#إلا_رسول_الله_يا_مودي يتصدر تويتر.. دول تستدعي سفراء الهند للاحتجاج من إساءة مسؤول للرسول محمد (ص)

0

أعلن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، وقف المتحدثة باسمه، نوبور شارما، بعد تعليقات مسيئة للإسلام، وقوبلت بشجب واستنكار من عدد من الدول العربية والإسلامية.

ورحبت كل من وزارتي الخارجية القطرية والكويتية بقرار الحزب، لكن كلا منهما أضافت في بيان مستقل أنها تتوقع اعتذارا علنيا، ورفضا رسميا من الحكومة الهندية، لهذه التعليقات.

وسحبت شارما تصريحاتها دون قيد أو شرط، في اعتذار نشرته عبر حسابها على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال الحزب، في بيان رسمي، نشره على موقعه على شبكة الإنترنت، إنه “يشجب بكل قوة، أي إهانة لدين، أو شخصيات دينية”.

وكانت شارما قد أطلقت تصريحات مسيئة حول النبي محمد، وزوجاته، خلال مناظرة متلفزة، ما أدى إلى ردة فعل غاضبة في العالم الإسلامي.

وأوضحت شارما، على حسابها على موقع تويتر، إنها قالت تصريحاتها، ردا على تعليقات مهينة لواحد من الآلهة عند الهندوس.

وكتبت معتذرة “لو كانت كلماتي سببت القلق، أو جرحت المشاعر الدينية لأي شخص، فأنا بهذا الصدد أسحب تصريحاتي، دون قيد أو شرط”.

ردود فعل عربية وإسلامية

وكانت تصريحات شارما قد أثارت ردود فعل منددة من عدة دول، منها قطر والكويت.

وقالت الخارجية القطرية في بيان إنها استدعت السفير الهندي للاحتجاج على التصريحات المسيئة للنبي محمد.

كما اتخذت الخارجية الكويتية إجراء مماثلا. وقالت إنها سلمت السفير الهندي وثيقة احتجاج على تلك التعليقات.

كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن شجبها واستنكارها للتصريحات الصادرة عن المتحدثة باسم الحزب.

وأكدت الخارجية السعودية، في بيان الأحد، رفض المملكة “المساس برموز الدين الإسلامي، كما ترفض المساس بالشخصيات والرموز الدينية كافة”.

في حين رحبت الخارجية السعودية بوقف الحزب الحاكم المتحدثة باسمه عن العمل.

وفي البحرين، استنكرت وزارة الخارجية التصريحات المسيئة، ورحبت بقرار حزب بهاراتيا جاناتا إيقاف المتحدثة باسمه عن العمل، مشددة على “ضرورة شجب أي إساءات بحق النبي محمد، باعتبارها استفزازًا لمشاعر المسلمين وتحريضًا على الكراهية الدينية”.

وقالت باكستان في بيان إنها “تدين بأشد العبارات الممكنة”، التصريحات “المسيئة للغاية”، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لتلافي ما وصفته بالوضع المتفاقم للإسلاموفوبيا في الهند.

وأوضح حزب بهاراتيا جاناتا أنه استبعد متحدثا آخرا باسمه من صفوفه، وهو نافين جيندال، بسبب تصريحات مسيئة للإسلام أيضا، نشرها على منصات التواصل الاجتماعي.

وكان السياسي الهندي قد نشر تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر تساءل فيها عن سبب زواج النبي محمد من السيدة عائشة وهي لم تبلغ حينها عشر سنوات. وأثار هذا التعليق غضباً واسعاً بين رواد مواقع التواصل في العالم العربي، وإدانات اعتبرت ما قاله المسؤول الهندي “تجاوزا للخطوط الحمراء”.

وقال جيندال على حسابه على تويتر، “أنا فقط تساءلت حول الأمر، لكن ذلك لا يعني أنني ضد أي دين”.

وفي طهران، استدعت الخارجية الايرانية السفير الهندي إثر الاساءة للنبي محمد.

وأبلغت الخارجية السفير الهندي “احتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعبا على الاساءة للنبي محمد، في برنامج تلفزيوني بالهند”.

وقالت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية إن السفير الهندي “أعرب عن أسفه ورفضه لأي إساءة للنبي محمد، وأعلن أن هذا لا يمثل موقف حكومة الهند التي تولي أكبر الاحترام للأديان”. ونقل عن السفير قوله أيضا إن “الشخص المسيء للنبي لا يتولى أي منصب حكومي، وإنما فقط لديه منصب حزبي، وقد تم طرده من هذا المنصب”.

الإرهاب “الحقيقي” !

واستنكرت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التصريحات المسيئة للنبي محمد.

وطالبت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي مساء الأحد 5 يونيو، السلطات الهندية بـ”التصدي بحزم لهذه الإساءات وكل أشكال التطاول على الرسول الكريم وعلى الدين الإسلامي، وتقديم المحرضين والمتورطين ومرتكبي أعمال العنف وجرائم الكراهية ضد المسلمين إلى العدالة، ومحاسبة الجهات التي تقف وراءها”.

ودعا البيان المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان، لاتخاذ التدابير اللازمة للتصدي للممارسات التي تستهدف المسلمين في الهند.

كما أدان الأزهر الشريف – أعلى مؤسسة دينية في مصر – التصريحات المسيئة واعتبرها “تطاولا وسوء أدب في الحديث عن النبي محمد وزوجه السيدة عائشة”. وأكد، في بيان رسمي الأحد، أن مثل هذا التصرف “هو الإرهاب الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة”.

ودعا الأزهر الشريف المجتمع الدولي إلى التصدي بكل حزم وقوة لمثل هذه الإساءات.

ويقول ناشطون إن وتيرة جرائم الكراهية ضد المسلمين والأقليات الأخرى زادت منذ 2014، عندما تولى حزب بهاراتيا جاناتا السلطة لأول مرة.

وتنتشر مقاطع الفيديو التي تحتوي على خطاب الكراهية أو العنف ضد المسلمين على نطاق واسع في الهند.

ويزعم المنتقدون أن هذا بسبب الدعم – الصريح والضمني – الذي يتلقاه الجناة من قادة الحزب الحاكم.

ويشير هؤلاء إلى أن الاعتداءات على المسلمين من قبل الجماعات الهندوسية القومية شاعت في الهند في السنوات الأخيرة، دون أن تلقى سوى القليل من الإدانة من الحكومة الهندية.

في سياق ذلك…

تصدر وسم #إلا_رسول_الله_يا_مودي ما تداوله رواد تويتر في مصر والسعودية وعدد من البلدان العربية الأخرى، على خلفية تغريدة اعتُبرت مسيئة للنبي محمد نشرها المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

حيث كتب السياسي الهندي في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر متسائلاً عن سبب زواج النبي محمد من السيدة عائشة وهي لم تبلغ حينها عشر سنوات، ما أثار غضباً واسعاً بين رواد التواصل في العالم العربي، وإدانات ممن اعتبر أن ما قاله المسؤول الهندي تجاوز للخطوط الحمراء.

أثارت تلك التغريدة غضباً واسع النطاق، إذ رآها كثيرون أنها هجوم واضح على النبي محمد، وبدأ الآلاف بمشاركة وسم “إلا رسول الله يا مودي” الذي عبروا عبره عن غضبهم الذي طال أيضاً رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

فقد نشرت صفحة “الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام” تغريدة على حسابها على تويتر، قالت فيها “المتحدث باسم الحزب الحاكم في الهند بهاراتيا جاناتا يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فهل من رادع له؟” ودعت المسلمين إلى “التدوين عبر هاشتاغ إلا رسول الله يا مودي”.

بينما قال الكاتب والداعية الفلسطيني، جهاد حلّس، في تغريدته “والله لو غضب 2 مليار مسلم لرسولهم ﷺ غضبة رجل واحد، لما تجرأ أحد على رسول الله، ولا على دين الله، ولكنه الذل والهوان”.

الناس/متابعة

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.