إصابة العشرات من الأساتذة المحتجين خلال تدخل أمني بالعاصمة لتفريق أحد أضخم الاحتجاجات

127

أصيب العشرات من الأساتذة المحتجين وسط العاصمة، ليلة الأربعاء الخميس، بعد تدخل قوات الأمن لتفريقهم، بعدما كانوا يعتزمون تنظيم “مبيت” احتجاجا على سياسة الحكومة وفشل مقاربتها الأمنية في التعاطي مع مختلف ملفاتهم المطلبية.

وأفادت مصادر من المحتجين أن قوات الأمن استعملت خراطيم المياه واحتكاك عناصرها مع الأساتذة المحتجين، لمحاولة تفريق الأساتذة االذين كانوا يعتزمون الاعتصام وسط شارع محمد الخامس أمام مقر مجلس النواب.

ويشارك في هذه الاحتجاجات التي انطلقت منذ بداية الأسبوع الجاري كل من “الأساتذة الذين فرضه عليهم التعاقد” وأساتذة “الزنزانة 9” والأساتذة موظفو وزارة التربية الوطنية حاملو الشهادات.

وأثناء التدخل الأمني أصيب العديد من الأساتذة بجروح متفاوتة الخطورة، بينما انتشرت في الأثناء إشاعة حول مقتل أحد الأساتذة المتعاقدين نتيجة إصابته في التدحل الأمني، قبل أن يّكذب مصدر أمني الخبر، وينفي ذلك جملة وتفصيلا.

يشار إلى أن الأساتذة الذين يخوضون إضرابا وطنيا، يحتجون في العاصمة الرباط بشكل يومي منذ بداية الأسبوع، غير أن التدخل الأمني لأول أمس، كان واحدا من التدخلات الأعنف في حق الأساتذة.

ويتشبث الأساتذة “المتعاقدون” بمطلب الإدماج المباشر في الوظيفة العمومية، رافضين  العودة للتدريس في ظل نظام التوظيف الجهوي.

وبحسب مصادر من التنسيقة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد فإن مسيرة الأربعاء، وسط الرباط، التي سبقت محاولة المبيت أمام البرلمان، اعتبرت من أضخم مسيرات الأساتذة الاحتجاجية منذ انطلاق نضالهم من اجل التوظيف في إطار الوظيفة العمومية إسوة بزملائهم.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.