أحكام تصل إلى 15 سنة ضد سارقي ساعات الملك محمد السادس الثمينة

275

قضت غرفة الجنايات بإحدى محاكم الرباط، ليل الجمعة السبت، بالحكم على 15 شخصا يلاحقون في قضية سرقة 36 ساعة يد فاخرة للعاهل المغربي الملك محمد السادس، بعقوبات سجن تتراوح بين أربع سنوات و15 سنة.

وحكم على المتهمة الرئيسية التي كانت تعمل في تنظيف أحد قصور محمد السادس، بالسجن 15 عاما على ما قال محاميها.

ونال شريك لها العقوبة نفسها، فيما حكم على المتهمين الرجال الآخرين بالسجن أربع سنوات وهم تجار ذهب أو وسطاء.

وتم توقيف المتهمين أواخر 2019 بتهمة سرقة الساعات الفاخرة والاتجار فيها مع تذويب بعضها وبيع مكوناتها الثمينة لتجار ذهب. وشملت الاتهامات الموجهة إليهم تشكيل “عصابة إجرامية” و”السرقة الموصوفة”.

وعدا عن المتهمة الرئيسية، نفى باقي الملاحقين التهم المنسوبة إليهم مؤكدين أنهم لم يكونوا على علم بمصدر تلك الساعات.

وكانت صورة للعاهل المغربي واضعا ساعة يد فاخرة من ماركة “باتيك فيليب” السويسرية، نشرت في 2018 قد أثارت فضولا واهتماما واسعين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقدرت مصادر إعلامية ثمنها بحوالى 1,2 مليون دولار، متحدثة عن شغف الملك بالساعات الفاخرة، بينما انتقد معلقون في مواقع اجتماعية ذلك معتبرين أنه من مظاهر البذخ.

ويملك العاهل المغربي مجموعة من الساعات والسيارات الفاخرة واليخوت واللوحات الفنية القيمة، وصنفته مجلة “فوربز” في 2014 ضمن أغنى أغنياء العالم، مع ثروة قدرتها بأكثر من 2,5 مليار دولار يملكها من خلال مساهمته في “الشركة الوطنية للاستثمار” التي تحولت إلى صندوق استثماري برساميل خصوصية باسم “المدى”.

الناس/ا.ف.ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.