أكد على مغربية الصحراء.. معارض جزائري يفضح نظام “تبّون” ويوضح عقدة “المرُّوك”

1٬027

في تقرير مفصل نشر على موقع “ألجيريا تايمز” الجزائري المعارض، استعرض أحد أحرار الجزائر باستفاضة العقدة المستفحلة لدى النظام الجزائري إزاء عقدة المغرب والتي دأب النظام الموالي لحكام الجزائر على وصفها بـ”المروك”، حيث يستمر النظام العسكري منذ عقود في تقديم المملكة المغربية في صورة “العدو”، وهي كذبة كبرى وشعار خادع يرمي من ورائه جنرالات العسكر تضليل الشعب الجزائري وذر الرماد في عينه وتلهيته في الوقت الذي يواصل “جنرالات فرنسا”، نهب خيرات بلد المليون شهيد.

وفضح كاتب المقال/التقرير (سمير كرم)، غباء النظام الجزائري وحقده على المغرب، ومواصلته دون كلل في الإنفاق على عصابة البوليساريو الراغبة في انفصال الصحراء عن موطنها الأصلي المغرب، بينما واقع الأمر يتكرس يوما بعد يوما وهو تأكيد المجتمع الدولي والإقليمي على مغربية الصحراء، وتجلى ذلك مؤخرا في غض المجتمع الدولي الطرف عن ادعاءات جنوب إفريقيا المسخرة من قِبل حكام قصر المرادية مقابل ملايير الدولارات لمواصلة تحرشها بالمملكة المغربية، وكالعادة فقد تجاهل هذا المجتمع الدولي جنوب إفريقيا ومندوب الجزائر ادعاءاتهما بشأن فتح المملكة المغربية قنصليات لعدد من الدول في أقاليمها المختلف.

وانتقد كاتب المقال من سماهم “شياتة” النظام (لحاسي الكابة بالمغربية) الذين منهم حتى من يزعمون أنهم معارضين (على المقاس) حيث يبدون معارضتهم للنظام، وفي الوقت يوالونه في موقفه النشاز من الصحراء المغربية، وأكد الكاتب أن أحرار الجزائر يتفقون على أن الصحراء مغربية وأن الاتحاد المغاربي يضم خمس دول فقط معروفة، وأن التاريخ يشهد على ذلك بعدما وحد أجداد شعوب المنطقة في مكافحة الاستعمار، وخلص إلى أن الشعب الجزائري، يعي جيدا بهذه الحقيقة ومنهم بعض الأحرار الذين أعلنوا ذلك صراحة ومنهم حتى من كانوا إلى الأمس القريب مقربين من النظام، وأن الأمل في المستقب عندما يتم اجتثاث النظام العسكري وتفتح الحدود بين البلدان الخمسة.

وتعيد جريدة “الناس” نشر التقرير كما هو كالآتي:

  هل سنترك شياتة السلطة في الجزائر أن يخلطوا أوراق أحرار الجزائر بعقدة (المروك) الافتراضية؟

 

أولا:   شياتة  السلطة  في  الجزائر  يستحمرون  كل  الشعب  الجزائري  ويحتقرون  ذكاءه :

بالنسبة  لشياتة  السلطة  في  الجزائر  فإن  كل  من  قال  كلمة  حق  ضد العصابة  أو العصابات  التي حكمت  الجزائر  ونهبت  خيرات  الشعب  الجزائري  طيلة  58  سنة  فإنه  (مروكي)،  ونحمد  الله  أن  وعي  الشعب  الجزائري  سائر  في  طريق  الانتشار، وأن  القحط  والجفاف  الفكري  يسير  نحو  الانقراض  عند  فئات  عريضة  من  الشعب  الجزائري  التي  تُمَيِّزُ   بين  العصابات  التي  مصت  دماء  الشعب  وبين  فرضية  عداوة  المغرب  للجزائر  عامة  ،  إن  كل  جزائري  حر  يدلي  برأيه  بحرية  فيما  يجري  في  الجزائر  فهو  في  نظر  شياتة  السلطة  في  الجزائر ( مروكي )  فهل  هذا  معقول ؟

ثانيا : ما  قول  شياتة  السلطة  في  الجزائر  في  حراك  22  فبراير 2019  فهل  كلهم  ( مراركة ) ؟

من  غباوة  شياتة  السلطة  في  الجزائر ( أُذَكِّرُ  القراء  الكرام  بأنني لا أستعمل  لفظ   النظام  في الجزائر لأنه  قد  ثبت أنه  ليس  في  الجزائر  نظام  بل  مثل  باقي  الدول بل  عصابة  لها  سلطة  تمارسها  بالعنف  على الشعب  الجزائري  لا غير)  قلتُ  من  غباوة  شياتة  السلطة  في  الجزائر أنهم  يقفزون  على  كل  الحركات  الشعبية  الجزائرية  التي  خرجت  للشارع  تطالب  بحقوقها  السياسية  والمدنية  والاجتماعية  ،  يقفزون  على  هذه  الحركات  الشعبية  الجزائرية  100%  ويخضعون  لدعايات  السلطة  المجرمة  ويصدقون  أقوالها  التي  دائما  ما  يكون مضمونها  بأن  الشعب  الجزائري  لا يمكن أن  يثور ضد السلطة  و يقولون  للشعب عن طريق  وسائل  إعلامهم  الفاسدة : ” إن ما  ترونه  في  الشارع ”  هم  مجرد  خونة ( دَسَّهُمْ  المروك )  بين  الشعب ” ،  فهل   (لمراركة)  هم  الذين  قاموا  بثورة  أكتوبر  1988  وهل (لمراركة) هم الذين  واجهوا  السلطة عندما  انقلبت  على  انتخابات  ديسمبر  1991  وثاروا  عليها في  بداية  1992  إنهم ، وهل (لمراركة) هم الذين  خرجوا  في  شوارع  كل  المدن   الجزائرية  يوم  22  فبراير  2019  بالملايين   قد  جاؤوا  من  بلاد  (  المروك ) ؟؟!!!!

إن  مثل  هذا  الكلام   هو  قذف  وسب  واحتقار  لــذكاء   40  مليون  جزائري  حر  انفجر  في  وجه  السلطة  في  الجزائر  عدة  مرات  ، أما  ( المروك )  فله  مشاكله  يعاني منها   هو  أيضا  ،  وليس  له  الحق  أن  يتدخل  في  شؤوننا  وقد  قالها  مرارا  وتكرارا … قال  ( إن  ما  يجري  في   الجزائري  شأن  داخلي  )  وَإِنْ  كنتم   يا  شياتة   العسكر  الحاكم  في  الجزائر  تنسون  فأحرار  الجزائر  لا  ينسوا  كل  صغيرة  أو  كبيرة  تهم  الوطن ،  ومن  باب  تذْكِير  شياتة  السلطة  في  الجزائر أقول :  بأن أحد  المغاربة  في  بداية  الحراك  كان  رئيسا  لاتحاد  مقاولات  المغرب  وهو  المدعو  صلاح  الدين  مزوار  صرح  بما  معناه : أن  ما يجري  في  الجزائر  يمكن  أن  يجد  طريق  الحل  على  شاكلة  ما  جرى  في  السودان ،  لكن  وزارة  الخارجية  المغربية  ردَّتْ  عليه  بصرامة  قاسية  حيث  جاء  في  بيانها  أن  الحكومة  المغربية  “تشجب هذا التصرف غير المسؤول والأرعن والمتهوّر” [….]  وأضافت  الحكومة  المغربية  “إن  الباطرونا  لا يمكن  أن تكون في محل  الحكومة  المغربية ”  وقد  سارع  رئيس  الباطرونا  صلاح  الدين  مزوار  إلى  تقديم  استقالته  مشفوعة  باعتذار  للجميع  وخرج  من  دائرة   الضوء السياسية  ليختفي  نهائيا  …

ثالثا : مصداقية  أحرار   الجزائر  في  الميزان  :

أيها  الشعب  الجزائري  عليكم  بالتصدي  للشياتة  الذين  بَدَّلُوا  جلودهم  من  شياتة  بوتفليقة  إلى  شياتة  ( تبون  حاشاكم )  وهو  أكثر  كراهية  للشعب  الجزائري  خاصة  وأنه  قبل  جائحة  كورونا  كان  ( تبون  حاشاكم  )  يسمع  في  حراك  كل  جمعة   (  أي  من  الحراك  رقم   43  الذي  جاء  في  ثاني  يوم  لانتخاب  المجرم  الجديد  ( تبون  حاشاكم ) يوم  الخميس  12/12/ 2019   إلى  الحراك  رقم  54  أي  قبيل  اتخاذ  قرار  تجميد  الحراك  إلى  ما  بعد  كورونا  )  يعني  ذلك  أنه   كان  يسمع   طيلة  11  جمعة  و11  ثلاثاء  كان  يسمع  هدير  الحراك   بأنه   رئيسٌ  مُزَوَّرٌ  لسلطة   غير  شرعية  في  الجزائر  اختارته  مافيا  جنرالات  الجزائرر  ضد  إرادة  الشعب   الجزائري  الحر  ، كان   يسمع  بأذنيه  ملايين  الجزائريين  يصرخون  في  وجهه بأنه  (رئيس  غير  شرعي)  وأن  كل  الكراكيز  التي  تشكل  العصابة  المدنية   الجديدة  التي يترأسها  في  الواقع   المدعو  الجنرال  سعيد  شنقريحة  ،  أما  تبون  حاشاكم  ليس  سوى  طرطور  ضمن  العصابة  الحاكمة       (عسكر  ومدنيين ) يَتَوَهَّمُونَ  أنهم   يحكمون  40  مليون  جزائري  حر ،  ولا يدري  أن  أحرار  الجزائر  لن  يتركوهم  يستغلون   كراهية  المقبور  بومدين  للمغرب  أو  يستغلون   ما  توارثه  كل  كراكيز  الدولة  بعده  (   عسكريين  ومدنيين )  لن يتركهم  الشعب  الجزائري   الحر  أن  يضربوا  الأسافين  بيننا   وبين  إخواننا  من  الشعب  المغربي …

إن  النقد  والإهانة  التي  نعامل  بها   نحن  أحرار  الجزائر  هذه  العصابة  الجديدة  التي  تحكم  الجزائر  (  عسكر  ومدنيين )  ليس  لأي  أحد  في  الداخل  أو الخارج  أي  دخل  فيها  لأن  في  ذلك  ضرب  لمصداقية  أحرار  الجزائر  واختبار  لهم   بأنهم  هم   الذين  تحملوا  وسيتحملون  مستقبلا  مسؤولية   تحرير  الشعب  من  قبضة  العسكر ،  ونحن  على  استعداد  لمواجهة   حكام  الجزائر ( ما  بعد   كورونا ) لأننا  منتظرون   أن  قبضة   القمع  عندهم   ستزداد  ضراوة  في  حقنا   بعد  زوال  جائحة  كورونا  ،  ومع   ذلك  سنستمر  في    الحراك  وحدنا  ونفتخر  أن  يكون  نتاج  هذا  الحراك  جزائريا  100 %  ليس  لأحد  أي  فضل  على  وعينا   بقضيتنا  مع   جائحة  المُتَخَـلِّـفِـينَ  الذين  يحكموننا  (  عسكر  ومدنيين)   وسنعيد  تفجير  استمرار  حراك  22  فبراير  2019  المباركة  إن   شاء  الله …ما  على  شياتة   السلطة  إلا  أن   تعزل  نفسها  وتترك  الشعب  المغربي  في  حاله  لأنه  بعيد  كل  البعد  عن  حراكنا  الحر … ونحن  نعلم  أن  شياتة  النظام  (  طالع  واكل  نازل  واكل )  حسب  تعبير  إخواننا  المصريين ، لكننا  نحن  أحرار   الجزائر  نشم  رائحة  الشياتة   الكريهة  من  بعد  عشرات  الأميال  وسنتصدى  لهم  بطريقتنا  إن  شاء الله  ،  وقضية  حشر  إخواننا  من  الشعب  المغربي  في  حراكنا  لعبة   مفضوحة  للعالم  …

أعتذر  لإخواننا   المغاربة من  استعمال  كلمة  (  المروك )  في  حقهم  ،  وقد  فعلتُ  ذلك  لأن  همج  الشياتة  لا يفهمون  إلا  ما  يرددون  فيما  بينهم  من  مصطلحات  قاموسهم   المتعفن  ، ويعتقدون  أنهم  يَمَسُّونَ  بها  كرامة  الشعب  المغربي  الأصيل ،  و لا  يعلمون  أنه  هو  فوق  ذلك  بكثير ، وهو  في  عيوننا  كما  أننا   نعلم  جيدا  –  من  خلال  علاقتنا  ببعض  المثقفين  المغاربة –  أنهم  يحبون  الشعب  الجزائري  الذي  عبروا  عنه  خلال  كثير  من  المناسبات  الرياضية  وغير  الرياضية  ،  وما  تعاليق  بعضهم  لانتقاد  السلطة  (  الخامجة)  في  الجزائر  إلا  تضامنا  مع  أحرار  الشعب  الجزائري  الحر …

سنتحرر  من  قبضة   عسكر  فرنسا  قريبا  إن  شاء  الله  وسنحتفل  بِتَخَلُّصِنَا   جميعا  من  شرورهم  التي  عمت  المنطقة  المغاربية  التي  يؤمن  بوحدتها  الشعب  الجزائري  إلا   الجزائريين  من  السلطة  المدنية  والعسكرية ،  كما  لا يؤمن  بها  الذين  رضعوا  لبن  المقبور  بومدين  من المنافقين  الجزائريين  الذين يَدَّعُون  أنهم   معارضة   في  الخارج  لها  مصداقية، وبأنهم  يؤمنون  بالوحدة   المغاربية  وفي  نفس  الوقت  هم  يناصرون  انفصال  الصحراء  المغربية عن  الوطن  الأم  في  سلوكٍ  مَرَضِي  يسمى   انفصام  الشخصية،  وهذا  موضوع  يطول  الكلام  فيه  لا شك  سنعود  إليه  بتحليل  مطول  لأنه  وصمة  عار  في  جبين  معارضين  جزائريين  يعيشون في  الخارج  من  المصابين  بانفصام  الشخصية  المَرَضِي…

وبعودتنا  للشياتة  أعداء  الشعب  الجزائري  يمكن  القول  بأنهم  يعيشون  في  كوكب  خرافي   بناه  المقبور  بومدين  بالخزعبلات ولا  يزال  بعضهم   يعيش  هذا   الوهم، ويكفي  دليلا  ما  تعامل  به  إخواننا  في  السينغال  مع  الشيات  الذي  ذبحوه  في  حدودهم  مع  موريتانيا  حينما  قالوا  له : “أنت  إرهابي” وقد   لاحظتم  سُـمَّ  الكراهية  يقطر  من  فمه  وهو  في  قمة  غضبه  حينما  قال  له  السينيغاليون (  لو  كان  عندك  جواز  أوروبي  أو  مغربي  نتركك  تمر  أما  الجواز  الجزائري  فلا  يمر)، وكم  كان  حقده  ( البومدياني )  يظهر  على  ملامحه وهو  يسمع  أن  الجواز  المغربي  له  نفس  قيمة  الجواز الأوروبي،  لكن  جهله  المسكين  بما  فعلته  السلطة  بالشعب  الجزائري  وبالجزائر عموما  هو الذي جعله  يغضب  فهو  شيات  جزائري والشياتة  في  الجزائر غرباء  عن  الجزائر وقضايا  الشعب ومعاناته مع  مافيا  الجنرالات  لأنهم  يعيشون  في  كوكب  الشياتة وحدهم  منبوذون  من  الجميع..

ولا  يمكن  أن  أختم  مقالتي  هذه  دون  أن  أذكر الصفعتين  الأخيرتين  التي  تلقاهما  حكام  الجزائر؛ الأولى  عدم  الاهتمام  الذي  لقيته  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  من  طرف  المجتمع  الدولي  عندما  ظل  مندوبهم  يطوف  في  دهاليز  الأمم  المتحدة  وهو   يستجدي  أسياده  لكي  يشجبوا  افتتاح  سلسلة  من  القنصليات  الإفريقية   في  الساقية  الحمراء  ووادي  الذهب،  وعندما  عقد  مجلس  الأمن  دورته  في  أبريل  2020، لم  يُعِـرْ  لتخاريف  مندوب  جنوب  إفريقيا  أي  اهتمام   (باعتبار جنوب  إفريقيا عضوا غير دائم  في مجلس الأمن) لم  يعر باقي  أعضاء  مجلس  الأمن 14  أي  اهتمام  وتركوه  ينبح  وحده، وكان  مندوب  جنوب إفريقيا لا  بد له من  النباح  في  مجلس  الأمن حتى  يبعث  برسالة لحكام  الجزائر بأن  2  مليار دولار التي تقاضتها جنوب  إفريقيا من  حكام  الجزائر  قد  أنجزوا  بها (المهمة) المطلوبة  منهم  في  مجلس الأمن: ألا  وهي  النباح  بشدة  لإثارة  قضية  فتح  قنصليات إفريقية في الصحراء المغربية.. لكن  حبل  الكذب  قصير،  فقد  عرف  باقي أعضاء  مجلس  الأمن الـ 14  أن  جنوب  إفريقيا  تحرث  في  البحر  وتركوا مندوبها ينبح وحده،  وخرج  قرار  مجلس  الأمن  منصفا  للمغرب  الذي هو  ليس  -في  الحقيقة- في   حاجة  لمن  يدافع  عنه، لأن  قضيته  عادلة  بشهادة أحد  رؤساء  الحزب  الوحيد في الجزائر  السابقين (جبهة  التحرير)  عمار  سعيداني، الذي  زاد  بأننا  ضيعنا على  البوليزاريو ملايير  الدولارات  طيلة  50  سنة بلا فائدة،  وقد كان  سوق أهراس والبيض وتمنراست وغيرها من  المدن الجزائرية أولى بها.. الثانية  هي  صفعة  الأمين العام  للأمم  المتحدة  الذي  رفض -بطريقة  مهينة- طلب  رمطان  لعمامرة  أن  يكون  ممثلا شخصيا له  في  النزاع  الليبي الليبي، وقد  كانت  إهانة  لرمطان لعمامرة وبنت رمطان لعمامرة رئيسة قسم  في جهاز المخابرات  الجزائرية، كانت  استصغارا  لشخص  كان  منفوخا  في زمن  بوتفليقة وظن أن  حجمه  في  زمن  بوتفليقة  حجما حقيقيا  وليس حجما منفخا  نفخا مصطنعا  لا  قيمة  فيه، والحمد  لله  فقد  أعطاه  أنطونيو غوتيريس  حجمه  الحقيقي  بأنه ليس  سوى  بيدق  ضئيل  جدا من  بيادق مافيا الجنرالات  الحاكمة  في الجزائر..

وأخيرا وليس  آخرا،  نحن  أحرار  الجزائر  عشاق  شعوب  الدول  المغاربية  الخمس،  والكارهون  لكل  انفصالي  في  إحدى  الدول الخمس  التاريخية  (ليبيا – تونس – الجزائر – المغرب – موريتانيا )، نكرر بأننا  وحدويون  منسجمون  مع  ذواتنا كما  كان أجدادنا  قبل  عشرات  السنين،  نحن أحرار الجزائر سنعيد  للجزائر عزتها وكرامتها،  وستذهب  خرافة البوليساريو بذهاب  آخر عسكري  من عسكر فرنسا  الحاكم  في  الجزائر ولن يبقى على تراب الجزائر سوى  غبارهم  الكريه  الرائحة  والعياذ  بالله،  سيبقى  للتاريخ  علامة  قوية  على  هزيمة  كل  انفصالي في  المنطقة  المغاربية  ذات الجذور الواحدة  المتحدة  إلى  أن  يرث  الله  الأرض ومن  عليها، والخسة والدناءة  لشياتة سلطة (تبون حاشاكم) وزبانية  شنقريحة (حلوف) العسكر الفرنسي في  الجزائر…

فاحذروا  يا  أحرار  الجزائر الوقيعة بيننا  وبين  الشعب المغربي، وعلامة  الشيات في  الجزائر هو كل من  يبدي  عداوته  للمنطقة   المغاربية  بدولها  الخمس  فقط  لا  غير  ومن  يفكر  بغير  ذلك  فهو  خائن  لحلم  أجدادنا  ففي  شعوب  دول  المنطقة   المغاربية   الأخوة   والأصهار والامتداد  التاريخي  والديني  والعقائدي السني  المالكي  شاء  من  شاء  وكره  من كره…

عن موقع “ألجيريا تايمز” المعارض 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.