احتجاجات بعدد من المدن المغربية ضد ارتفاع الأسعار وإحياء لذكرى 20 فبراير 2011

0 190

تظاهر مواطنون مغاربة، يوم أمس الأحد، احتجاجا على الغلاء وإحياء لذكرى تظاهرات حركة 20 فبراير، النسخة المغربية لما سمي بـ”الربيع العربي” قبل 11 عاما، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

وردد عشرات المتظاهرين في وقفة احتجاجية بالرباط شعارات منددة بـ”غلاء المعيشة” و”التهميش”. ورفعت أيضا بعض شعارات حركة 20 فبراير مثل “إسقاط الاستبداد والفساد”، و”حرية كرامة عدالة اجتماعية”.

كما تظاهر العشرات في الدار البيضاء وطنجة، بحسب فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك تلبية لدعوة “الجبهة الاجتماعية” التي تضم أحزابا يسارية معارضة.

وتواجه حكومة عزيز أخنوش في الفترة الأخيرة غضبا اجتماعيا بسبب ارتفاع الأسعار، إضافة إلى المخاوف من تدهور الأوضاع في ظل جفاف حاد يهدد بمردود ضعيف للقطاع الزراعي، الأهم في إجمالي الناتج الداخلي بالمغرب.

وتصدر هاشتاغ “أخنوش إرحل” و”لا لغلاء الأسعار” موقع “تويتر” خلال الأيام الأخيرة في المملكة.

وفي سوق أسبوعي في ضواحي مدينة القنيطرة، تسببت “تصرفات انتهازية ومضاربات غير عادية في أسعار بعض المواد” في “مشادات” و”رشق بالحجارة”، وفق ما أوضحت السلطات المحلية لوكالة الأنباء المغربية.

وأشارت إلى فتح تحقيق في الحادث، الذي تم تداول فيديو يوثقه على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية.

وكان العديد من المواطنين هاجموا في أحد الأسواق الأسبوعية بمدينة القنيطرة، يوم الأحد 20 فبراير، شاحنات وعددا من بائعي الخضر واستولوا على سلعهم، بينما اضطر بعض الخضارين إلى الفرار وترك سلعته بعد مباغثته من طرف العشرات من الأشخاص الذين سارعوا إلى الاستيلاء على خضر البائعين.

وأفادت بعض المصادر المحلية من السوق الأسبوعي المسمى “حد اولاد جلول” التابع لجماعة بنمنصور باإقليم القنيطرة، أن تهجم العشرات من الأشخاص على بضاعة الخضارين، بدأت أول الأمر بمحاولة السيطرة على بضاعة إحدى الشاحنات المحكملة بالطمام، التي قرر ساقها أن لا يفرغ شحنته، فحاول بعض الأشخاص تسلق الشاحنة والبدء بإفراغها قبل، أن يضطر السائق إلى تشغيل شاحنته وإخلاء المكان، لينتقل هيجان الأشخاص إلى الباعة الذين يفترشون بضاعتهم على الأرض، وينخرط في أعمال الشغب والنهب هذه عشرات آخرين من المواطنين، وتسود الفوضى.

الناس/وكالات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.