إدانة الناشط ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني أحمد ويحمان بشهر سجنا نافذا

301

قضت محكمة ابتدائية في مدينة الرشيدية، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، على الناشط الحقوقي أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بالسجن شهرا نافذا بعد إدانته بتهمة “إهانة موظف عمومي”، أدت إلى “تبادل الضرب والجرح”، أثناء مشاركة ويحمان وعدد من النشطاء المغاربة المناهضين للتطبيع مع الكيان الصهيوني، في احتجاج على مشاركة شركة إسرائيلية في معرض للتمور نظم في مدينة أرفود جنوب المملكة.

يقول ناشطون أن رجل السلطة هو من بادر بالاعتداء على ويحمان وأوقعه أرضا.
وتحدثت أوساط حقوقية أن وزير حقوق الإنسان مصطفى الرميد أجرى اتصالات قبل عقد جلسة المحاكمة أمس الخميس، مع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، لإيجاد تسوية مرضية للطرفين.

وجرى اعتقال ويحمان قبل أسبوعين بداخل المعرض الدولي للتمور في مدينة أرفود في دورته العاشرة، على خلفية اتهامه بالاعتداء الجسدي على رجل سلطة برتبة قائد، وذلك خلال تنفيذه ورفاقه، بحسب بلاغ للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، لاحتجاجات ضد مشاركة شركة إسرائيلية في المعرض.

وكشفت مصادر عليمة أنه على إثر مشادة كلامية مع رجال السلطة واحتكاكات أصيب ويحمان بكسر على مستوى أصبعه، لكن رجل سلطة (قائد مقاطعة) اتهم ويحمان بالاعتداء عليه، وبناء على الشكوى التي تقدم بها قررت النيابة العامة اعتقال ويحمان ومتابعته بالتهم التي أدين بها.

ونظم حقوقيون ونشطاء مناهضون للتطبيع وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية في مدينة الراشيدية، قبيل انطلاق ثاني جلسات محاكمة أحمد ويحمان ورفع المتظاهرون صور ويحمان، كما رددوا شعارات تندد بـ”استمرار التطبيع مع الكيان الصهيوني بالمغرب”، وحجتهم منتجات الشركة الإسرائيلية المعروضة بأحد أروقة المعرض الدولي للتمور بأرفود، وهو ما نفاه المسؤولون عن المعرض والسلطات المحلية في مقابل صمت الحكومة.

الناس/الراشيدية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.