استنفار في الرجال والعتاد وطائرات كنادير لإخماد حرائق إقليمي العرائش ووزان

0 175

أفادت السلطات المحلية بإقليم العرائش بتواصل العمليات الميدانية لكل المصالح المعنية، من أجل إخماد الحرائق المسجلة بكل من غابات “بني يسف آل سريف”، و”الساحل المنزلة”، و”المبيكا” بمدينة العرائش.

وأشارت السلطات المحلية، بهذا الشأن، إلى تواصل مجهودات كل المصالح المعنية من أجل التطويق والإخماد التام والنهائي لهذه الحرائق، التي اندلعت بشكل متزامن بكل من غابة “بني يسف آل سريف”، الواقعة بالمجال الترابي لجماعتي سوق القلة وبوجديان، و”الساحل المنزلة” بجماعة الساحل، وغابة “المبيكا” بمدينة العرائش.

وأوضح المصدر ذاته، مساء الخميس، أنه لهذا الغرض، تمت تعبئة فرق للتدخل الميداني مشكلة من المئات من أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات الأمنية والمحلية، إلى جانب متطوعين من الساكنة المجاورة للغابات، مدعومين بآليات إطفاء وشاحنات صهريجية وسيارات إسعاف وأربع طائرات متخصصة في إخماد النيران من نوع “كانادير”.

وفي سياق متصل، أبرزت السلطات أن المجهودات الميدانية انصبت، في جزء مهم منها، على تأمين سلامة ساكنة الدواوير المجاورة لأماكن الحرائق والحفاظ على ممتلكاتهم، حيث تم وبشكل استباقي نقل 246 أسرة من مساكنها درء لكافة المخاطر المحتملة.

وسجلت السلطات، في حصيلة مؤقتة، أن النيران، التي ساهمت في اشتعالها وانتشارها ظروف مناخية غير مواتية (ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح قوية)، أتت على ما يناهز 800 هكتار من الغطاء الغابوي، لحد الساعة، والمكون أساسا من أشجار البلوط الفليني والنباتات الثانوية.

واستنفار آخر أمام حرائق وزان..

أفادت السلطات المحلية بإقليم وزان بأن عمليات الإطفاء لا زالت متواصلة (إلى غاية مساء الخميس) من أجل إخماد الحريق الغابوي، الذي اندلع منذ أمس الأربعاء 13 يوليوز الجاري، بين جماعتي “زومي” و”مقريصات”، والذي التهم، لحدود الساعة، 170 هكتارا من المساحة الغابوية المشكلة من غطاء نباتي محلي وأشجار الصنوبر وأشجار مثمرة أخرى.

وأوضح المصدر ذاته أنه تمت تعبئة العديد من الموارد والمعدات والآليات والوسائل التقنية، حيث جرى تسخير 4 طائرات من نوع “كانادير” و4 طائرات من نوع “توربو تراش”، وناقلات صهريجية، وسيارات إسعاف، وشاحنات للتدخل الأولي وجرافات وآليات أخرى للإطفاء، إلى جانب المئات من أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات المحلية وأعوان الإنعاش الوطني، إلى جانب متطوعين من الساكنة لإخماد هذا الحريق.

وأبرزت السلطات أن عمليات التدخل مكنت من تجنب أية إصابات أو خسائر بشرية لحد الساعة، مشيرة إلى مواصلة تعبئة كافة الموارد البشرية والإمكانات والوسائل من أجل احتواء الحريق وإخماده بشكل نهائي.

الناس/وكالات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.