اعتراف.. الداعية والمفكر طارق رمضان يقر بممارسة الجنس مع المدعيات عليه وأنه كذب لحماية نفسه+فيديو

221

في أول ظهور إعلامي له أقر المفكر الإسلامي طارق رمضان بممارسة علاقات جنسية مع المدعيات عليه امام القضاء، وقال إنه نفى ذلك لحماية نفسه وأسرته.

وظهر المفكر الإسلامي الحامل للجنسية السويسرية الشهير، طارق رمضان، في برنامج “BOURDIN DIRECT”، الذي يقدمه الصحافي البارز، جان جاك بوردين، وتبثه قناة “بي أف م تي في”، حيث علق على اتهامات بالاغتصاب وجهت إليه، واستمر اللقاء لنحو نصف ساعة.

وأقر طارق رمضان، خلال المقابلة التلفزيونية، بوجود “علاقات حميمية بالتراضي التام” مع المدعيتين الرئيسيتين عليه، واعترف أنه كذب “لحماية نفسه وأسرته”، لكنه نادم على ذلك ويعتذر لأفراد أسرته ولكل أنصاره ومحبيه”.

وأكد رمضان على أن كذبته ما هي إلا أمر شخصي، وليست مثل كذبة المدعيتين الرئيسيتين ضده، اللتين تتهمان رجلاً وتريدان الزج به في السجن زورا لمدة عشرين سنة.

المقابلة التي بثتها قناتا RMC وBFMTV الفرنسيتان، أجريت بناء على طلب رمضان الذي امتنع منذ بداية تداول الاتهامات بحقه في تشرين الأول/أكتوبر عام 2017، وبعد اتهامه رسمياً في شباط/فبراير عام 2018، عن الإدلاء بأي تصريح.

الإعلامي الفرنسي الذي استضاف رمضان، جان جاك بوردين، رد في البداية على من سيتهمونه بمنح رمضان فرصة لـ”هجوم المضاد” على الشاكيات، فقال مخاطباً رمضان: “أنت بريء حتى تثبت إدانتك. تهمك لم تثبت قانونياً. أنا لا أمنحك منصة، بل أمنحك فرصة التحدث”.

“كذبتُ لحماية أسرتي”

خلال المقابلة، سعى رمضان إلى إثبات أنه “ضحية مؤامرة متكاملة الأركان” من النساء اللواتي اتهمنه بالاغتصاب وبالاعتداء الجنسي العنيف عليهن، في حين اتهمهنّ هو بالكذب، واتهم وسائل الإعلام بأنها لم تراعِ خصوصيته، والقضاء الفرنسي بأنه منحاز ضده.

وأشار إلى أنه كان في الولايات المتحدة لإلقاء محاضرات في الفترة التي تقول فيها المدعية الأولى إنه اعتدى عليها أثناءها في ليون الفرنسية.

لكن صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية دحضت قوله، مشيرةً إلى أن الاتهام يحدد يوم 23 أيار/مايو عام 2014 لارتكاب الجريمة، في حين كانت محاضرات رمضان في الولايات المتحدة خلال يومي 24 و25 من الشهر نفسه، لافتةً إلى أنه كان في البلدين في التوقيتين المذكورين.

وأنكر رمضان حدوث أي اتصال جنسي مع هذه المدعية، قبل أن يعترف للمحققين، في تشرين الثاني/أكتوبر عام 2018، بممارسة الجنس مع المُتَهِمَتين الأخريين له بالتراضي، نافياً اغتصابهما.

وخلال المقابلة رد على تساؤل عن سبب كذبه، قائلاً: “كنت أعرف أن كل ما سأقوله ستنقله وسائل الإعلام. أردت أن أحمي نفسي وعائلتي. لقد كان ذلك خطأ، كان علي أن أقول الحقيقة”، مردفاً “أعتذر من عائلتي، ومن الله ومن أولئك الذين ربما خاب أملهم بي في المجتمع المسلم”، ثم أضاف: “في حياتي، تصرفت بطريقة تتناقض مع بعض مبادئي”.

والداعية والمفكر الإسلامي الذي له عدة مؤلفات في الفكر والدعوة الإسلاميين هو طارق سعيد رمضان، مفكر سويسري من أصل مصري، وهو حفيد مؤسس جماعة “الإخوان المسلمين” حسن البنا من أمه، ونجل الدكتور سعيد رمضان سكرتير البنا؛ وأخوه هو هاني رمضان أستاذ وإسلامي سويسري ومدير مركز جنيف الإسلامي. ونهاية العام 2017، تقدمت امرأتان فرنسيتان بشكوى ضد رمضان متهمتان إياه بالاغتصاب.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.