أمزازي يجر للتأديب الأستاذة التي وثّقت بالفيديو الحالة الكارثية لإحدى المدارس+فيديو

111

بينما كان ينتظر الرأي العام الوطني من الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية والتكوين أن تقدم شرحا ضافيا حول الوضع الكارثي الذي تتخبط فيه بعض المؤسسات التعليمية، على خلفية الفيديو الصادم الذي نشرته أستاذة لإحدى المدارس، خرج الرجل الأول الوصي على الوزارة مشهِرا ورقة الترهيب في حق الأستاذة وزملائها، حتى لا يكرروا مثل التوثيق التي قامت به الأستاذة بالصوت والصورة.

فقد أكد وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، أن الأستاذة التي نشرت فيديو يظهر حجرات مدرسة مهدمة على أساس أنها مدرسة يتابع فيها التلاميذ دراستهم، ستتم إحالتها على مجلس تأديبي.

وأوضح أمزازي في ندوة صحفية نظمها يوم الجمعة بملحقة وزارته بالرباط، أن الأستاذة المذكورة زارت هذه المؤسسة التعليمية في بداية تعيينها، أي قبل أن تنتهي الأشغال فيها، وفي بداية الدخول المدرسي كانت المؤسسة جاهزة.

وأضاف “الأكثر من هذا زملاء هذه الأستاذة وقعوا محضرا أكدوا فيه أن ما قامت به هذه الأستاذة ليس له أي أساس”.

وكان الفيديو الذي نشرته الأستاذة لقي تفاعلا كبيرا من طرف الرأي العام الوطني، واتهم العديد من النشطاء المسؤولين بالتقصير في أداء مهامهم، معتبرين أن مسؤولين يديرون المؤسسات بهذا النوع من اللامبالاة ستكون نتائج مدارسهم كارثية، وهو من بين الأسباب التي تجعل نظامنا التعليمي يعيش على واقع الازمة منذ سنين، وفق ما نشر بعض النشطاء.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الأسبوع المنقضي مقطع فيديو قصير قامت أستاذة بتوثيقه بهاتفها الجوال، ورصدت فيه الحالة الكارثية لمدرسة عمومية في أحد القرى المغربية قيل أنها بإقليم سيدي قاسم.

وفي المقطع يبرز صوت الأستاذة المصدومة إزاء الحالة الكارثية للمدرسة التي قالت إنها ستعمل بها وتدرس فيها أبناء الشعب، وعلقت بقولها: “زلزال مر من هنا”.

ولقي الفيديو تفاعلا واسعا من قبل الرأي العام الوطني، وعلق النشطاء ساخرين من الوضع الذي وصلت إليه المدرسة الوطنية من تردي وتدهور.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.