أمريكا تصفي في العراق الجنرال الإيراني القوي قاسم سليماني قائق فيلق القدس

141

أعلن التلفزيون العراقي الرسمي، فجر الجمعة، عن مقتل كل من قاسم سليماني قائد فيلق القدس، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي في قصف صاروخي استهدف سيارتهما على طريق مطار بغداد.

وأفادت القناة العراقية الرسمية نقلاً عن مصدر في إعلام هيئة الحشد الشعبي، بمقتل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي (قوات شيعية) أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بقصف استهدف مركبتين تابعتين للهيئة على طريق مطار بغداد.

وأضاف المصدر أن مدير علاقات هيئة الحشد الشعبي محمد رضا الجابري قتل هو الأخر بالهجوم قرب مطار بغداد.

في ذات الشأن، قال الباحث السياسي العراقي، هاشم الهاشمي، على صفحته في تويتر إن “مصادر مقربة من الحشد الشعبي تؤكد أن طائرة أميركية استهدفت القيادي في الحشد الشعبي محمد رضا الجابري واثنين من مرافقيه”.

وأضاف أن المستهدفين هم “من دائرة تشريفات الحشد الشعبي محمد رضا (الجابري) وحسن مقاومة ومحمد الشيباني و3 ضيوف من الجنسية الإيرانية”.

وأصدرت خلية الاعلام الأمني (تتبع للدفاع)، بيانا أوضحت فيه، ان “ثلاثة صواريخ سقطت على مطار بغداد الدولي قرب صالة الشحن الجوي”.

وأضافت أن “ذلك ادى الى احتراق عجلتين اثنين واصابة عدد من المواطنين”.

وفي شأن متصل، أفاد مصدر أمني عراقي أن مطار بغداد الدولي تم إغلاقه بشكل مؤقت بعد ساعات من استهدافه.

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أنه تم منع هبوط وإقلاع الطائرات في مطار بغداد وسط استنفار أمني داخل المطار.

والثلاثاء، اقتحم عشرات المحتجين حرم السفارة الأمريكية في بغداد، وأضرموا النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.

يأتي هذا التطور ردا على غارات جوية أمريكية، الأحد، استهدفت مواقع لكتائب “حزب الله” العراقي، أحد فصائل “الحشد الشعبي”، بمحافظة الأنبار(غرب)، ما أسفر عن سقوط 28 قتيلا و48 جريحا بين مسلحي الكتائب.

وشنت الولايات المتحدة الضربات الجوية ردا على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين، قتل خلال إحداها مقاولا مدنيا أمريكيا قرب مدينة كركوك (شمال).

واشنطن تعلن مسؤوليتها !

في سياق ذلك أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية(بنتاغون)، اليوم الجمعة، أن الرئيس، دونالد ترامب، هو من أصدر تعليمات تنفيذ عملية قتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، من خلال غارة جوية بالعراق.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة الأمريكية وصل الأناضول نسخة منه.

وقال البيان إن “الجيش الأمريكي، وبتعليمات من الرئيس(دونالد ترامب) قتل قاسم سليماني قائد فيق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني المدرجة من قبل واشنطن على قوائم الإرهاب؛ ليخطو الجيش بذلك خطوة لحماية موظفي الولايات المتحدة(بالعراق)”.

وأوضح البيان أن سليماني وفيلق القدس، مسؤولان عن مقتل مئات الجنود الأمريكيين، مضيفًا “وكان سليماني يخطط بشكل فعال لتنفيذ هجمات ضد الدبلوماسيين والجنود الأمريكيين بالعراق ودول المنطقة”.

وأشار إلى أن الجيش الأمريكي اتخذ إجراءات دفاعية حاسمة لحماية الأفراد الأمريكيين في الخارج من خلال قتل قاسم سليماني، قائد قوة الحرس الثوري الإيراني.

وأردف البنتاغون في بيانه: “الجنرال قاسم سليماني وافق على الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في العراق هذا الأسبوع.. الضربة كانت تهدف لردع أي خطط هجوم مستقبلية لإيران.. الولايات المتحدة الامريكية ستستمر باتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية مواطنيها ومصالحها أينما كانت حول العالم.”

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن التلفزيون العراقي الرسمي، خبر مقتل سليماني، وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي(قوات شيعية)، في غارة أمريكية قرب مطار بغداد الدولي الذي طاله نصيب من الغارات.

وفيما بعد أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني تأكيده لمقتل سليماني، في غارة جوية استهدفت سيارة كان يستقلها من المهندس، وآخرين، ما أسفر عن مقتلهما، وآخرين.

تأتي هذه التطورات على خلفية قيام عشرات المحتجين، الثلاثاء الماضي، باقتحام حرم السفارة الأمريكية في بغداد، وأضرموا النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.

الاقتحام جاء ردا على غارات جوية أمريكية، الأحد، استهدفت مواقع لكتائب “حزب الله” العراقي، أحد فصائل “الحشد الشعبي”، بمحافظة الأنبار(غرب)، ما أسفر عن سقوط 28 قتيلا و48 جريحا بين مسلحي الكتائب.

وشنت الولايات المتحدة الضربات الجوية ردا على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين، قتل خلال إحداها مقاولا مدنيا أمريكيا قرب مدينة كركوك (شمال).

ويتهم مسؤولون أمريكيون، إيران عبر وكلائها من الفصائل الشيعية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.

-“سنجعلهم يندمون”-

وكان وزير الدفاع الأميركي مارك أسبر أعلن الخميس أنه يتوقع أن تقوم الفصائل الموالية لإيران في العراق بشن هجمات جديدة على القوات الأميركية، متوعداً إياها بأن الولايات المتحدة “ستجعلهم يندمون” عليها.

وقال إسبر “إننا نشهد استفزازات منذ أشهر. هل اعتقد أنهم يمكن أن يقدموا على فعل شيء؟ (الجواب) نعم. وسيندمون على ذلك على الأرجح… نحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا، ومستعدون لصد أية تصرفات سيئة أخرى من هذه الجماعات التي ترعاها وتوجهها وتموّلها جميعا إيران”.

وتابع إنه إذا علمت واشنطن بهجمات جديدة قيد التحضير “فسنتخذ إجراءات وقائية لحماية القوات الأميركية ولحماية أرواح أميركية”.

وقال قائد الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي من جهته إن هجوم كتائب حزب الله على قاعدة كركوك كان هدفه “قتل أميركيين” مضيفا أن “إطلاق 31 قذيفة ليس إطلاق نار تحذيرياً، بل هدفه التسبب في أضرار والقتل”.

وأشار إسبر إلى أن كل ذلك “غيَّر المعطيات (…) ونحن على استعداد لفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن موظفينا ومصالحنا وشركائنا في المنطقة”.

الناس-وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.