحيوانية التي تصدر للأسف عن بعض المحسوبين على هذا الوسط الفني.

-وكأدلة ملموسة بالتحرش بك، على ماذا تتوفرين؟

كل ما أتوفر عليه يوجد لدى المحامين الذين وَكّلتهم في الملف، وكذا لدى الجمعيات الحقوقية والنسوية التي تتبنى قضيتي، والقضية أمام القضاء تأخذ مسارها الطبيعي..

-أنت تعرفين بطبيعة الحال أن القضاء يريد أدلة ملموسة..ويصعب ضبط حالة التحرش إذا لم يكن موثقا بالصورة أو الصوت !

طيب بخصوص الأدلة لدي سؤال.. لماذا اهتمت بعض المنابر الإعلامية بموضوع التحرش ولم تهتم بمستحقاتي أو بعقد عملي؟ ولماذا لم تهتم بالهجوم الخيالي على أخلاقي والتشهير والتهديد المباشر؟ بينما تجاهلت عدم توصلي بمستحقاتي في العمل مع هذا الشخص.. كل شيء كان واضحا ولم تهتم هذه المنابر بالتناقض في الكلام الذي صرح به هذا الفنان (بين مزدوجتين)، والذي اتهمني باحتساء الخمر أمام الأطفال وأنا أم لطفلة عمرها 6 سنوات ومناضلة في مجال حقوق الطفل والمرأة..ومع أنني مع ذلك أومن بالحريات والحياة الخاصة للأفراد لكن في نفس الوقت أنا ضد النفاق والكذب على الناس وتضليلهم.. وهذا ما تربيت عليه وأحترمه جيدا..إن تلك الادعاءات بقدر ما تأسفت لها كثيرا بقدر ما أضحكتني بشكل كبير أن تصدر عن فنان يا حسرة..فبينما كان الموضوع هو جريمة التحرش التي يعاقب عليها القانون حاول الأخير أن يهرب إلى الأمام وبدأ في نسج وتلفيق ادعاءات زائفة ضدي !

-شخصيا وجدت اتهامه لكِ ذاك بأنه اعتداء على الحريات الشخصية حتى ولو صح...لكن ما يهم الرأي العام هو ما إذا كان الناصري صدر عنه ما اعتبرتِه تحرشا أمام إحدى الزميلات..أو أنه استدعاك للقاء خارج موضوع العمل..

حجتي القوية هو تشبثي بأقوالي النابعة من إيماني بمبادئي وأخلاقي، هذا بالإضافة إلى أن منطق العقل يفرض علي أن لا أقبل بكلام رخيص وليس له معنى.. أنا امرأة حرة ومسلمة وأعرف حدودي والتزاماتي وواثقة من نفسي ودخلت هذا الميدان عن تكوين ومعرفة ولست متطفلة، لذلك لن أرضى بالإساءة إلى شخصي وعائلتي تحت أي ظرف أو بأي مبرر..وأما تحرشه بي فقد تكرر عدة مرات من خلال تصرفات صبيانية كنت أصبر عليها على اعتبار أني كنت أريد العمل في الفيلم واضطررت لتقبل تلك الحماقات التي كان يجسدها من خلال لمس وإيحاءات جنسية..كما زارني ذات يوم بغرفتي بالفندق عندما كنا في مرحلة تصوير الفيلم بدعوى أنه يريد التحدث معي حول مشهد يريد إزالته من التصوير ليتبين لي أن هدفه كان شيئا آخر بعدما بدأ في استفزازي بأسئلة خاصة جدا وحميمية وسايرته مرة أخرى لكن بجعله بعيدا عني دون أن ينال مني ما وسوسه له تفكيره المريض وقتئذ.

أما إذا كنت تود معرفة ما إذا كنت أتوفر على شهود فإني أقول لك أن العديد من الزميلات قبلن عن أنفسهن الذل وتمريغ كرامتهن مقابل لعب دور في هذا العمل أو ذاك..وأستغرب لماذا يقبل البعض بهذا على حساب كرامته. أتدري أن واحدة من شهوده لعبت دورا مهما في الفيلم مع أن لا علاقة لها بالميدان بالمرة. وحضرت هذه "الممثلة" بصحبة "ممثلة" أخرى طفلة استلطفها سعادة المخرج ومكنها من لعب شخصية في الفيلم، ليشهدا ضدي.. في نظرك تم اختيارها لأنها دارسة للتمثيل وخِريجة المعهد (تضحك)..اتركني صامتة أفضل من...

-لا ينكر أحد وجود مثل هذه التصرفات في الحقل الفني، لكن أليس السبب هو غياب دور فاعل لنقابات الفنانين؟

وهل لدينا في المغرب نقابة حقيقية تمثل حقا الفنان وتحمل همومه وتدافع وترافع عنها؟ في المغرب لا زال القوي يأكل الضعيف ولا زالت المحسوبية والزبونية هي عنوان كثير من المجالات ومنها بكل تأكيد المجال الفني والسينمائي تحديدا للأسف.

-هذا كلام سوداوي ومتشائم الأخت لبنى...لماذا هذا التعميم؟

لا أنا لا أعمم لكني قلت الكثير وفي جل الميادين..بطبيعة الحال هناك استثناءات وهي الأمل بالطبع، الذي يجعلنا في بعض الأحيان نغض الطرف عن المفسدين الذين يعرفهم الجميع بما في ذلك المفسدين في الميدان الفني (تضحك).

-قبلَها قلتِ "الزميلات" قبلن أي أن هناك تعميما..

(تضحك) هناك البعض من قبل بذلك..(تضحك وتواصل)... عفاك البعض...لا أتحمل مزيدا من المشاكل..

-لا عليكِ...نمر إلى شق آخر من حوارنا ...لبنى مثقفة وحاصلة على شواهد محترمة في المجال...هل تشفع لكِ شواهدك وتكوينك في مواصلة مسارك الفني أم أن مشكلتك مع الناصري ستؤثر على ذلك؟


طبعا سأكمل مشواري الفني بعد انتهائي من تصوير بطولتي مع المخرج نبيل عيوش..أنا الآن بصدد تصوير فلم قصير عن المثلية الجنية والنفاق الاجتماعي..وجدول أعمالي مملوء عن آخره إلى غاية 2016. لدي مشاريع مهمة منها فيلم "الفروج" لمخرجه الفنان فركوس وسيكون ممثلا ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان طنجة السينمائي. وسيعرض في القاعات السينمائية بداية من يوم 11 من الشهر الجاري.

-هل يمكنك التفصيل أكثر في هذه الأعمال..لنبدأ بعمل نبيل عيوش..

عمل نبيل عيوش هو فيلم "بريمي" وألعب فيه دور البطولة كما كنت المستشارة الفنية للفيلم.

-وقصته تدور حول ماذا؟

قصته تتمحور حول الدعارة وحياة العاهرات وكيف ينظر إليهن المجتمع والعائلة، وكذا موقع القوانين وما هي حدود تطبيق القانون على نشاط العاهرات ومجال الدعارة عموما..الفيلم يكسر هذا الطابو وبطريقة واقعية محبوكة بأسلوب سينمائي راق سيلقى صدى محترما إن شاء الله.

-الجنس هو القاسم المشترك مع الفيلم القصير المتعلق بالمثلية الجنسية..ألا ترين أنه تنتظرك أيام صعبة من النقد وربما من أشياء أخرى؟


مرحبا بالنقد البناء ولا أخشى ذلك لأن كل ما أشتغل عليه هو من صميم الواقع وأنا متأكدة أن العديد من المغاربة يريدون معرفة هذا الواقع الذي لا يريد كثيرون معرفته والكشف عنه مخافة مواجهته، لكن على متى..هذه حقائق هناك أمراض مجتمعية لا بد من توفرنا على الإرادة اللازمة لمواجهتها بكل شجاعة.

-أكيد نريد معرفة واقعنا لكن تعرفين أن مجتمعنا محافظ ولا يقبل بمثل هذه المواضيع الجريئة..

فعلا وهنا يمكن القول ليس الجنس هوا القاسم المشترك بين هذه الأعمال بل حتى النفاق الاجتماعي أيضا الذي يجعل الكثيرين ينهون في العلن عن أشياء لكنهم يأتون أكبر وأخطر منها في السر. وفيما يتعلق بالفن يمكن أن تتطرق للعديد من المواضيع الحساسة دون أن تخدش بالضرورة الحياء العام أو تتطفل على المشاهد بمسائل تافهة بمبرر معالجة مواضيع مهمة.

-بكل تأكيد.. وهذا ما يسمى الفن النظيف حتى ولو كان يتطرق لمواضيع قد تبدو غير نظيفة !

أجل كل المجتمعات توجد بها العديد من المشاكل والقضايا ومنها الشائكة أو المعتبرة في إطار الطابوهات، ودور الفن والفنان هو التعريف بها وإبرازها للرأي العام، ثم إيجاد وسائل المعالجة لها من قبل الجهات المختصة.

-بالمناسبة هل هناك أدوار إغراء مقترحة على لبنى سواء في الأعمال الحالية أو في أعمال مستقبلية خاصة وأنك ذات جمال وحسن...ما شاء الله عليك (لا نتحرش كبعض الناس)؟

(تضحك) أنا لست ممثلة إغراء بل إني ممثلة أجسد جميع الأدوار وحاليا أشتغل على شخصية سحاقية في فيلم قصير عنوانه "ماشي أنا"، بحيث يبرز الفيلم الأسباب التي تجعل البطلة كذلك في ميولاتها الجنسية، وسيناريو الفيلم من تأليفي..قد يكون العمل مثيرا نوعا ما لكنه يعكس واقعا يجب إماطة اللثام عنهن وهذا دورنا كفنانين. الفيلم سأشارك به في مهرجانات خارج المغرب وبالداخل.

-هنا يحضرني الهجوم الذي خصصت به الفنانة الراقصة نور...لماذا ذاك الهجوم، وأليس هذا تناقضا وأنت التي تستعدين لإنجاز فيلم حول نفس الموضوع تقريبا؟

سأوضح لك شيئا.. حالة نور هي بعيدة كل البعد عن عالمنا الأنثوي فنور خرج أو خرجت من شخصية ذكورية (هي نورالدين) في تحدي سافر للطبيعة ولروح الإسلام، ولو أن العلم أنصف بعض الحالات القابلة للتحول جنسيا..وبالنسبة لنور فإن حتى القانون لم يعترف به لأنه رأى أن ذلك خارج عن الحالات المرضية الفيزيولوجية وهو مجرد رغبات شخص..ولو كان نورالدين حالة مرضية لساعده القانون والمؤسسات الوطنية لكن ربما رأى المختصون أنه لو فتحوا هذا المجال لوقعت كارثة وكل من هب وذب ربما أراد أن يغير جنسه وهذا يخل بتوازن الطبيعة بكل تأكيد. ولذلك فغني أنا ضد نور ان يتحدث باسم المرأة المغربية وارفض تلك الخرجات التي يقول فيها أنه سفير المرأة واللباس المغربيين. والمعروف أن هناك لجانا وطنية مكونة من شيوخ في الدول الإسلامية ومن أطباء مختصين  يدرسون كل حالة على حدى وإذا أجمعوا على أن الحالة يلزمها تصحيح يقومون بالعملية ويغيرون الاسم لكن حالة نور "مرض" آخر. ويبقى كل ذلك حياته الخاصة وحريته الشخصية انا فقط استفزني لما قال أنا أجمل ممثلة فالسينما وأنا سفيرة المرأة المغربية في تصريحاته المتكررة للصحافة.

-الحديث عن تحدي الطبيعة قد ينطبق أيضا على السحاقيات...وهو العمل الذي تستعدين لأدائه..

طبعا فيلمي سوف يكشف الأسباب الحقيقية لظهور هذه الظاهرة في صفوف العنصر النسائي، وسيحاول الإجابة عن عديد من الأسئلة العالقة..تسليط الضوء على مثل هذه المواضيع التي تعتبر طابوهات من صميم المسؤوليات المنوطة بالفنان لكن بعيدا عن التشنيع أو الابتذال والتعاطي المجاني مع هذه الظواهر الحساسة.


-أنت مع الظاهرة في إطار حرية الاختيار والحرية الشخصية أم أنك ستدافعين عن الطبيعة الإنسانية؟

أنا لا أحاكم أحدا ولا ألزم أحدا أو أفرض عليه طريقة عيشه ومعتقداته، أنا فنانة ودوري يقتصر فقط على إزالة غبار النفاق الاجتماعي عن عدة مواضيع حساسة، إنه دور تسمية الأمور بمسمياتها إذا شئت قول ذلك.

-هذا جواب دبلوماسي..

(تضحك) ولا تجيب بشيء..

-لا عليك...الفنان الحقيقي ينبغي أن يمثل جميع شرائح المجتمع...المشكلة هل يستطيع هذا الفنان تحمل هذه المسؤلية؟ وهل تستطيع لبنى أبيضار تحديدا القيام بذلك؟

أطمح وأجتهد من أجل تحقيق ذلك قدر المستطاع..فالمجتهد له أجران إذا اجتهد وأصاب، وله أجر واحد فقط إذا اجتهد لكنه أخطأ..المهم هو الحركة والعمل..

-قلتِ لنا في بداية حديثنا أن أجندتك مملوءة إلى غاية 2016..هل هناك عمل دولي تشاركين فيه؟

هناك فيلمي الذي يخرجه نبيل عيوش كما أسلفت ويتطلب مني الحضور لعدة مهرجانات خارج المغرب للترويج له، بالإضافة إلى تصوير فيلمين قصيرين.. ولقد اشتقت لخشبة المسرح ولذلك فإني سأكون متواجدة هذا الموسم إن شاء الله بمسرحية تحمل عنوان "مازال مايتقال"..مسرحية تحمل نفسا جديدا وإبداعا متميزا سينال ثقة الجماهير.

-لمن تعود هذه المسرحية وهل يوجد بها دور استعراضي للُبنى أبيضار؟

العمل المسرحية يحكي عن معاناة الفنان مع محيطه ومع التحديات التي تعترض طريقه ومساره الفني منذ بدياته الأولى وإلى مرحلة ما يمكن أن نطلق عليه مرحلة النضج الفني حيث يصبح بإمكانه اختيار أعماله..والمسرحية استعراضية اجتماعية..

-هل يمكن ذِكر أسماء  بعض الفنانين الذين سيشتغلون معك في هذا العمل؟

أولا المسرحية هي من تأليف وإخراج الأستاذ عبد الرحيم الشراد ويلعب أدوارها ممثلان فقط؛ أنا طبعا وأحد الممثلين الذي لم يستقر عليه بعد الاختيار، والكاستينغ ما يزال مفتوحا لهذا الغرض..وبالنسبة لدوري في العمل فإنه سيكون مركبا ويحمل نفسا الابتكار والإبداع أتمنى ان أكون موفقة في أداء مهمتي على أحسن وجه..

-بالإضافة إلى الفن معروف عليك نشاطك الجمعوي..هلا تحدثِّ لنا بعض الشيء عن ذلك؟


فعلا أنا عضو بعدد من الجمعيات وبالنسبة لي يعتبر العمل في إطار المجتمع المدني شيئا راقيا، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالترافع عن قضايا مصيرية لفئات مهمة بمجتمعنا كالطفل والمرأة..إنه العمل الإنساني الذي يعبر عن إنسانية الفنان وإحساسه بوجوده المجتمعي والآدمي وداخل من خلال وقوفه مع من هم في حاجة إلى المساعدة.  

-وبخصوص السياسة؟

(تضحك) أستشف من كلامك أنك تتوفر على (شي تبركيكة صحيحة) فعلا بدأت منذ وقت أفكر في الانتماء السياسي والانضمام إلى أحد الأحزاب..وبفضل بعض الأصدقاء قررت الانضمام إلى حزب ولن تجرني إلى ذكر اسمه الآن..لأنه لم يحن بعد الوقت لذلك (تضحك) !

-جيد...قبل أن نختم هل لديك أية رسالة لجمهورك وللأسرة الفنية ببلادنا؟

أتمنى من الجمهور أن لا يخلط حياة الفنان الخاصة بأعماله الفنية وأشكر كل من دعمني وشجعني ببلدنا الحبيب من طنجة إلى الكويرة، كما أقدم شكرا خاصا لكل من شتمني وهاجمني (تضحك)، لأنه أعطاني طاقة جديدة وشكرا لجريدة "الناس" الإلكترونية على انفتاحها على جميع الميادين ولاسيما على الميدان الفني..

حاورتها الناس








شاهد أيضا

تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- برافو عليك آلزين

سناء الممثلة

انا بعدا عجبتني منين فرشااات ذاك الانتهازي ولحاس الكابا ديال سعيد الناصري...الذي يستغل سذاجة بعض الفتيات ويلعب بهن ويمستقبلهن بحيث يعدهن بإغراءات عديدة منها إيصالهن إلى النجومية فقط ليقضي أغراضه المتعفنة...تفو على فن هذا راه العفن ماشي فن منين تيوليو بحال الناصري هم المسيطرون على السينما والتلفزيون وكل شيء...المرجو نشر تعليقي...وشكرا للناس

في 05 فبراير 2015 الساعة 53 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2017