استدعى سفيره لدى باريس.. النظام الجزائري قلِق من إثارة الإعلام الفرنسي للحراك الشعبي

266

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية عبر بيان لها الأربعاء أنها استدعت سفيرها لدى باريس للتشاور، غداة بث روبورتاجات وثائقية على قنوات فرنسية، حول الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ نحو عام ونصف، وتوقف منتصف مارس الماضي بعد تفشي فيروس كورونا.

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية، أن “الطابع المطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية، والتي كان آخرها ما بثته قناة “فرانس5″ و”القناة البرلمانية” بتاريخ 26 ماي (أيار/مايو) 2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية، تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة إلا تهجما على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني”.

وتابع البيان “يكشف هذا التحامل وهذه العدائية عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا، بعد ثمانية وخمسين (58) سنة من الاستقلال، في كنف الاحترام المتبادل وتوازن المصالح، التي لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال موضوعا لأي تنازلات أو ابتزاز من أي طبيعة كان”.

مظاهرات متفرقة خلال عيد الفطر

ويطالب الحراك (الحركة الاحتجاجية في الجزائر) بتغيير شامل للنظام الحاكم في البلاد منذ استقلال البلد في 1962، وقد تمكنّ من إسقاط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 سنة من الحكم، لكن لم يتمكن من إبعاد كل أركان النظام وتغيير ممارساته.

وشهدت الجزائر خلال عيد الفطر مظاهرات متفرقة داعمة لمعتقلي الحراك ضد النظام، على الرغم من تدابير منع التظاهر ومخاطر كوفيد-19، علما أن التحركات الاحتجاجية كانت قد توقفت منتصف آذار/مارس بعد تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومنعت الحكومة كل أشكال التظاهر والتجمعات السياسية والثقافية والدينية والرياضية في البلاد منتصف آذار/مارس بهدف مواجهة الأزمة الصحية.

الناس/ا.ف.ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.