أحد المعتقلين المتهمين بالتجسس لفائدة الإمارات ينتحر شنقا بمحبسه بتركيا

139

أفادت وسائل إعلام تركية أن أحد المقبوض عليهما للاشتباه بهما بالتجسس لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة، بداية الشهر الجاري، قد انتحر في السجن.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إنه عثر على الرجل المشتبه به ميتا في سجن سيليفيري الواقع في ضواحي اسطنبول.

وبدورها نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في وزارة العدل التركية تأكيده للخبر.

وأفادت تقارير بأن الرجلين كانا يعملان لصالح دولة الإمارات، وأنهما كانا يجمعان معلومات عن المغتربين السياسيين الذين يعيشون في تركيا.

وقد قبضت السلطات التركية على الرجلين أوائل هذا الشهر وقيل إنهما اعترفا بالتجسس للإمارات، بحسب ما ذكره مسؤول تركي كبير.

وأضاف المسؤول أن السلطات كانت تحقق معهما لمعرفة إن كان هناك صلة محتملة بين وصول أحدهما إلى البلاد ومقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

ووجهت إلى المشتبه به تهمة “التجسس السياسي والعسكري الدولي”، بحسب ما قالته وكالة أنباء الأناضول.

وقالت الوكالة إن الرجل الذي قيل إنه كان يحمل الجنسية الإماراتية خنق نفسه.

وكان خاشقجي قد قتل في اسطنبول العام الماضي على أيدي فريق قيل إن السعودية أرسلته وهي حليف مقرب من الإمارات.

ونفت السعودية، في أول الأمر أي علم لها بما حدث لخاشقجي، الذي كان ينتقد الرياض، ثم عادت وحملت مسؤولية قتله لوكلاء مارقين.

ووجه النائب العام السعودي تهمة قتل الصحفي السعودي لـ11 شخصا.

وتتسم علاقات تركيا بكل من السعودية والإمارات بالحساسية، وكان البلدان قد فرضا – مع البحرين ومصر – حصارا على قطر، أحد حلفاء أنقرة المقربين.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.