استعملته الصين وفرنسا وترامب دعا إلى استعماله ضد كورونا.. تعرف على الدواء المفاجأة الذي يُنتجه المغرب

254

أفادت المجموعة الصيدلانية (سانوفي المغرب)، اليوم الأحد، أن دواء نيفاكين (كلوروكين سولفات) الذي يوصف للعلاج والوقاية من الملاريا، يُنتج في مصنع سانوفي بالمغرب وغير موجه للتصدير.

وأكدت المجموعة  الصيدلانية، في بيان، ردا على مقال بثته إذاعة فرنسا الدولية (إيريفي)، ونقلته بعض التقارير الإعلامية المغربية، والذي ورد فيه أن مخزون (نيفاكين) الذي اقتنته الدولة المغربية كان موجها إلى إفريقيا جنوب الصحراء، أن منتوج نيفاكين يتوفر على رخصة التسويق (A. M. M) صالحة “فقط بالسوق المغربية”.

وأضاف المصدر ذاته أنه “بمجرد توصلها بطلب وزارة الصحة، قامت (سانوفي) بتسليم كل مخزونها من نيفاكين وبلاكينيل (هيدروكسيكلوروكين) الذي يوصف لعلاج التهاب المفاصل وأمراض الكولاجين.

وخلص إلى أن (سانوفي المغرب) تتابع عن كثب بتعاون مع وزارة الصحة، تطور التجارب السريرية المتعلقة بجزيئات: كلورونيك سولفات، وهيدروكسيكلوروكين.

وبحسب مصدر طبي استطلعته جريدة “الناس” فإن دواء كلوروكين (Chloroquine) يُستخدم للوقاية مِن ولمعالجة مرض البُرَداء (أو: حمى المستنقعات / الملاريا – Malaria)؛ ولدى تناول هذا الدواء فمويا (عن طريق الفم)، يتم امتصاص الدواء بسرعة وبتركيز عالٍ، فيقوم بالقضاء على نوبة المرض في غضون ثلاثة أيام.

ويضيف المصدر أنه في حال حدوث نوبة حادة، يمكن إعطاء الدواء عن طريق الحَقْن، كإجراء وقائي، يعطى دواء الكلوروكين بجرعة مخفّضة، مرة واحدة في الأسبوع في حال القيام بأية زيارة إلى منطقة موبوءة (Endemic)، بحيث يتم تناول الدواء لفترة تمتد من أسبوع واحد قبل بدء الزيارة وحتى 6 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة.

والكلوروكين ليس مناسبا للاستخدام في جميع الدول، إذ تطورت في مناطق معينة قدرة على مقاومة مفعوله ويستخدم الهيدروكسي كلوروكوين (Hydroxychloroquine)، وهو أحد مشتقات الكلوروكين، لمعالجة أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune Diseases).

فرنسا والصين استعملتاه وترامب طالب باستعماله للعلاج من كورونا

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إلى استعمال الدواء للعلاج من فيروس كورونا، وأكد في هذا الصدد أن “تناول مادتي هيدروكسي كلوروكين وأزيثروميسين معًا، يحمل فرصة حقيقية ليكون أحد أكبر مغيري قواعد اللعبة في تاريخ الطب”، في إشارة إلى استعماله للعلاج من فيروس كوفيد-19.

ودعا ترامب عبر حسابه الرسمي، على موقع تويتر، الجهات المعنية للعمل على هذا الدواء وطرحه في الأسواق فورا لعلاج الناس.

وتشير عدة مصادر إلى أن التركيبة التي تحدث عنها ترامب هي عبارة عن مزيج من دواء مخصص لعلاج الملاريا، ومضاد حيوي، يعتقد البعض بقدرتهما على علاج عدوى فيروس كورونا المستجد والتغلب عليه.

واستشهد الرئيس الأمريكي بمعلومات أوردتها دراسة فرنسية بهذا الشأن، تم نشرها في صحف طبية عريقة.

ولا تزال الدراسة التي شملت 20 مصابا بعدوى فيروس كورونا في مراحلها الأولية، إلا أنها تبدو واعدة.

وكان الدواء قد استخدم لعلاج مرضى بكورونا في الصين وفرنسا، ورغم إمكانياته، قال العلماء إنه لا يزال بحاجة لمزيد من التجارب التي ستحدد إن كان علاجا آمنا أم لا.

ناصر لوميم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.