آخرهم الصحافي أبو بكر الجامعي.. اتهامات للدولة المغربية بالتجسس على معارضين بالاستعانة بخبرة إسرائيلية

149

كشف الصحفي أبو بكر الجامعي، مؤسس وناشر مجلة “لوجورنال” المتوقفة عن الصدور، أنه كان ضحية للتجسس التي استهدفت هواتف  عدد من النشطاء المغاربة، من طرف الدولة المغربية باستعانة بتطبيق إسرائيلي متطور للتجسس.

ونقل الزملاء في موقع “لكم” عن أبي بكر الجامعي، قوله في تدوينة نشرها على حسابه على موقع “فيسبوك”، أن “واتساب” والمختبر الكندي “ستيزن لاب”، أخبراه أنه تم استهداف هاتفه ببرنامج التجسس “بكاسوس”، منتوج الشركة الإسرائيلية “NSO” “ن س ؤ”.

وأضاف الجامعي، الذي يشغل منصب أستاذ جامعي في فرنسا، أن شركة “سيتزن لاب” كانت قد تعاقدت قبل شهور مع الدولة المغربية لاستعمال تطبيق “بكاسوس” الإسرائيلي.

وفي سياق متصل عبر أبو بكر الجامعي الذي يعد من أبرز الصحافيين المغاربة المستقلين واضطر لمغادرة المغرب بسبب التضييق على عمله، عن تضامنه مع عدد من المثقفين والنشطاء المغاربة الذي تعرضوا للتجسس عبر هواتفهم بواسطة برنامج Pegasus، من قبل الشركة الإسرائيلية ومنهم  أعضاء في الدائرة السياسية لجماعة “العدل والإحسان”، والمؤرخ المعطي منجيب، وفؤاد عبد المومني، وعبد اللطيف الحماموشي.

يذكر أن النشطاء الذين تعرضوا للتجسس كانوا قد أصدروا بلاغا أكدوا فيه أنهم أبلغوا شركة “وتساب”، ومسؤولي منظمة العفو الدولية، أن هواتفهم قد استُهدفت من خلال تطبيق تجسس ينتهك حقهم في سرية بياناتهم الشخصية، وقال النشطاء المغاربة إنهم معارضون لسياسة الدولة المغربية بشكل سلمي، كما أكدوا أنه بناء على تحقيقات موثوقة لشركة “وتساب” فإن السلطات المغربية متورطة في استخدامها لبرنامج   التجسس Pegasus الذي تملكه شركة “NSO” الإسرائليلة.

وطالب النشطاء المغاربة الدولة المغربية وأجهزتها الأمنية، وكذلك مؤسساتها لحماية الحقوق والحريات، بضمان حرياتهم، والتحقيق في الاعتداء على حرياتهم، والإفلات من العقاب الذي يتمتع به المسؤولون عن هذه الانتهاكات.

وأردف النشطاء أن السلطات المغربية مجبرة على تحديد الإجراءات الجنائية المعنية ومؤلفيها ومديريها، وبإعادة الاعتبار لهم بجبر الأضرار المادية والمعنوية التي تعرضوا لها ثم معاقبة المسؤولين عن ما تعرضوا له مهما كانت مناصبهم، وبسن الضمانات اللازمة لكي لا تنتهك حقوق وسلامة وسرية بيانات أي شخص آخر.

وحمل كل من  فؤاد عبد المومني وهو ناشط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمعطي منجيب الأستاذ الجامعي ورئيس مؤسسة (الحرية الآن)  Freedom Now، وحسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية في العدل والإحسان، وعبد اللطيف الحماموشي، صحفي وعضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعبد الواحد المتوكل، رئيس الدائرة السياسية في “العدل والإحسان”، ومحمد الحمداوي، مدير العلاقات الخارجية في جماعة العدل والإحسان، (حملوا) الدولةَ المغربية التراجع في الحريات العامة ونشر جو عدم الثقة على نطاق واسع، بحسبهم.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.