احتكاك وتصعيد بالصحراء والجيش المغربي يستعد للتدخل لوقف تحرشات البوليساريو في الكركرات+ صور وفيديوهات حصرية

573

أفادت مصادر مطلعة من منطقة أوسرد بالصحراء المغربية بمحاذاة الجدار الرملي الأمني، بحدوث احتكاك مباشر بين عناصر من الجيش المغربي وانفصاليين نقلتهم جبهة البوليساريو إلى عين المكان للتشويش وإحراج المغرب، بالموازاة مع نقل آخرين إلى معبر الكركرات حيث تعمدوا إغلاق المعبر ويخوضون اعتصاما هناك منذ 13 يوما.  

احتكاك الانفصاليين مع عناصر الجيش المغربي بنواحي منطقة أوسرد
أحد عناصر بعثة المينورسو وهو يحاول فض الاشتباك بين الانفصاليين وعناصر الجيش المغربي بمنطقة أوسرد

اضغط لمشاهدة الفيديو:

https://www.facebook.com/watch/?v=2475166709447434

ووقع الاحتكاك بين العناصر الانفصالية الموالية للبوليساريو وأفراد الجيش المغربي، يوم أمس الأحد 1 نونبر 2020، في منفذ تذرذورت ضواحي الناحية العسكرية الأولى بمنطقة أوسرد بالصحراء، وذاك غداة إصدار مجلس الأمن الدولي قراره بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو) لولاية جديدة تمتد سنة كاملة إلى غاية 31 أكتوبر 2021.

انفصاليون تابعون للبوليساريو بمعبر الكركرات
انفصاليون ويبدو من خلفهم الطريق بمعبر الكركرات وقد أغلقوه بالحجارة والحواجز

وتفيد المعطيات أن موظفي بعثة المينورسو حاولوا الفصل بين الطرفين والحيلولة دون تطور الأمور، إلى الأسوء لاسيما مع إصرار العناصر الانفصالية على استفزاز أفراد القوات المسلحة الملكية.

ووفق المصادر ذاتها فإن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الاشتباك المباشر بين الانفصاليين وجنود الجيش المغربي منذ بداية استفزازت الانفصاليين لاسيما في معبر الكركرات قبل أزيد من أسبوعين، وعلى بعض النقط الأخرى بالمحاذاة مع الجدار الأمني.

وتوصلت “الناس” بشريط فيديو حي يوثق لتحرشات العناصر الانفصالية برجال القوات المسلحة المغربية، الذين أظهر مقطع فيديو أحد الضباط وهي يعطي تعليماته للجنود بعدم السقوط في فخ استفزاز الانفصاليين.

في سياق ذلك كشفت مصادر “الناس” عن وصول تعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة من ثكنات عسكريو بأقاليمنا الصحراوية، إلى التخوم مع معبر الكركرات حيث يواصل مجموعة من الانفصاليين تحرشاتهم واستفزازهم للجيش المغربي وللمغرب، بعدما تعمدوا إغلاق المعبر، ومنعوا مرور القوافل التجارية التي كانت تنقل البضائع إلى موريتانيا وبعض دول جنوب الصحراء.

اضغط لمشاهدة الفيديو:

https://fb.watch/1w672mb4vU/

وأظهرت مقاطع فيديو توصلت بها جريدة “الناس” تنقل آليات ثقيلة للجيش المغربي في اتجاه الحدود المغربية الموريتانية، بينما أظهر مقطع فيديو آخر حشد آليات عسكرية ثقيلة، في ما يبدو أنها تنتظر فقط الإشارة للتدخل لمواجهة أي طارئ محتمل.

اضغط لمشاهدة الفيديو:

https://fb.watch/1w6aeZYor0/

وعلى الجهة الأخرى كان زعيم البوليساريو إبراهيم غالي استعرض أول أمس السبت وحدات من مكونات ما يمسيه الانفصاليون “الخلف العسكري التابعة للجيش الشعبي الصحراوي”، وذلك بحضور كبار القادة العسكريين الانفصاليين.

وكانت جبهة البوليساريو قد أكدت عشية المصادقة على القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، أن الأخير باعتماده لمثل هذا القرار لم “يترك أمامها من خيار سوى التصعيد بكل الوسائل المشروعة لتحقيق تطلعات الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال”ن على حد زعم قيادة الانفصال.

عبدالله توفيق

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.