اعتقال المؤرخ والناشط الحقوقي المعطي منجب بتهم غسيل أموال

158

أفادت مصادر مطلعة باعتقال المؤرخ والناشط الحقوقي المعطي منجب، اليوم الثلاثاء أثناء وجود الأخير في أحد المطاعم وسط العاصمة الرباط، وقرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالرباط، متابعة الموقوف في حالة اعتقال بِتهم مرتبطة بغسل الأموال دون تفاصيل أكثرن وهي تهم لطالما كذبها المعني بالأمر على حسابه في فيسبوك.

وكشفت المصادر ذاتها أن منجب تم اعتقاله مساء اليوم الثلاثاء وسط العاصمة بالرباط من طرف عناصر أمنية بينما كان يرتاد مطعما رفقة أحد أصدقائه.

وقال عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، عبد اللطيف الحماموشي، إنه تم اعتقال منجب من طرف عناصر أمنية كانت على متن سيارتين للشرطة، وذلك من أحد مطاعم العاصمة الرباط.

وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، قد أعلن في أكتوبر الماضي، أن البحث التمهيدي الجاري مع المعطي منجب وبعض أفراد عائلته تم فتحه إثر إحالة توصلت بها النيابة العامة من وحدة معالجة المعلومات المالية تتضمن معطيات حول أفعال من شأنها أن تشكل عناصر تكوينية لجريمة غسل الأموال.

ويشار إلى أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بالدار البيضاء، سبق واستمعت لمنجب في بداية دجنبر الجاري.

ويذكر أن مجموعة من المنظمات الحقوقية الدولية، كانت قد وجهت رسالة إلى السلطات المغربية، دعتها فيها إلى الإنهاء الفوري “لحملة المضايقة ضد الأكاديمي والمدافع عن حقوق الإنسان، المعطي منجب، وإسقاط جميع التهم الموجهة ضده”.

وأوضح بلاغ للوكيل العام للملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، أن النيابة العامة، كانت قد توصلت من وحدة معالجة المعلومات المالية، بإحالة طبقا للمادة 18 من القانون رقم 43.05 تتضمن جردا لمجموعة من التحويلات المالية المهمة وقائمة بعدد من الممتلكات العقارية التي شكلت موضوع تصاريح بالاشتباه لكونها لا تتناسب مع المداخيل الاعتيادية المصرح بها من طرف السيد المعطي منجب وأفراد من عائلته.

وأضاف المصدر ذاته أن مراسلة وحدة معالجة المعلومات المالية تندرج في إطار المهام الاعتيادية للوحدة الرامية إلى الوفاء بالتزامات المملكة الدستورية والدولية المتعلقة بمكافحة جرائم غسل الأموال.

وهذه الاتهامات بغسيل الأموال كان منجب قد نفاها جملة وتفصيلا، حيث كان فد كشف عن أملاكه، وأكد تناسبها مع مداخيله، بالنظر إلى أنه اشتغل لسنوات كأستاذ خارج المملكة وبداخلها. وعلق في إحدى تدويناته، في ما يشبه السخرية، بأنه يحمد الله أن التهم الموجهة إليه ليست ذات طابع أخلاقي جنسي، في إشارة منه إلى المتابعات الكثيرة التي استهدفت صحافيين ونشطاء بتهم أخلاقية.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.