جريدة الناس الإلكترونية _ مصممة الأزياء لمياء الخباز: لنشر ثقافة السلام فإننا نتبادل الخبرات في مجالنا
آخر الأخبار


أضيف في 19 دجنبر 2015 الساعة 23:41


مصممة الأزياء لمياء الخباز: لنشر ثقافة السلام فإننا نتبادل الخبرات في مجالنا



في هذه الدردشة الخاصة لجريدة "الناس" الإلكترونية مع مصمّمة الأزياء المبدعة "لمياء الخباز" والعضو كذلك في أكاديمية سفراء السلام، تؤكد أنه من أجل أخلاق عالمية للحوار ونشر ثقافة السلام فإننا نسعى لتوحيد الانسانية في إطار اندماج الثقافات وذلك عن طريق تبادل الابداع والخبرات

 

حاورتها ابتسام لهلالي*

أية رسالة لك من موقعك كمصممة أزياء؟

نحن في الأكاديمية سفراء للسلام نقوم بترسيخ وعي إنساني تضامني في كل الفضاءات الثقافية والأنظمة التربوية في تشجيع التعايش المدني والسلمي بين الأفراد والشعوب المختلفة.

ونحن بحاجة إلى أخلاقية كونية تشترك فيها كل الأديان والثقافات والشعوب لتحقيق تواصل حقيقي لمحاربة التطرف والعنف الفكري بمختلف أشكاله.
ما دخل عالم الموضة وتصميم الأزياء بالسلام؟

أولا أتقدم بالشكر الجزيل لجريدتكم الموقرة وشكرا على استضافتها لي. ونحن باعتبارنا سفراء للسلام نقوم بالتضامن والحوار البناء بين الشعوب. وباعتباري مصممة أزياء نحاول اندماج الثقافات عن طريق تبادل الابداع مع مصممي أزياء آخرين من كافة أنحاء العالم.

 هل كان دخولك عالم الأزياء والتصميم مخططا له؟

بعد ممارستي للرسم والابتكار والتصميم قررت أن أتوجه إلى عالم الأزياء والموضة، وبالفعل بدأت بتقوية الموهبة عندي ودعمها بالدراسة المتعمقة لكل تفاصيل هذه المهنة وهو ما كان طريقي للوصول للعالمية.

برأيك هل الموهبة فقط هي من تصنع مصمما ناجحا؟

أشكر الله على موهبة الابتكار والتصميم، فهي الأساس لكل مصمم أزياء ناجح، لكن مع تطور هذه المهنة لا بد من إلحاقها بالدراسة الفعلية، وهو ما جعلني أكمل دراسة الأزياء في «الفاشن» في مدرسة نيو ستايل. وأضفت إليها دراسة إدارة المقاولات والمحاسبة، لفهم الإدارة المالية.

أي خطوط واتجاهات للموضة تأثرت بها لمياء أكثر؟

بالتأكيد مدرستي الأولى هي تراثي المغربي الأصيل الذي لا ينفصل عن شخصيتي، فمهما تطورت خطوط الموضة يظل التراث المغربي الأصيل هو مصدر الجمال والإلهام، وهذا بالطبع لا يعني أن أبتعد أو أتخلى عن المدارس العالمية للأزياء، فهي أيضا ملهمة.

آخر ما صممتينه من خطوط الموضة؟

عملت خط ملابس للأزياء الجاهزة تتميز بتصاميم عصرية مع لمسة مغربية وهي صالحة لكل المناسبات لشركة moroccan tzigane، وأقوم حاليا باستعداد لمجموعة من قفاطين مغربية تتضمن الطرز المغربي الأصيل والأحجار الكريمة.
هل تحرصين على متابعة خطوط الموضة؟

بالطبع فهي دائما متجددة، وأنا متتبعة لأغلبية مصممي الأزياء العالمين وجميع الألوان والثقافات والاستفادة منها لأن هدفنا الأساسي هو الانفتاح على العالم.

إلى أي مدى استفادت لمياء من تكنولوجيا التواصل ولاسيما مواقع التواصل الاجتماعي في مجال عملها؟

لا شك أن وسائل وتكنولوجيا التواصل وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وفرت كثيرا من الوقت والجهد والمال باعتبارها الوسيلة الأسرع في الوصول وبسهولة إلى المتلقي او الزبون، لاسيما أن نسبة كبيرة من النساء العاملات ليس لديهن الوقت الكافي للتسوق الميداني، لكن ورغم ذلك لا يمكن الاستغناء عن عروض ومعارض الأزياء والمشاركة في المهرجانات المنظمة في هذا المجال سواء كانت دولية أو وطنية.

كلمة أخيرة لمصممة الأزياء لمياء الخباز..

أتقدم بالشكر لكل من ساندني للوصول لهذا النجاح بالخصوص لوالدي وإخواني، ولمجموعة من الأصدقاء من بينهم مدير أكاديمية سفراء السلام إلياس رحيوي والعارضة الرسمية لمجموعة تصاميمي زينب العروب وشكرا لكم على استضافتي.

* صحفية متدربة



 








شاهد أيضا

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق






موقع "الناس" يصدر عن شركة annass press جميع الحقوق محفوظة © 2017