اضطراب أمني غير مسبوق في مخيمات تندوف وأنباء عن نقل زعيم البوليساريو إلى الخارج للعلاج

0 146

تفيد الأخبار الواردة من مخيمات تندوف أن الأوضاع الأمنية هناك ما تزال تغلي، وسط حالة احتقان غير مسبوق، بسب فوضى عارمة جراء موجة احتجاجات قامت به قبيلة وموالون لأحد القياديين، في ما يشبه التمرد ضد قيادة الرابوني بزعامة إبراهيم غالي، وفي ظل أنباء عن نقل الأخير إلى جنوب إفريقيا في حالة صحية متدهورة للعلاج.

ووفق إفادات صحراويين من داخل المخيمات فإن القبيلة التي انخرط أتباعها في التمرد ضد القيادة الانفصالية بمخيمات تندوف، هي التي ينتمي إليها القيادي القيادي في جبهة البوليساريو المدعو “محمد لمين البوهالي”، بعد أن حكمت إدارة الانفصاليين على نجله بخمس عشرة سنة سجنا، بعد تورطه في تهريب المخدرات والاتجار بها، حيث إن المسمى “س. أحمد” ابن لمين البوهالي ضبط متلبسا في قضية متعلقة بالتهريب والاتجار في المخدرات، ولكن والده القيادي رفض الحكم عليه، إسوة بالعديد من القيادات المتاجرة في المخدرات، والتي لا تلقي بالا لشيء اسمه “القانون الصحراوي”، وهو ما جعله وقبيلته يتمردون على القيادة الانفصالية، ويدخلون في اشتباكات مع حرس إبراهيم غالي، استعمل خلالها إطلاق الرصاص الحي.

وأشارت بعض المصادر من داخل المخيمات إلى أن انقساما كبيرا وقع في أوساط قيادة البوليساريو، بعد أن دفعت بقوات عسكرية استعملت الرصاص الحي لتفريق المحتجين، الذين يتواجد بينهم القيادي المذكور “محمد لمين البوهالي”، وهو الذي كان يشغل منصب ما يسمى بـ”وزير الدفاع” لدى البوليساريو، ووصفت ذات المصادر ما جرى يشبه إلى حد كبير محاولات الانقلاب التي تقوم بها القوات العسكرية في هذه المنطقة او تلك من إفريقيا، خاصة.

في سياق ذلك، لم يكشف عن الحالة الصحية لزعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، كما لم يتم تأكيد خبر نقله إلى جنوب إفريقيا للعلاج، وسط تكتم القيادة والأجهزة الأمنية التابعة للنظام الجزائري، التي تفيد المعلومات، أنه خصص لغالي طائرة خاصة مجهزة بالوسائل الطبية لنقله للعلاج في الخارج.

إدريس بادا

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.