أمنيستي تنتقد في رسالة إلى العثماني اعتقال هاجر الريسوني وتعتبره “انتهاكا صارخا”

88

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) الحزومة المغربية بالإفراج عن الصحفية هاجر الريسوني وخطيبها، وعن المعتقلين الثلاثة الآخرين في القضية “فوراً ودون شرط أو قيد”.

وأكدت المنظمة في رسالة بعثتها إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أن اعتقال الريسوني هو “انتهاك صارخ لخصوصيتها وغير ذلك لما تتمتع به من حقوق الإنسان”.

ودعت “أمنيستي” العثماني ليعمل على أن يكون احتجاز الريسوني يتماشى مع قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، إلى حين الإفراج عنها.

كما طالبت المنظمة رئيس الحكومة إلى إصلاح القوانين التي تنتهك حقوق المرأة، بما في ذلك الحق في استقلاليتها الجسدية والشخصية، وعدم التعرض للتمييز، والتمتع بالخصوصية والسلامة الصحية.

وتطرقت المنظمة الدولية التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان إلى تفاصيل اعتقال الريسوني، مشيرة أنه بينما كانت تغادر هي وخطبيها في 31 غشت 2019، من عيادة أحد الأطباء بالعاصمة الرباط، أحاط بها ستة رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية (كان أحدهم يحمل كاميرا) وسألوها ما إذا كانت قد خضعت لعملية إجهاض، ثم اعتقلوها هي وخطيبها والطبيب واثنين من طاقم العيادة الطبي.

ونقلت المنظمة عن محامي الريسوني سعد السهلي قوله إنه لم ترِد أي أدلة في التقرير الطبي تثبت خضوع هاجر لعملية إجهاض، مشيرة أن هاجر بعثت برسالة في 4 شتنبر 2019 من السجن إلى صحيفتها “أخبار اليوم”؛ حيث ذكرت أنها استُجوبت بشأن كتاباتها السياسية، بينما كانت قيد الاحتجاز، وسُئلت عن أحد زملائها بالصحيفة وعن أسرتها، ومن بينها عمها أحمد الريسوني، عالم مقاصد الشريعة البارز ورئيس حركة التوحيد والإصلاح (السابق)، إحدى أكبر الحركات الإسلامية في المغرب.

وأكدت “أمنيستي” أن هذه المعلومات تثير بواعث القلق من أن يكون اعتقال هاجر الريسوني قد جاء بدوافع سياسية، وكذلك متعلقًا بعملها الصحفي، فقد نشرت هاجر الريسوني سلسلة من المقابلات مع أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، زعيم الحراك الشعبي في منطقة الريف، كما نشرت مقالات تنتقد فيها السلطات المغربية.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.