إسرائيل تقصف مواقع تابعة للجيش الإيراني ولحزب الله في سوريا ولبنان ونصرالله يتوعد

113

أكدت الوكالة الوطنية للإعلام التابعة لوزارة الإعلام اللبنانية أن ثلاثة أشخاص أُصيبوا بجروح طفيفة داخل المركز الإعلامي التابع لـ”حزب الله”، في ضاحية بيروت الجنوبية، جراء انفجار طائرة استطلاع إسرائيلية مسيَّرة، وسقوطها فوق مبنى المركز، بينما أفاد مراسل قناة “الجزيرة” القطرية بمقتل عنصرين من حزب الله اللبناني في الغارة الإسرائيلية التي قصفت “أهدافا إيرانية” في محيط دمشق، في حين سقطت عقب ذلك بساعات طائرتا استطلاع إسرائيليتان في معقل “حزب الله” بضاحية بيروت الجنوبية في لبنان.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على أهداف في ريف العاصمة السورية دمشق، لإحباط ما قال إنها عملية خطط لتنفيذها الحرس الثوري الإيراني وحلفاؤه ضد إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، في سلسلة تغريدات إن مقاتلات إسرائيلية شنت ضربة على عدد من الأهداف في قرية عقربا (جنوب شرقي دمشق) لإحباط هجوم ضد أهداف إسرائيلية.

وأضاف أدرعي أن الحديث هو عن عملية كان مخططًا فيها لإطلاق عدد من الطائرات المسيرة ضد أهداف إسرائيلية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال –في تغريدة على تويتر- إن الجيش الإسرائيلي أحبط هجوما إيرانيا واسعا.

وأعلن المتحدث العسكري رونين مناليس أن إسرائيل هاجمت جوا أهدافا تابعة لقوات فيلق القدس الإيراني.

من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العملية التي شنتها إسرائيل أمس على الأراضي السورية، كان “هدفها نقل رسالة لطهران مفادها ألاّ حصانة لها في أي مكان.”

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن الوزير قوله إنه لولا الأنشطة الإسرائيلية على مدى السنوات الأخيرة، لوصل عدد المقاتلين الإيرانيين في سورية إلى مائة ألف.”

غير أن الحرس الثوري الإيراني نفى اليوم -في تصريحات نقلتها وكالة العمال الإيرانية- إصابة أهداف إيرانية في الضربات الإسرائيلية على سوريا.

وقال اللواء محسن رضائي “هذا كذب وغير صحيح.. لا تملك إسرائيل والولايات المتحدة القوة لمهاجمة مختلف مراكز إيران، ومراكزنا الاستشارية (العسكرية) لم تُصب بضرر”.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري قوله إن الدفاعات الجوية دمرت أغلب الصواريخ الإسرائيلية قبل وصولها إلى أهدافها في محيط العاصمة دمشق.

وأضافت الوكالة أن الصواريخ كانت قادمة من الجولان السوري المحتل، مشيرة إلى أن القصف قد توسّع ليشمل مواقع في المنطقة الجنوبية من البلاد.

سقوط طائرتين

وفي تطور لاحق، قال الجيش اللبناني إن طائرتي استطلاع إسرائيليتين خرقتا الأجواء اللبنانية، فجر اليوم، وإن الطائرة الأولى سقطت بينما انفجرت الطائرة الثانية في الأجواء متسببة في أضرار مادية في ضاحية بيروت الجنوبية.

ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن مسؤول الإعلام في حزب الله محمد عفيف أن الحزب لم يسقط أياً من الطائرتيْن.

وعلى مستوى الدولة اللبنانية، قالت وزارة الخارجية إن سيتم تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة الخرق الإسرائيلي الخطير للسيادة اللبنانية.

من جانبه اعتبر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن سقوط الطائرتين الإسرائيليتين اعتداء مكشوف على سيادة لبنان وخرق للقرار 1701.

وأضاف الحريري أن العدوان الجديد مع التحليق الكثيف لطيران العدو فوق بيروت والضواحي يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي.

وفي هذا السياق وصف الرئيس اللبناني واقعة الطائرتين بالعدوان السافر على سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

وعلى الجانب الإسرائيلي ظل الناطق العسكري لجيش الاحتلال على صمته إزاء إسقاط الطائرتين المسيرتين في بيروت.

نصرالله يتوعد!

توعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بأن قصف إسرائيل مركزا لحزبه في دمشق وسقوط طائرتين إسرائيليتين مسيرتين على معقل الحزب في بيروت، لن يمر.

وخاطب الجيشَ الإسرائيلي -في كلمة ألقاها عبر الشاشة أمام الآلاف من مناصريه- قائلا “انتظرونا ليس فقط عند الحدود”، كما خاطب الإسرائيليين بالقول “(رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو يشتغل في الانتخابات وهو يلعب بدمائكم ويقودكم نحو حافة الهاوية”.

وتابع نصر الله “أقول لسكان الشمال ولكل سكان فلسطين المحتلة: لا تعيشوا أو تطمئنوا أو ترتاحوا”.

وأضاف “ما حصل ليلة أمس هجوم بطائرة مسيرة انتحارية على هدف في الضاحية الجنوبية لبيروت” واعتبره بمثابة “أول عمل عدواني وخرق لقواعد الاشتباك” منذ انتهاء حرب (يوليو)/تموز 2006.

وأوضح نصر الله أن المكان -الذي استهدفته إسرائيل في بلدة عقربة جنوب دمشق أمس- مركز لحزب الله.

وتابع “سنفعل كل ما بوسعنا لمنع إسرائيل من إرسال مزيد من الطائرات المسيرة إلى بيروت، ولن نسمح لإسرائيل بقصف لبنان بعد الآن”، مؤكدا “منذ الآن أقول إن المسيّرات الإسرائيلية صارت مسيّرات تفجير وعمليات قتل، وسنواجهها”.

وشدد نصر الله في خطابه على أن حزبه “سيدافع عن بلدنا عند كل حدود سواء الجنوبية والشرقية أو البحر أو في سمائنا، لن نسمح بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء ولا أن يستباح لبنان”.

وأضاف الأمين العام “لن نسمح في لبنان بمسار يماثل ما وقع للحشد الشعبي في العراق، وسنفعل كل شيء لمنعه”.

وأعلن جيش الاحتلال شن غارات على أهداف في ريف دمشق، لإحباط ما قال إنها عملية خطط لتنفيذها الحرس الثوري الإيراني وحلفاؤه ضد إسرائيل.

وفي تطور لاحق، قال الجيش اللبناني إن طائرتي استطلاع إسرائيليتين خرقتا أجواء البلاد فجر اليوم، وإن الطائرة الأولى سقطت بينما انفجرت الثانية في الأجواء مسببة أضرارا مادية في ضاحية بيروت الجنوبية.

الناس /وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.